الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

تـوك شــو

وزير الثقافة الأسبق : «الإلحاد» مكفول لكل مواطن.. وسندفع ثمنًا غاليًا إذا لم نمضى في تجديد الخطاب الديني

2019-01-02 23:49:03
جابر عصفور
جابر عصفور
سيد بدرى

قال الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، إن "مصر لديها مشكلة كبيرة تسمى الانفجار السكاني، وذلك الانفجار يأكل كل آثار التنمية والتقدم في مصر".

 

 

 

وأضاف في حوار لبرنامج «رأي عام» مع عمرو عبدالحميد على قناة «TeN»، أن "مصر لديها جيل مقبل بلا أي انضباط، والزيادة السكانية ستأكل أي معدلات للتنمية".

 

 

 

وتابع أن "حديث (تناكحوا..) كان له غرضه وقت أن قاله الرسول الكريم، ولكن الآن أعدادنا كثير، فعلة الحديث انتهت الآن"، مؤكدًا أن "الأزهر يحتاج لثورة من داخله، وحوارات معمقة مع المثقفين".

 

 

 

وأشار وزير الثقافة الأسبق، إلى إنه "سندفع ثمنًا غاليًا إذا لم نمضى في تجديد الخطاب الديني، والأجيال المقبلة ستدفع ثمن عدم التجديد".

 

 

 

وأضاف في حوار لبرنامج «رأي عام» مع عمرو عبدالحميد على قناة «TeN»، أن "الأزهر طليعة تجديد الخطاب الديني، وهناك فارق بين أحلام الحكومة الحالية والواقع الذي نعيشه ويشدنا للوراء".

 

 

 

وتابع أن "هناك تيارات دينية في مصر مثل السلفية والصوفية مسؤولة عن التخلف في المجتمع، ومن يؤثر في الرأي العام هم المشايخ والفرق الدينية".

 

 

 

 

وأضاف الدكتور جابر عصفور، إن "الدولة كيان ليس له دين، وعلاقة الإنسان بربه مباشرة بلا وسيط".

 

 

 

وأوضح أن "الدولة المدنية ليست ضد الدين، والدين علاقة بين الإنسان وربه، ولا ينبغي ألا يكون لدينا مؤسسات وسيطة بين الرب وعبده".

 

 

 

وتابع أن "التعليم المدني ليس ضد الديني، وهناك كلية كهنوت في جامعة هارفارد، ولا وجود أي سلطة دينية في الإسلام"، مؤكدًا أن "الإمام محمد عبدة أكد أن كل مسلم له الحق الاجتهاد في فهم كتاب الله".

 

 

 

وأردف أن "الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، أصدر قرارًا بمنع أساتذة الجامعة بالخروج في وسائل الإعلام للإفتاء، وهذا غرضه منع أصحاب الآراء الحرة مثل الدكتور سعد الدين الهلالي".

 

 

 

وأكمل، وزير الثقافة الأسبق، إن "الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، قادر على قيادة ثورة التطوير في المؤسسة، وهو صاحب فكر مستنير، ودراسته تهيئة للقيادة، ولن ينصلح الحال إلا إذا طول الأزهر من داخله"، مؤكدًا أن "الإمام الطيب أكد لي أن الأزهر ليس دولة داخل دولة أو سلطة دينية".

 

 

 

وأضاف في حوار لبرنامج «رأي عام» مع عمرو عبدالحميد على قناة «TeN»: "لكن للأسف هناك قرارات تصدر من الأزهر تؤكد أنه سلطة دينية منها مواد الدستور، ومنع رئيس جامعة الأزهر للأساتذة من الظهور إعلاميًا"، مؤكدًا أن "مصر دولة مدنية حديثة".

 

 

 

وتابع أن "الأحزاب الدينية في الخارج تتصرف كأحزاب مدنية ديمقراطية، ولا تتدخل في شؤون الدولة، ومع حرية العبادة، ولا فرق بينها وبين أي حزب مدني".

 

 

 

وأضاف الدكتور جابر عصفور، إن "الإلحاد مكفول لكل مواطن، والإسلام منح حرية العقيدة، ولا إجبار في الدين (اللي عايز يؤمن يؤمن واللي عايز يكفر يكفر"، مؤكدًا أن "الإسلام سيبقى إلى قيام الساعة، ولن يتحول المجتمع إلى ملحد".

 

 

 

وأردف أن "الشعب المصري متدين بطبعه، وهذا شيء جميل جدًا، ولكننا شعب عملي جدًا في الوقت ذاته".

 

 

 

وتابع أن "المجتمع لدينا منقسم ثقافيًا فالوزيرات في الحكومات لديهم ذوق معين في الملابس، بينما الجماعات الدينية لديهم طريقة معينة في اللبس"، متسائلًا: "كيف لأستاذ الجامعة التواصل مع تلميذ منقبة"، مؤكدًا أن "اعتراضي فقط على النقاب في التجمعات مثل الجامعات".

 

 

 

وأكد أنه "لا يوجد في نصوص الدين ما يؤكد وجود النقاب، والنقاب ليس من الدين، وحتى الحجاب نفسه مشكوك في فرضيته، وضجة مطالبة بحظر النقاب (ملهاش لازمة)".


إرسل لصديق