الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

تحقيقات وتقارير

سياسيون : إفتتاح السيسي لمسجد ”الفتاح العليم” وكاتدرائية ”ميلاد المسيح” أكبر حدث تاريخي في الحياة السياسية في مصر.. وشاهين: رسالة لكل العالم

2019-01-08 17:42:04
الرئيس السيسي أثناء افتتاح الكاتدرائية
الرئيس السيسي أثناء افتتاح الكاتدرائية
هند العربي_ شريف عبدالعليم


بعدما أفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى، مسجد "الفتاح العليم" وكاتدرائية "ميلاد المسيح"، بالعاصمة الإدارية الجديدة وذلك بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكراسة المرقسية، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وعدد من المسؤولين والوزراء وكبار رجال الدولة ".

من جانبه قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ان إفتتاح الرئيس السيسي للكنيسة والمسجد بالعاصمة الإدارية يعتبر حدث تاريخي في الحياة السياسية في مصر وليس فقط في تاريخ الكنيسة القبطية ويؤكد ويعزز مفهوم التسامح والمواطنة وبطبيعة الحال تهتم الدولة أهتماما كبيرا فيما يخص شئون الأقباط.

وأضاف " فهمي " قد سبق وصدر تشكيل لجنة لمواجهة الأحداث الطائفية منذ أيام قليلة، بالإضافة إلى إعلان رئيس الوزراء لمشروع ترميم الكنائس وفقا للاحصائيات التي تم إعلانها، والرسالة هنا حضور الدولة بقوة والفضل يرجع الي الرئيس عبدالفتاح السيسي لانه وعد الاقباط في العام الماضي أن الاقباط سيكون صلاتهم هذا العام بالعاصمة الإدارية وتم بالفعل بهذه الصورة التي رأينها وهذا يؤكد على قدرة الدولة المصرية علي الإنجاز واداء القوات المسلحة في أعمالها.


وتابع الدكتور مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمرو مكرم، أن إقامة وافتتاح مسجد الفتاح العليم بجوار كنيسة ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة هو أكبر دليل على أن الدولة المصرية لا تفرق بين مواطنيها وجادة في إرثاء أسس المواطنة الحقيقية بشكل عملي والآن لكل مواطن حق وعليه واجب وبالتالي هي رسالة لكل العالم أن دور العبادة حق لكل مواطن ويصلي فيه لله سبحانه وتعالى، والمسلم له مسجد والمسيحي له كنيسة يصلوا فيهما.

وأضاف " شاهين " وجود شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية ووزير الأوقاف الي جوار السيد الرئيس في هذا الافتتاح هو أكبر رد علي من يحرمون بناء الكنائس والتهنئة في أعياد الأخوة المسيحين وغيرهم وأيضا تواجد البابا تواضروس لنؤكد على وحدة الشعب المصري والمصريين جميعا حريصون علي تهنئة بعضهم البعض، ويعد هذا إنجاز عظيم للرئيس السيسي وحرصه علي تأسيس وترسيخ دور وأسس المواطنة بشكل عملي واحترام وحق كل مواطن في العبادة.

وأوضح الدكتور حسام عيسى، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن إفتتاح الرئيس السيسي أكبر كنيسة ومسجد في الشرق الأوسط فهو إعلان أن مصر حاضنة الأديان وهذه الكنيسة ليست جدران فقط لكنها تعبر عن احتضان الديانة المسيحية كما فعلت سابقاً ولكن اليوم نؤكد على ذلك المضمون الديني والتعايش السلمي بين الأديان وهذا من أعلى جهة سياسية وتنفيذية في الدولة.

وأشار " عيسي " في السابق كان يصعب بناء كنيسة واحدة ولو كانت صغيرة، أما الآن تشيد الكنائس علي أرض مصر وقبلها بيوم يستشهد ظابط مصري دفاعاً عن بيوت العبادة والكنائس القبطية ومن وضع هذه المتفجرات هم حاملين ومرتزقة الإرهاب لإحداث الزعزعة بين النسيج الواحد، وتعد هذه الكنيسة مثال شرف لكل مواطن مصري يحتضن الديانة القبطية المسيحية وهي أصول الهوية الوطنية المصرية وهي متعايشة في قلب المواطن المصري.

وأضاف " استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية" نحي كل من قام علي هذا العمل وإخراج هذا الصرح العظيم ويحسب من أهم الإنجازات التي قام بها الرئيس السيسي الذي يدون اليوم ببناء الكنائس في مصر، والتي كانت محرومة من الترميم الصغير وعدم تلبية احتياجات الأخوة المسيحين في بناء كنائسهم وهذا الصرح يعد وسام شرف لكل مصري والتعايش المتواصل بين جميع الشعب المصري.

وفِي نفس السياق صرح الدكتور صلاح فوزي، أستاذ القانون الدستوري وعضو لجنة الإصلاح التشريعي، أن العاصمة الإدارية الجديدة من المشروعات القومية الكبري وهي تعد علامة من علامات التطور والتنمية في مصر وحينما تم تصميمها روعي فيها كل الاعتبارات والمتطلبات والتي من بينها إنشاء أحياء سكنية ومناطق وأماكن للمؤتمرات ومنشأت حكومية وأيضا كان الجانب الروحي حاضرا في التصميم.

وأضاف " فوزي " انتهي الأمر ببناء مسجد وكنيسة من أكبر أماكن العبادات في العالم وتم الافتتاح بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وكان بصحبته الرئيس الفلسطيني محمود عباس فضلا عن القيادات وجموع الشعب المصري ولا شك أن هذا الافتتاح الكبير لأماكن العبادة يدل على وساطية الإسلام في مصر وأيضا علي حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية وكل هذه أمور أكد عليها الدستور وستظل مصر أمنة بتماسك مواطنيها وبوحدتها الوطنية.

وذكر كمال زاخر، المفكر القبطي، أن افتتاح المسجد والكنيسة بالعاصمة الادارية الجديدة تعد من الأحداث الإيجابية التي تدخل البهجة والسرور علي قلوبنا في وسط الأحزان التي نراها كل يوم وتعد بداية مبشرة للعام الجديد والمتوقع يكون جني الثمار بعد سنين طويلة من المعاناة ومصر تتحدى أي شخص يحاول حدوث الفتنة الطائفية فنحن الآن نفتتح أكبر مسجد وكنيسة في الشرق الأوسط.

وأشار " زاخر " أن هذا العمل يجاوب علي كل الأسئلة، ومصر تسير في الطريق الصحيح وستنتصر علي كل من يحاول الوقيعة بين أبناء الوطن.

وصرح الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، تعقيبا علي إفتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، مسجد "الفتاح العليم" وكاتدرائية "ميلاد المسيح"، بالعاصمة الإدارية الجديدة، ان ذلك الحدث تأكيدا علي أن المصريين مسلمين ومسيحين نسيج واحد يعبد إلهاً واحداً، و مصر بلد التسامح والتعايش المشترك، ولا يمكن إختراق وحدتها.

وأكد " رئيس جامعة القاهرة " أن الوطنية لها جناحان هما المسلمون والمسيحيون، وماضية في طريقها من أجل سلامة الوطن واستقراره في وحدة الوطنية، ولن يستطيع أن ينال منها الإرهاب الأسود.


إرسل لصديق