الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

تحقيقات

رئيس «السويس للبترول» يترك الشركة بدون مدير «نبوتجى» .. ومدير الشئون الهندسية يصر على المجاملات والمخالفات!!

2019-01-12 21:32:39
طارق الملا وزير البترول
طارق الملا وزير البترول
ناصر صلاح صادق

► مدير عام السلامة والصحة المهنية يقوم بإخفاء سيارة الإدارة بعد تعرضها لحادث

ما زال مسلسل الاهمال والفشل الإدارى مستمر داخل شركة السويس للبترول لتباطئ الجهات الرقابية فى اتخاذ أى إجراءات قانونية ضد المسئولين بالشركة حتى الآن رغم ثبوت معظم المخالفات بالأدلة والمستندات.

وترصد "الديار" اليوم عدة مخالفات جديدة، نبدأها بما حدث يوم الأحد الموافق 11/11/2018، حيث قام رئيس مجلس الإدارة بترك الشركة لمدة تتجاوز ثلاث ساعات تقريبًا بدون مدير نبوتجى للشركة (مدير عام مساعد) من الساعة الثالثة عصرًا حتى الساعة السادسة مساءً، مما أدى لتوقف الأعمال التى تحتاج إلى توقيعه لمدة تزيد عن ثلاث ساعات ومنها: التصريح الخاص بالعينات للذهاب للمحطة الشمالية لإحضار مستودع نافتا لعمل عينة الساعة الرابعة بالمعمل الكيماوى ولم تحضر عينة المستودع إلا الساعة التاسعة والنصف مساءً، وتم عمل العينة الساعة العاشرة بدلًا من الساعة الرابعة.

وكل هذا طبعًا فى غياب المدير العام النوبتجى وهو على درجه مدير عام ومن الطبيعى تواجد يوميًا مدير عام نبوتيجى بجانب النوبتجى (مدير عام مساعد) ولكنه لا يتواجد بالشركة إلا على الورق فقط ولا يأتى إلى الشركة ويتقاضى بدل نبوتجييه .. أليس هذا إهدارًا للمال العام؟!.

علمًا بأنه فى النهاية تم الاتصال بالمدير العام المساعد (الاحتياطى دائمًا فى النوتيجية) لدرجة أن نبوتجية الشركة تقتصر على أربع أو خمس مديرين عام مساعد تقريبًا فقط من جميع المديرين العام المساعدين بالشركة ليحل محل النوبتجى الغائب بعد ثلاث ساعات تقريبًا عندما تم الاستيقاظ من غفوة النوم.

والسؤال هنا: إذا حدثت كارثة أو حريق بالشركة فى عدم تواجد النوبتجى ماذا كان سيحدث ومن سيتصرف فى حل هذه الكارثة؟؟!.

الطريف توارد بعد الأنباء عن عدم علم النوبتجى الغائب بميعاد نبوتجيته لعدم اخباره.

على الجانب آخر واستمرارًا لغياب دور السلامة والصحة المهنية والأمن الصناعى داخل الشركة والاعتماد على إصلاح السيارات على حساب التأمينات وعدم وجود جزاء رادع للمخطئ.

نرصد حادثة تصادم جديدة حدثت يوم الثلاثاء الموافق 1/1/2019 فى بداية العام الجديد داخل أسوار الشركة، حيث اصطدمت السيارة رقم (١٤٦٤) ماركة سوزكى ربع نقل الخاصة بالإدارة العامة للزيوت بسيارة الأمن الصناعى رقم (١٧٠٥) الخاصة بالإدارة العامة للسلامة والصحة المهنية.

مما أدى لحدوث عدة تلفيات بالسيارتان، حيث تحطم الباب الأيسر الأمامى والباب الأيسر الخلفى للسيارة رقم (١٧٠٥) بجانب تحطم الاكصدام الأمامى والفوانيس الأمامية ووش السيارة رقم (١٤٦٤).

ولكن الذى يثير الدهشة هو قيام مدير عام السلامة بارتكاب بعض المخالفات والتغاضى عن المخالفات الأخرى، حيث قام باخفاء السيارة وعدم إرسالها لإدارة الصيانة بالجراج لعمل اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية.

وأيضًا قيامه بالسماح لأحد العاملين من المستوى الثانى بإدارة السلامة بقيادة السيارة رقم (١٧٠٥) وتعرضه للحادث السابق الذكر رغم كونه غير مختص بذلك لعدم حملة لرخصة مهنية وخلو بطاقة الوصف الوظيفى له عما يفيد السماح له بقيادة السيارة، هذا بجانب كون السيارة (١٧٠٥) عهده شخصية لمدير عام السلامة والصحة المهنية وكان يجب أن يقوم بتوفير سائق لها كما تنص اللوائح والقوانين وخصوصًا بعدما قام بنقل عهدة السيارة منذ عام تقريبًا من أحد السائقين بالإدارة وجعلها عهدة شخصية له بعد حدوث خلافات بينهما.

ونختم الأحداث والوقائع التى لا تنتهى بالشركة بالتحدث عن أكثر الإدارات المخالفة للوائح والقوانين وهى الإدارة العامه للشئون الهندسية وبالأخص قطاع النقل (الجراج)، حيث مازال مدير عام الهندسية يصر على مباركة المخالفات وذلك بعدم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين والاكتفاء بالمشاهدة فقط.

وأخر هذه الأحداث هو عدم الالتزام بقرار الهيئة العامة للبترول بترشيد النفقات وذلك عن طريق الحد من الرحلات الترفيهية وشراء المعدات وقطع الغيار، حيث قام مؤخرًا بالسماح بخروج عدد أربع أتوبيسات يوميًا لتوصيل أبناء العاملين إلى مدارسهم رغم اختلاف المدارس وخطوط السير منها الأتوبيسات أرقام (٢١٩٧) و (٢١٩٨) و (٢١٩٩) مقابل أجر رمزى بسيط يتم صرفه على المشرفات على هذه الأتوبيسات وهم من غير العاملات بالشركة وإكراميات للسائقين.

هذا فى الوقت الذى يعانى العاملين من سوء حالة الأتوبيسات الخاصة بالورادى لخروج الأتوبيسات الجديدة لتوصيل المدارس بجانب العجز الشديد فى السائقين بالجراج والذى يترتب عليه السماح لبعض العاملين بقيادة مركبات الشركة بدون رخصة قيادة مهنية فى مخالفة إدارية يترتب عليها مخالفة مالية لحدوث العديد من الحوادث.

كما يعانى العاملين بالورادى من عدم وجود أتوبيسات أو سائقين لتوصيلهم إلى منازلهم بعد إنتهاء الوردية وخصوصًا لعدم تقاضيهم بدل انتقال وحدث ذلك يوم 25/10/2018، حيث تأخر الأتوبيس عن خط الألبان حتى الساعة الرابعة عصرًا وتم إحضارهم بالسيارة رقم (١٤٩٣).

وكذلك يوم 11/12/2018 بخط الترعة، حيث ظل العاملين أمام بوابة الشركة حتى الساعة الخامسة عصرًا حتى قام أحد العاملين بالجراج بتوصيلهم بسيارته الشخصية وتم تقديم عدة مذكرات إلى رئيس مجلس الإدارة ولكن دون جدوى بجانب تغاضيه عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة نحو قيام مدير إدارة النقل بقيادة السيارة رقم (٢٢٨٧) يوم 12/12/2018 لتوصيل المعتمرين وذلك ثابت بأمر التشغيل رقم (٣١١٦) رغم قيامه بتحسين المؤهل الخاص به وحصوله على وظيفة "مدير إدارة" وهى وظيفة إشرافيه مما يعد ذلك مخالفة إدارية تستوجب العقاب.

هذا بجانب الموافقة لجمعية الحج والعمرة باستقلال أتوبيسات الشركة على الرغم من أنها جمعية أهلية تابعة لوزاره التضامن الاجتماعى ولها رصيد حساب مستقل وتكون عروض الحج والعمرة الخاصة بها متضمنة وسيلة الانتقال ويتم حساب جميع هذه التكليف على الحج أو المعتمر مما يعد ذلك مخالفة مالية لعدم الحصول على مبلغ مالى من "جمعية الحج والعمرة" نظير تأجير أتوبيسات الشركة بجانب مخالفة قرارات الهيئة بضرورة ترشيد النفقات.

كذلك قيامه بالتغاضى عن قيام مدير إدارة النقل بجراج الشركة بالاستعانة بأحد السائقين بالأمن الصناعى والسماح له بقيادة السيارات (٣/٤) الخاصة بجراج الشركة بالمخالفة للوائح والقوانين مما أدى إلى تلف موتور السيارة.

وذلك ثابت عندما قام هذا السائق بقيادة السيارة رقم (١٧٠٩) والسفر بها مما أدى إلى تعطل هذه السيارة وحدوث تلفيات بالغة بالموتور الخاص بها وجارى عمل اللازم نحو إخراجها خارج الشركة لعمل الإصلاحات اللازمة لها بمخالفة أخرى لوجود ميكانيكية بجراج الشركة ويعملون على نظام الورادى بجانب توافر المعدات اللازمة للإصلاح داخل الشركة.

هذا بجانب تغاضى "مديرعام الهندسية" عن اتخاذ الاجراءات القانونية نحو استعمال مركبات الشركة فى غير الغرض المخصص لها وذلك عندما قام أحد العاملين باستخدام السيارة السوزوكى الربع نقل رقم (١٤٤٣) فى نقل بعض الصاج من السكن الإدارى الخاص به خارج أسوار الشركة إلى مكان آخر.


إرسل لصديق