الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

عربي و دولي

«جوليان كاسترو» اول أمريكي من اصل لاتيني يرشح نفسة لإنتخابات الرئاسية المقبلة ضد ترامب

2019-01-13 02:09:15
جوليان كاسترو
جوليان كاسترو
حسام السيسي

 

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن رئيس بلدية سان أنطونيو السابق في ولاية تكساس الأميركية والوزير السابق في حكومة "باراك أوباما"، "جوليان كاسترو"، أول الشخصيات الديموقراطية التي تعلن رسميا دخول السباق إلى البيت الأبيض عام 2020.

وقالت الوكالة إن "كاسترو"، المنحدر من عائلة مهاجرين مكسيكيين، في حال فوزه سيكون أول رئيس يتحدر من أمريكا اللاتينية، وذلك في أوج الجدل حول الهجرة في البلاد.

وقدأعلن "كاسترو" 44 عاما تترشحه أمام المئات من أنصاره في سان انطونيو بالحي الذي نشأ فيه مع شقيقه التوأم "جواكين" العضو في مجلس النواب.

وقال "حين وصلت جدتي إلى هنا قبل نحو 100 عام، أنا أكيد أنها لم تكن لتتصور أنه بعد جيلين فقط سيكون أحد أحفادها نائبا في الكونجرس الأميركي والآخر يقف اليوم أمامكم للقول: أنا مرشح لرئاسة الولايات المتحدة.

ودشن "كاسترو" حملته تحت شعار "أمة واحدة مصير واحد معلنا رفضه لاقتراح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بناء جدار حدودي مع المكسيك، وقال "نعم، يجب أن نضمن الأمن على الحدود، لكن هناك طريقة ذكية وإنسانية للقيام بذلك.

ومن بين مقترحاته،، "ضمان صحي شامل في الولايات المتحدة، واستثمارات في مجال التعليم، وحماية الأقليات ومكافحة التغير المناخي، مضيفا إذا انتخبت رئيسا، سيكون أول مرسوم أوقعه هو إعادة العمل باتفاق باريس.

و"كاسترو"، المعروف بأنه خطيب بارع، كان وزير الإسكان في إدارة "أوباما"، ورئيس بلدية سابع أكبر مدن الولايات المتحدة.

ويرى مراقبين، فإن ترشيحه يرتدي رمزية مزدوجة، لأنه يتحدر من أصول أمريكية لاتينية، ولأنه من تكساس، الولاية التي تضم غالبية من الجمهوريين بشكل عام، لكن الديموقراطيين يرغبون في الفوز بها خاصة بفعل التغيرات الديموجرافية.

وأصبح "كاسترو"، ثالث مرشح رئاسي من أصول أمريكية لاتينية، خلال أربع سنوات بعد خوض السناتورين الجمهوريين "تيد كروز" و"ماركو روبيو"، معركة ضد "ترامب"، للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في 2016.

لكنه يعتبر في الوقت الراهن حديث العهد سياسيا، في سباق يمكن أن تخوضه شخصيات من العيار الثقيل مثل نائب الرئيس السابق "جو بايدن"، وأعضاء مجلس الشيوخ "إليزابيث وارن" و"بيرني ساندرز" و"كمالا هاريس" وربما رجل الأعمال الملياردير "مايكل بلومبرج.

والجمعة، أفادت عضو الكونجرس الديموقراطية عن ولاية هاواي "تولسي جابارد"، التي التقت في 2017، رئيس النظام السوري "بشار الأسد"، سرا في سوريا، أنها ستعلن ترشحها رسميا في الأيام القليلة المقبلة.

وفي حال انتخابها ستكون المحامية البالغة 37 عاما، والتي تزاول رياضة ركوب الأمواج في هاواي، أصغر رئيسة في تاريخ الولايات المتحدة.

وقد يسهم ترشح "كاسترو"، في إعادة إيقاظ الحماسة الديموقراطية بين الناخبين من أصول لاتينية، والذين دعموا المرشحة السابقة أمام "ترامب"، "هيلاري كلينتون"، لكن بدرجة أقل من دعمهم "أوباما".

وبرز "كاسترو"، على الساحة الوطنية في 2012، عندما أصبح أول أمريكي من أصل لاتيني يلقي خطابا مهما في المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي.

و"كاسترو"، وهو منتقد شرس لـ"ترامب"، أمريكي من الجيل الثالث، وقال العام الماضي إنه لو كانت سياسات الهجرة الحالية الصارمة مطبقة عندما عبرت جدته الحدود وهي فتاة صغيرة في 1922، لما كان في الولايات المتحدة على الأرجح.

 


إرسل لصديق