الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

محافظات

البحيرة .. معالم أثرية ومساجد وأديرة تاريخية | ملف خاص

2019-01-13 03:13:34
البحيرة .. معالم أثرية ومساجد وأديرة (حجر رشيد)
البحيرة .. معالم أثرية ومساجد وأديرة (حجر رشيد)
كارم محمود المصرى

تعتبر محافظة البحيرة من المحافظات الغنية بالآثار الإسلامية والتلال الأثرية والآثار القبطية، فمدينة رشيد تعتبر متحفًا مفتوحًا للعمارة الإسلامية، وذلك يتجلى فى مبانيها المدنية والدينية من منازل ومساجد الأثرية، حيث يوجد بها العديد من التلال الأثرية والتى تقدر بحوالى 186 تل أثرى تمثل كافة العصور التاريخية التى مرت بها مصر مثل العصور الفرعونية وتمثلها تلال كوم الحصن مركز كوم حمادة وكوم فرين مركز الدلنجات وكوم الأبقعين مركز حوش عيسى وكوم البرنوجى مركز دمنهور.

والعصور اليونانية والرومانية وتمثلها تلال كوم جعيف وكوم الشورى مركز إيتاى البارود وتلال تروجى ورضوان وكدوة رضوان مركز أبوالمطامير وتلال كوم الجيزة وكوم الحمام وكوم القاضى مركز كفر الدوار وتلال الكوم الأحمر وكوم الغرف مركز المحمودية وتلال كوم البقرة والكوم الأحمر مركز حوش عيسى وتلال البارود وقمحه وأبوالطبول مركز الدلنجات.

والعصور القبطية وتمثلها أديرة وادى النطرون والعصور الإسلامية وتمثلها منازل ومساجد رشيد وقناطر إدفينا والقصور الملكية بإدفينا والعديد من المساجد والمبانى الإسلاميه المنتشرة فى مراكز المحافظة والتى تمثل العمارة الإسلامية.

دار الأوبرا بدمنهور

هى أوبرا تاريخية شيدت فى عهد الملك فؤاد الأول، سنة 1930، على غرار أوبرا القاهرة.

متحف "رشيد" يحكى قصص التاريخ المصرى

من بين المتاحف التى تضرب بمقتنياتها فى جذور التاريخ عبر عصوره، الذى يقف شاهدًا على آثار المدينة، ليحكى قصصه عبر هذا التاريخ، وينسج بمعروضاته أبرز ملامح الحضارة المصرية عبر مختلف العصور.

تم اختيار منزل حسين عرب كلى محافظ رشيد فى العصر العثمانى وقد اختير هذا المنزل من بين اثنين وعشرون منزلًا أثريًا بالمدينة والتى تمثل ثانى أكبر تجمع فى الآثار الإسلامية بمصر بجانب إثنى عشر مسجدًا وبوابة تاريخية وقلعة قايتباى الشهيرة والأخيران يرجعا للعصر المملوكى.

وقد وقع هذا الانتقاء لمبنى منزل عرب كلى نظرًا لموقعة المميز بوسط المدينة وبالقرب من نهر النيل والطرز المعمارية المتميزة لهذا المبنى عن سائر منازل رشيد كعمارة مدنية، حيث ضخامة المبنى وواجهاته الأربع والتى كسيت جميعها بالطوب المنحور وأكثر من مدخل للتجارة والدواب واسفل المنزل صهريج مياه ترفع المياه الصالحة للاستعمال والشرب ببكرة.

ويكفى المدينة أن اسمها ينسب إلى الحجر الشهير، المدرج حاليًا فى المتحف البريطانى فى العاصمة البريطانية، حيث يتوفر نموذج له فى متحف رشيد، الذى لولاه لما تمكن خبراء الآثار المصرية من فك اللغة الهيروغليفية التى قادتهم إلى فك طلاسم الحضارة الفرعونية.

ويوصف هذا الحجر بأنه من أحجار البازلت الأسود، ويعود تاريخه إلى عام 196 ق.م، ويعرف باللاتينية باسم روسيتا ستون أى حجر رشيد.

ويعد الحجر غريبًا عن أحجار البناء الأخرى، التى كانت من الحجر الجيرى الأبيض، أما هو فكان من البازلت الأسود، ولاحظ الجنود أنه يحمل نصًا مكتوبًا باللغة اللاتينية ولغتين غريبتين هما الديموطيقية والهيروغليفية ولم يعرفوا حينذاك معنى تلك الكتابات الغريبة، حتى تمت ترجمة النص اللاتينى ووجد به اسم بطليموس الخامس الذى حكم مصر عام 196ق.م، وبه اعتراف كهنة منف بتولى هذا الملك عرش البلاد.

ووفق الأثريين، فإن المتحف، بتطويره سيكون إضافة لمتاحف الآثار الإسلامية المتخصصة على غرار المتحف الإسلامى الكائن فى مدينة القاهرة التاريخية والمتحف تم إعداده ليستوعب مقتنياته ذات الطرز الفرعونية والقبطية والإسلامية، إلى غيرها من العصور الرومانية واليونانية، وبلغت تكلفته قرابة مليون دولار، فيما جرى تشييده وفق أحدث سيناريوهات العرض المتحفي، مراعاة للظروف المناخية والأمنية، بما يؤمنه من أى محاولات للسرقة أو للسطو، فيما جرى تحويل حديقته العادية إلى أخرى متحفية تضم بعض القطع الأثرية الكبيرة.

# 2019_مصر_قبلة_السياحة_العالمية


إرسل لصديق