جريدة الديار
الجمعة 28 أغسطس 2026 02:55 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الجمعة فريق طبي متكامل ينقذ ساق مريض من البتر بعد إصابة شديدة في حادث طريق بمستشفى دمياط العام وزارة الأوقاف تعلن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى اليوم الجمعة الأوقاف تفتتح (17) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل جامعة المنصورة تشارك بخمسة ملخصات بحثية في الاجتماع السنوي لجمعية الحفريات الفقارية الدولية بأمريكا جامعة المنصورة الأهلية تبحث آفاق التعاون الأكاديمي مع الجامعات الكندية اتحاد الجمعيات الأهلية يشيد بدور «الجارحي» في تكريم 150 حافظًا للقرآن بالفيوم ”مرزوق”: استمرار بازار أهل المنصورة مهرجان البهجة الذي يقام على ممشى المنصورة الجديد بتوريل .. ومتابعة حملة للتصدي لأجهزة الصوت بالجمالية القومي للإعاقة” يجري جولة تفقدية بمحافظة الإسكندرية للوقوف على مستوى الخدمات الطبية والتأهيلية المقدمة لذوي الإعاقة القومي للإعاقة” ينظم ورشة تدريبية لريادة الأعمال الخضراء ضمن مشروع ”بدايتك من البيئة” بالشراكة مع جهاز شئون البيئة في محافظة الفيوم استخراج فيش وتشبيه فوري و مستعجل.. الأوراق المطلوبة والرسوم بعد التجديد حتى 2030.. كم يحصل مروان عطية سنويًا من الأهلي؟

برلمانى يطالب بإدارة متخصصة تكنولوجية تساعد شرطة تنفيذ الأحكام

 النائب فايز بركات
 النائب فايز بركات

طالب النائب فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم، بإنشاء إدارة متخصصة تكنولوجية تساعد شرطة تنفيذ الأحكام في تحديد أماكن تواجد الهاربين عبر جهاز التتبع الهاتفى أو «جى بى اس»، ونستطيع بذلك حل جزء كبير من مشكلة تأخر تنفيذ الأحكام، فضلا عن ضرورة مراقبة المحضرين في أعمالهم ومراجعة ثرواتهم التي تضخمت لدى البعض نتيجة ارتكاب مخالفات

وأشار إلى أن محضرى وزارة العدل من أهم الجهات المعاونة للقضاء، ولكن هناك تجاوزات مقصودة تصدر عن معظمهم تتسبب في تأخر الفصل فى نظر القضايا، وبطء إجراءات التقاضى الذى قد يمتد لأعوام طويلة، وفى النهاية، يصدر القاضى حكمه وفقًا لما لديه من أوراق رسمية، ليفاجأ المشكو فى حقه بصدور أحكام ضده لا يعلم شيئًا عن مجرياتها القانونية، لأنه لم يعلن بالقضية إلا بعد موعد الجلسة، ومن ثم يضيع حق الأبرياء.
وأضاف أن ألاعيبهم القانونية تكون لصالح الطرف الأقوى، مما نجم عنه زيادة المشاكل وكثرة القضايا بالمحاكم، التى تزداد تعقيداً، وأعطى الفرصة لظهور فساد الذمم وانتشار كل أنواع التجاوزات القانونية، وفى النهاية المواطن البسيط يظل ضحية الفوضى المستمرة!
وأشار إلى أن غالبية المحضرين ينقصهم التأهيل الكافى والخبرة اللازمة من أجل العمل فى هذه المهنة، التى لا تستهلك الكثير من الوقت والجهد مقابل إتمام الإجراءات، مؤكدًا ضرورة إصلاح منظومة أجور الموظفين سواء للمحضرين أو المخبرين، بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتعويض أعباء العمل، وحياة مؤمنة بالكامل، لأن ضعف أجورهم يغرى على الفساد.