جريدة الديار
الأحد 15 فبراير 2026 02:11 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. منال عوض توجه بالدفع الفوري بالمعمل المتنقل لجهاز شئون البيئة لرصد أسباب الانبعاثات و الروائح الكريهة مجهولة المصدر بالجيزة لغز ”أجنة المنيا”.. تحقيقات أمنية تكشف كواليس صادمة بطلتها أرملة طبيب شهير عرض عالمي أول ناجح ل ”خروج آمن” الفيلم المصري الوحيد بمهرجان برلين السينمائي ”قبيصي” شهد طابور الصباح وتحية العلم بمدرسة محمد أحمد عبدالتواب تابع مدرسة العروبة بشرق الفيوم الداخلية: مصـرع 3 عناصر خطرة وضبط طن مخـدرات بـ93 مليون القومي لذوي الإعاقة: انتهاء المستوى الأول من مبادرة ”المذيع الصغير” للأطفال من ذوي الإعاقة زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب غرب إندونيسيا وبكين تطمئن السكان من خطر ”تسونامي” نميرة نجم تبحث مع بريطانيا الهجرة الأفريقية بوصفها أداة للتنمية لا تهديدًا أمنيًا. وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه برفع تراكمات المخلفات بمركز بدر في البحيرة بنك التعمير والإسكان يحقق 17.2 مليار جنيه أرباحاً بعد الضرائب بنمو 56% بنهاية 2025 وزيرة التضامن الاجتماعي: نستهدف توزيع ٦٠ مليون وجبة عبر نقاط الإطعام المنتشرة في رمضان صرف الإسكندرية:إنتهاء مشكلة تراكم مياة الأمطار بالطريق الساحلي

برلمانى يطالب بإدارة متخصصة تكنولوجية تساعد شرطة تنفيذ الأحكام

 النائب فايز بركات
 النائب فايز بركات

طالب النائب فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم، بإنشاء إدارة متخصصة تكنولوجية تساعد شرطة تنفيذ الأحكام في تحديد أماكن تواجد الهاربين عبر جهاز التتبع الهاتفى أو «جى بى اس»، ونستطيع بذلك حل جزء كبير من مشكلة تأخر تنفيذ الأحكام، فضلا عن ضرورة مراقبة المحضرين في أعمالهم ومراجعة ثرواتهم التي تضخمت لدى البعض نتيجة ارتكاب مخالفات

وأشار إلى أن محضرى وزارة العدل من أهم الجهات المعاونة للقضاء، ولكن هناك تجاوزات مقصودة تصدر عن معظمهم تتسبب في تأخر الفصل فى نظر القضايا، وبطء إجراءات التقاضى الذى قد يمتد لأعوام طويلة، وفى النهاية، يصدر القاضى حكمه وفقًا لما لديه من أوراق رسمية، ليفاجأ المشكو فى حقه بصدور أحكام ضده لا يعلم شيئًا عن مجرياتها القانونية، لأنه لم يعلن بالقضية إلا بعد موعد الجلسة، ومن ثم يضيع حق الأبرياء.
وأضاف أن ألاعيبهم القانونية تكون لصالح الطرف الأقوى، مما نجم عنه زيادة المشاكل وكثرة القضايا بالمحاكم، التى تزداد تعقيداً، وأعطى الفرصة لظهور فساد الذمم وانتشار كل أنواع التجاوزات القانونية، وفى النهاية المواطن البسيط يظل ضحية الفوضى المستمرة!
وأشار إلى أن غالبية المحضرين ينقصهم التأهيل الكافى والخبرة اللازمة من أجل العمل فى هذه المهنة، التى لا تستهلك الكثير من الوقت والجهد مقابل إتمام الإجراءات، مؤكدًا ضرورة إصلاح منظومة أجور الموظفين سواء للمحضرين أو المخبرين، بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتعويض أعباء العمل، وحياة مؤمنة بالكامل، لأن ضعف أجورهم يغرى على الفساد.