جريدة الديار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 07:23 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الأوقاف: فتح باب حركة التنقلات للعام الثالث على التوالي للأئمة ومقيمي الشعائر والمؤذنين والعمال بين المديريات الاتحاد الافريقي يدعو إثيوبيا وإريتريا ومصر الي ضبط النفس وخفض التصعيد الدكتور وليد الشناوي عميد حقوق المنصورة يكتب في تعيين النيابات والجهات القضائية تفاصيل ما جاء في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي الثاني بمجلس الشيوخ المصري وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في ختام النسخة الخامسة للبرنامج الدولي لمحاكاة مؤتمر المناخ COP31 بالجامعة البريطانية في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع الأمين العام لمبادرة ”الشرق الأوسط الأخضر” تعزيز التكامل البيئي ودعم المبادرة نميرة نجم تنتقد هيمنة المرجعيات الأوروبية على تقرير الأمم المتحدة بشأن تعيين القضاة أسعار الحج السياحي 2027 وضوابط التقديم وموعد القرعة إلقاء البنزين على مدير مدرسة في فرنسا وسط احتجاجات طلابية عارمة الأوراق المطلوبة للتقديم.. آخر موعد لانتهاء التصالح في مخالفات البناء 2026 قبل ساعات من العبور.. التوجيه الاستراتيجي للسادات لتحرير سيناء قبل صرف المعاش.. تفاصيل تطوير منظومة الخدمات وسرعة إنهاء طلبات الصرف

برلمانى يطالب بإدارة متخصصة تكنولوجية تساعد شرطة تنفيذ الأحكام

 النائب فايز بركات
 النائب فايز بركات

طالب النائب فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم، بإنشاء إدارة متخصصة تكنولوجية تساعد شرطة تنفيذ الأحكام في تحديد أماكن تواجد الهاربين عبر جهاز التتبع الهاتفى أو «جى بى اس»، ونستطيع بذلك حل جزء كبير من مشكلة تأخر تنفيذ الأحكام، فضلا عن ضرورة مراقبة المحضرين في أعمالهم ومراجعة ثرواتهم التي تضخمت لدى البعض نتيجة ارتكاب مخالفات

وأشار إلى أن محضرى وزارة العدل من أهم الجهات المعاونة للقضاء، ولكن هناك تجاوزات مقصودة تصدر عن معظمهم تتسبب في تأخر الفصل فى نظر القضايا، وبطء إجراءات التقاضى الذى قد يمتد لأعوام طويلة، وفى النهاية، يصدر القاضى حكمه وفقًا لما لديه من أوراق رسمية، ليفاجأ المشكو فى حقه بصدور أحكام ضده لا يعلم شيئًا عن مجرياتها القانونية، لأنه لم يعلن بالقضية إلا بعد موعد الجلسة، ومن ثم يضيع حق الأبرياء.
وأضاف أن ألاعيبهم القانونية تكون لصالح الطرف الأقوى، مما نجم عنه زيادة المشاكل وكثرة القضايا بالمحاكم، التى تزداد تعقيداً، وأعطى الفرصة لظهور فساد الذمم وانتشار كل أنواع التجاوزات القانونية، وفى النهاية المواطن البسيط يظل ضحية الفوضى المستمرة!
وأشار إلى أن غالبية المحضرين ينقصهم التأهيل الكافى والخبرة اللازمة من أجل العمل فى هذه المهنة، التى لا تستهلك الكثير من الوقت والجهد مقابل إتمام الإجراءات، مؤكدًا ضرورة إصلاح منظومة أجور الموظفين سواء للمحضرين أو المخبرين، بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتعويض أعباء العمل، وحياة مؤمنة بالكامل، لأن ضعف أجورهم يغرى على الفساد.