جريدة الديار
الأحد 8 نوفمبر 2026 05:40 صـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مياه دمياط ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة التقلبات الجوية وسقوط الأمطار حالة الطقس اليوم الأحد لقاء موسع لأهالي الصف والودي.. المواطنون يعرضون مشاكلهم على طاولة مناقشة الموازنة العامة التشاركية بمركز الصف بالجيزة سقط من قطار دمنهور - دسوق.. مصرع مسن قرب محطة الهوارية بالرحمانية وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة المعنية بالإسراع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ومتابعة استعدادات المرحلة الثانية رئيس جامعة المنصورة يستقبل محافظ القاهرة بحضور محافظ الدقهلية خلال مشاركته في مناقشة رسالة دكتوراه نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لفهم التحديات وصياغة السياسات الأفريقي المستقلة. البحيرة ترفع درجة الاستعداد لموسم الشتاء.. 1500 معدة وفرق طوارئ تعمل على مدار الساعة لمواجهة الأمطار توصيات هامة واعتماد خطة العمل في ختام اجتماع المكتب التنفيذي لاتفاقية حماية البيئة البحرية للبحر المتوسط بكرواتيا وزيرة التنمية المحلية والبيئة: بطولات صيد الأسماك بالبحر الأحمر فرصة لتعزيز الدبلوماسية البيئية وتدعم السياحة المستدامة وزير المالية: مسابقة خلال شهر لطرح 5 تحديات حكومية أمام شركات التكنولوجيا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أكتوبر 2026

غادة فاروق تكتب: «نقمة» وسائل التواصل الاجتماعي

غادة فاروق
غادة فاروق

مما لا شك فيه مع التقدم الحديث في وسائل التكنولوجيا والبحث والتواصل الاجتماعي مما له أثار إيجابية على المجتمع وتقدمه في كافة المجالات إلا أنه أصبح الكثير يستخدم تلك الوسائل بصوره سيئة أصبحت تؤثر كثير في حياتنا.

وأكتب إليكم صورا واقعية من تلك الأحداث التي أخرتنا كثيرا وسببت العديد من المشاكل والتي وصلت إلي حد الإنحلال والتسيب والسلبية المطلقة وانتشار الفوضي..

فقد أصبح الكثير يستخدم تلك الوسائل بصورة سلبية أثرت علي العمل والمنزل والعلاقات العامة بشكل مختلف، فنجد كثيرا من الشباب والرجال والنساء والفتيات يجلسون بالساعات علي هذه الأدوات سواء من خلال البحث أو القراءة أو التواصل مع الآخر مما قد يتناسي الوقت ويلهيه عن عمله أو ربة منزل تناست واجبتها تجاه الأبناء والزوج وبيتها..

إنها النقمة الحقيقية يا سادة..

وهناك الأمثلة العديدة التي نشاهدها يوميا من خلال العديد من المشاكل التي تحدث بشكل مبالغ فيه نتيجة تلك الاستخدام السئ فقد أصبحنا نري العزلة المجتمعية لأفراده نتيجة تلك النهج فنجد المرأة التي اتجهت عند فراغها للحديث مع الكثير من الرجال في غياب زوجها ظنا منها أنها تبني علاقات وتنفتح علي المجتمع إلا أنه قطعا أخذها الطريق إلي التسيب الأخلاقي أحيانا وقد تتطور أحيانا إلي إنشاء علاقات محرمة والسبب هو أننا نجد متعة في تلك الوسائل بصورة محرمة..

فتلك المرأة وجدت غايتها من خلال محادثات محرمة بينها وبين رجال هم الآخرين يلهون ويعبثون وراء غرائزهم المقززة فهو الآخر ينعزل عن زوجته وبيته وأبنائه متناسيا التقاليد والدين ويبحث عن إشباع رغباته وغرائزه..

وتجد الفتاة التي تحدث اصحابها الشباب علي تلك الوسائل المختلفة، وتجد من تقوم بعمل فيديوهات متنوعة ونشرها ظنا منها جلب مشاهدات وأموال واكتساب علاقات حتي لو كانت متنوعة في بعد تام عن الرقابة من الأب والأم الذي قد يلهوا كلا منهم في عزله أخري بعيدا عن الواجبات المقدسة..

وهنا ينتشر الاحلال والتهيج المجتمعي، حيث أصبح الجميع كل في واد، وأصبحت الأدوار الحقيقية بمفهومها غير منضبط من كافة الاتجاهات..

إنها الأيام المظلمة التي احلت علي كثير من ابناءنا وبناتنا وحتي الأب والأم فغابت الرقابة وغاب التعلم فانتشرت الرذيلة والتسيب..

وعندما نتحدث عن الآثار السلبية لاستخدام تلك الوسائل قد لا نعي حجم المشكلات الكبيرة التي اصبحنا نعاني منها في مجتمعنا والحديث عنها يحتاج الكثير من المقالات والكتابات والعمل علي التوجية السليم..

وأؤكد لكم أنه مع كل تلك الاختراقات والسلبيات إلا انني واثقة تماما أن وسائل البحث الاجتماعي لها فوائد عديدة وكثيرة لتقدم مجتمعنا ولكن عند الإستخدام الأمثل والصحيح لذلك..

وأوجه رسالتي للجميع الأب والأم والأبناء والمعلم وكل فئات المجتمع علموا ابناءكم وانفسكم الفضيلة والبعد عن العزلة في جانب حتي لا يتأثر النسيج نتيجة غيابكم..