الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

محمد خليفة يكتب: هل يرضى الرئيس السيسى بقتل الصحافة والصحفيين فى عهده؟!

2020-01-27 12:05:56

وشهد شاهداٌ من أهلهم، الزميل محمد الهوارى الكاتب الصحفى وعضوالهيئة الوطنية للصحافة، قال فى تصريحات صحفية له لجريدة الفجر: إنَّ اجتماع مجلس الوزراء امس مع الهيئة الوطنية للصحافة ورؤساء تحرير ومجالس إدارات الصحف القومية، ناقش خطة تطوير المؤسسات الصحفية القومية التي كانت أقرتها الهيئة مُسبقًا، وذلك في ضوء خطة التطوير التي وضعها وزير الدولة للإعلام الزميل أسامة هيكل.واعترف الهوارى بأنَّ الهيئة الوطنية للصحافة كانت قد اتخذت قرارًا بوقف التعيينات في المؤسسات الصحفية القومية..

هنا اتوقف عند تصريح "الهوارى" واقول للدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء وأطرح عليه سؤالاً : هل هناك نية لدى الحكومة بالتخلص من اصحاب المهنة خاصة شباب الخريجين؟!

المؤشرات تؤكد ما اشك فيه، واعتقد أنّ الرئيس السيسى لن يرضى بالقضاء على مستقبل شباب الصحفين والخريجين بصفة عامة من الشباب، وهو الرئيس الذى دائما ما يهتم بقضايا الشباب ويعمل منذ توليه مقاليد الحكم فى البلاد على تنمية قدرات الشباب وتشجيعهم على التطوير فى كل المجالات.

الغريب فى تصريحات "الهوارى" أنه قال أنَّ قرار وقف التعينات جاء حتى يتم الانتهاء من خطة التطوير، وتحسين الوضع الاقتصادى للصحف، يعنى نطبق المثل القائل "موت يا حمار .." مع احترامنا للحمير، واقول له أنَّ قرار الحكومة لن يتم الغاؤه ولا يحزنون ، القرار صدر "واضربو دماغكم فى الحيط " ياشباب الصحفيين..

الأغرب أنَّ "الهوارى" تعلل بعلة خائبة تخرج من مطبلاتية النظام التى بٌليت المهنة بهم، وقال أنّ بعض المؤسسات الصحفية الحكومية لم تلتزم بقرار تحسين الوضع الاقتصادى، وتناسى المطبلاتى أنّ غياب دوره ودور امثاله فى المتابعة والرقابة على امور التنفيذ من واجبه وعمله الذى يقبض منه الاف الجنيهات كل شهر من دماء الشعب، وقال الزميل أن عددًا كبيرًا من الزملاء بالمؤسسات مازالوا تحت التمرين، وفى حاجة إلى توفيق أوضاعهم، وذلك بالتنسيق مع نقابة الصحفيين. اقول له" تنسيق ايه يا ابو تنسيق انت" ألم تعلم أنّ نقابة الصحفيين ليس لها سلطة على المؤسسات فى عمليات التعين يا عم المطبلاتى، النقابة اصبحت لا طعم لها ولا رائحة بعد محاصرة دورها يا عمنا... النقابة كل دورها اصبح ينحصر فى الشجب والإدانة ، وأقرب دليل اقدمه لك ولأمثالك المطبلاتية، ما جرى للزملاء فى جريدة "التحرير"!
إنَّ خطة التطوير التي كانت قد وضعتها الهيئة لتطوير المؤسسات، لم تتخذ فيها الحكومة إجراءً لتساعد في عملية التنفيذ، وتنظيم العائد والأصول، والتخطيط لمشروعات استثمارية، تُدر عائدًا عليها، وتضيف للموارد الخاصة بالمؤسسات كما اعترفت فى تصريحاتك يا عمنا الهوارى! فكيف تصدرون قراراً بإغلاق باب الأمل أمام شباب خريجى الجامعات.. هل بهذا القرار تعطوهم طريق الجلوس على المقاهى والطرق ليصطادهم عملاء التنظيمات الارهابية المنتشرون فى كل مكان لتنجنيدهم!
قلت يا استاذ محمد الهوارى أن بعض المؤسسات لديها مشكلات في الأصول، والتى تحتاج إلى تدخل الحكومة بشكل مباشر للحل، بالإضافة إلى وجود أصول مُعلَّقة ومشكلات قانونية خاصة بعمليات تقنين الأصول.. السؤال" هل مؤسسة مثل الاهرام التى كانت من اغنى المؤسسات الصحفية لديها مشكلات ؟ طيب انا موافقك أن لديها مشكلات مالية ، ألم تسأل انت الحكومة عن اسباب هذه المشكلات؟ ولماذا يجلبون الى رئاستها الفشلة الذين خربوها وقعدوا على تلها؟!

طيب يا عمنا نضرب مثلاً بمؤسسة اخبار اليوم التى كانت فى يوما ما ، اكبر مؤسسة توزيعاً وإعلاناتًا، وكانت كبرى الشركات تبحث عن واسطة للاعلان في صفحاتها من خلال عددها الاسبوعى يوم السبت ، ألم تسأل نفسك عن الأسباب؟

طيب يا عمنا ..لماذا لم تتحرك هيئتكم الموقرة بالتحقيق فى الفساد داخل مؤسسة دارالتحريرللطبع والنشر التى تصدر صحيفة الجمهورية ؟ والتى بحَّ صوت الزميلة الفاضلة الكاتبة الصحفية بالمؤسسة المذكورة الأستاذة " انتصار النمر " فى المطالبة بالتحقيق فى هذه الجرائم ، ولم يتحرك أحد لسماعها ؟!

يا عمنا هات من الآخر وقول أنّ هناك نية لدى الحكومة لإلغاء الصحف الورقية ، وأستبدالها بالإليكترونية، التى يمكن أن يقوم على تشغيلها مجموعة صغيرة من المحررين تعد على اصابع اليدين، ولا تحتاج لعدد كبير لتحريرها! .
يا عمنا الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء ، لا تسمع لأمثال "الهوارى" وبقية المطبلاتية "اللى ها يغرقوكم معهم ..الناس دى بتاعة القرش وبس"

خطة التطوير التى وضعوها فاشلة مثلهم، استعينوا بخبراء اجانب افضل، لتعظيم الأصول والاستفادة من الاستثمارات، وهو جزء أساسي من عمل المؤسسات الصحفية بدل من اغلاق باب الأمل أمام الشباب الذى هم الشغل الشاغل للرئيس السيسى ..


إرسل لصديق