الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

انتصار النمر تكتب: انقذوها قبل أن تموت.. دار التحرير تحتضر !

2020-01-28 21:27:36

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ..ما كتبه الكاتب الصحفي محمد خليفة على صفحات " الديار" عن هموم الصحافة والصحفيين الذين هم درع الوطن الحقيقي ..هو الحقيقة بعينها، فإذا أردت أن تتعرف على دولة تعرَّف علي إعلامها أن كان جاداً وصادقاً، فأنت في دولة قوية وإنْ كان منافقاً وآفاقاً، فهي ضعيفة سيدي الرئيس.

الدول تٌعرف بإعلامها ولدينا وللأسف إعلام ما أنزل الله به من سلطان لسبب واحد وهو إختيار الأهل والعشيرة واستبعاد الكفاءات الوطنية عشاق الوطن الحقيقي لإدارة هذه المؤسسات..

سيدي الرئيس ..

لقد انهارت دار التحرير للطباعة والنشر والتى تصدر جريدة الجمهورية، بسبب إدارة الأهل والعشيرة لها، فأصبحت الدار تدار لصالح الأهل والعشيرة، وهم بالتالي لا ينظرون إلا لما يكنزون منها..

أنها سيدي الرئيس ، مغارة علي بابا لهؤلاء ..الظلم فيها تجاوز المدي استبعدوا كل من هو صحفي محترف بعلاقات قوية نظيفة محترمة و..قالوا :"كفي عليه كده"..أنا نموذج من هؤلاء سيدى ، ..استبعدت من عملي منذ قيام الثورة والسبب كما قالوا انني "أمنجية" ..وكان ردي أنا أعشق تراب الوطن وأنا بالفعل "أمنجية" ويسعدني ذلك، لاني اتبع كلام المولي عز وجل ..ولأنَّ الأمن هو سر الحياة ولولا الأمن لما كانت هناك حياة ...

نعم سيدي الرئيس هذا يقيني ببلدي وبأمن بلدي ...علي مدي سنوات طويلة منعت من ممارسة عملي الصحفى، كما مٌنعت من دخول مكتبي ولم أتذمر لأنني رأيت أنه من الصعب أن أعمل في ظل قبيلة عمل تحكمها الشلليلة والإتراء واخد حقوق العاملين حمدت الله انني لا اشارك في ظلم من حولي ونفسي قبلها ومع ذلك كنت معنية بهموم زملائي الذين أبوا أن يخرجوني من دائرة اهتمامهم في حل مشاكلهم حقاً.. لم اسمع طرق تليفوني إلا ويكون الطارق صاحب حاجة ..وكنت اسعد بذلك لأني مازلت اقضي حوائج الزملاء والقراء والحمد لله ما طرقَ طارقٌ إلا واستجبت له بعد استجابات كبار رجال الدولة لي وكنت وبحمد الله مازالت حريصة على هذا.

سيدي الرئيس..

هذا ما ادخلني في دوامه هموم الزملاء وظلم المؤسسة لهم ..خاصة زملائي المرضى والذين قهروا ومات منهم من مات بسبب العلاج الذي منع عنهم ،وبسبب المستشفيات دون المستوي الطبي وبسبب القهر والظلم ..

سيدي الرئيس..

لاول مرة اكتب لسيادتكم رسالة مطوَّلة بهذا الشكل لعلها تاتي ثمارها بعد ما حدث أمس من مهازل في جريدة الجمهورية وطالب العاملون بسحب الثقة من رئيس مجلس الإدارة وتابعيه.. نعم سيدي فاض الكيل بالزملاء وهم يطالبون بحق أبناؤهم في الحياة بمرتب حلال وليس غصب او عنوة ..من أين يعيش العاملون بمؤسسة كانت يوماً ما عملاقة رئيسها كان رئيسا للجمهورية ..مؤسسة تفشي فيها وباء الغل والحقد الإخواني واولادها نفس الفصيل ..منهم من أهان قواتنا المسلحة الباسلة ومنهم من طلب علني الاستيلاء على مجهودي الشخصي وعندما رفضت منع كتابتي ..ومنهم من طلب تجميد كل من هو خبرة ولديه مصادر صحفية كبيرة، قائلا "كفاية عليهم كده".. ومنهم من يحارب المرأة لمجرد إنها إمرأة!

سيدي الرئيس ..

فاض الكيل وشكونا كثيرا.. لكن للجهات المعنية رأي آخر ..لا اعتقد سيدي الرئيس وأنت الرابح في هذا الكون لدعوات ملايين المصريين البسطاء الذين فتحت لهم ابواب الخير والرزق .

سيدي الرئيس..

انت الرابح لدي المولي عزَّ وجلَّ لأنك تعمل لوجه الله..

سيدي الرئيس..

اكمل جميلك وانقذ العاملين في دار التحرير للطباعة والنشر، بعد أن هوت، لعلها تصعد علي يديك وكانت للأهل والعشيرة إنتصار النمر صحفية صغيرة من صحافي الجمهورية ..

اكتب هذا واعلم أن شلة المنافقين ستتهمني بما ليس بي كما فعلت يوم كشفت هوية من فتح أبواب الجريدة للإخوان الإرهابية منذ ما يقرب من سنة وهم يؤكدون أن ٣٠يونية ليست ثورة ولكنها انقلاب .. يومها أرسلت لسيادتكم ما نشر وكيف أن هذا أمام العالم يفتح أبواب جهنم علي مصر ..وكانت النتيجة سيدي انني اتهمت وعلي صفحات التواصل الإجتماعى ،باتهامات يهتزَّ لها عرش الرحمن، برغم أن كل من نافق من بعض محرري الأخبار لصالح العشيرة، لي عليهم ايدي بيضاء ومساعدات لهم وذويهم لا حصر لها واقول هذا لا سمح الله ليس مناً عليهم، لكن فقط لترى سيادتكم كم النفاق والغل والحقد وكيف استطاع هؤلاء تدمير واغتيال صحفية ..بفضل الله قالها عني زميلي الكاتب الصحفي محمد صلاح الزهار في الأخبار أن جريدة الجمهورية كانت تعرف باسمي في يوما ما، وكان يطلق عليَّ استاذي الفاضل سمير رجب انني احسن صحفية في المؤسسة وكتب عني المرحوم الكاتب الصحفي الكبير محسن محمد في مقدمة كتاب لي انني الصحفية الأمنية الأولي في العالم ..وطلب مني الراحل الكاتب الصحفي الكبير ابراهيم نافع أن أترك المساء وانضم لفريق الاهرام لكني رفضت حباً في استاذي الذي علمني معني الصحافة الكاتب الصحفي سمير رجب..

سيدي الرئيس..

أنا لا أذكي نفسي لكني فقط ابعد عن نفسي شبح الاتهام الذي نسبوه الي لاني اعشق تراب مصر ..لكن يبدوا أن من يعشق تراب الوطن لابد أن يهان ويظلم ومع ذلك أنا سعيدة لأني ظلمت من أجل الحق ولن يعيد لي قلمي ولا صوتي إلا الحق ..

سيدي الرئيس ..كل ما ارجوه منك هو النظر بعين الاعتبار للعاملين في دار التحرير للطباعة والنشر قبل تشيعها الى دار العجزة والمسنين!


إرسل لصديق