الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

برلمان وأحزاب

ننشر أسرار اجتماع رئيس أجهزة الاستخبارات التركية مع «أيمن نور»!!

2019-01-26 01:58:49
ايمن نور ومعتز مطر ومحمد ناصر وجمال ريان
ايمن نور ومعتز مطر ومحمد ناصر وجمال ريان
محمد هانى عبدالوهاب

► تفاصيل الاجتماع القطرى الصهيونى ومذيع الجزيرة ونصف مليون دولار لتنفيذ الخطة الجديدة 2019 التى وضعتها أجهزة الاستخبارات!!

► بالأسماء .. رواتب العملاء والخونة فى قناتى "الشرق ومكملين" بعد الزيادات الجديدة

بعد أن اتضح للجميع وجود دول ومخابرات أجنبية تمول الإرهاب، وتدعم الجماعات المتطرفة بالمال والسلاح، افتضح أمر كثيرين، وخرجت الاجتماعات التى يعقدها عناصر التطرف ورؤوس جبهات التخريب من السر إلى العلن، وأصبح معروفًا لدى كل الدول من هم رؤساء الفتنة الذين تحركهم المخابرات والدول الأجنبية وكيف يتحركون وخططتهم.

"تميم العار" أراد الثأر لفشل مخططه التخريبى لتصعيد الإخوان فى مصر، فلجأ إلى مساعدة أذناب الجماعة الإرهابية فى الهروب من القاهرة ووفر لهم الملاذ الآمن فى إمارته، مستعينًا بحليفه التركى فى تأمين البعض الآخر منهم، ليستخدمهم فى تشكيل ترسانة إعلامية يحقق من ورائها أهدافه الشيطانية، بعد أن استقطب كوادر الجماعة الإرهابية الهاربين ومن حولهم إلى دمى يحركها بيده كيف يشاء، وأمن لهم التدريبات اللازمة فى الدوحة ومول قنواتهم المشئومة وبدأوا فى بث سمومهم من تركيا وبريطانيا.

ومازالت تلك القنوات والأبواق الإعلامية المنتمية للإرهابيين والمنظمات والمواقع والصحف الممولة قطريًا، تعمل ضمن خطة موجهة فى الأساس ضد مصر وبعد فضح الدور القذر لقنوات الإرهاب القطرية، والتى تراجعت نسب مشاهدتها بقوة، ومع ثورة 30 يونيو، استمر دعمها للإخوان الإرهابيين وتبنى رسائل التحريض المباشرة ضد الدولة، وعمدت على فبركة فيديوهات وبث شائعات عن مصر طوال الوقت، الأمر الذى دفع الناس للبعد عن متابعتها، فلجأت دويلة الإرهاب القطرية لتأسيس أذرع جديدة تبث من تركيا ولندن لتخدم التنظيم الإرهابى.

وسارت الأذرع الإرهابية على الخط العدوانى نفسه، وارتكبت الجرائم فى صورة برامج ومذيعين يظهرون بين لندن والدوحة وإسطنبول وغيرهم، حتى تستطيع التأثير بإعلامهم المفبرك داخل ستوديوهاتهم الملوثة بتركيا وقطر.

والذى من خلالها يستطيعون أن يختلقوا القضايا ويزوروا الأخبار ويلونوها لخدمة مخططهم الأسود، الذى يتستهدف الدولة المصرية وإثارة الرأى العام وإحباطه والتشكيك فى القرارات التى تتخذها الدولة، لإحداث فوضى تستغلها طيور الظلام من هذه الجماعة الإرهابية ومن يساندها، كما حدث عقب 25 يناير2011، وخاصة بعد التقارير العالمية والبنك الدولى بتعافى مصر واسترداد مكانتها مرة أخرى فى أفريقيا والشرق الأوسط.

حيث بدأ الإعلام المعادى للدولة والموجه من أجهزة الاستخبارات، والتى تستهدف ضرب وحدة المصريين فى الأساس، والعمل ليلًا ونهارًا فى الترويج فقط لأكاذيب غير موجودة من الأساس، واللجوء لنشر فيديوهات يتم عمل مونتاج لها لتخدم فكرة وهدف هذه العصابات الإرهابية، وتتولى ذلك مجموعات مدربة ومتخصصة فى مجالات الفبركة.

كل هؤلاء المرتزقة أبواق قطر وتركيا والجماعة الإرهابية، لا يقولون سوى ما يملى عليهم من أصحاب المال القطرى والديكتاتور التركى والفكر الإرهابى جميعًا تحالفوا مع أجهزة مخابرات خارجية فهؤلاء جميعًا يريدون تفكيك هذا الوطن.

واليوم نكشف لكم أخر اجتماعات الخونة والمرتزقة، حيث كشفت جبهة شباب الصحفيين، عن أسرار الاجتماع الثلاثى فى دولة قطر بين الصهيونى "جمال ريان" مذيع قناة الجزيرة والصحفى "عبدالله العزبة" "بوق نظام الحمدين الإرهابى" وضابط الاستخبارات القطرية المسئول الأول عن قناة الجزيرة، حيث حصل "ريان" خادم اليهود على نصف مليون دولار لتنفيذ الخطة الجديدة التى وضعتها أجهزة الاستخبارات القطرية والتركية فى العام الجديد 2019 لزيادة حدة الهجوم على الدولة المصرية، حيث تم خلال الاجتماع إرسال سيناريو مكون من 60 ورقة إلى قنوات "الجزيرة والشرق ومكملين ووطن والحوار" لبدء التنفيذ.

تتضمن هذه الأوراق شن حرب ممنهجة ممولة ورصدت لها ميزانية مالية مفتوحة من خلال عدة محاور تشمل إطلاق الشائعات وبث الفتن ونشر الأكاذيب حول المشروعات العملاقة التى حققتها الدولة فى الـ 5 سنوات الأخيرة والتى لم تحدث منذ 100 عام، ومحاولات ضرب حالة الاستقرار التى تعيشها البلاد وتكثيف الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى مع شرائح مختلفة وخاصة طلاب الجامعات والأسر البسيطة فى صعيد مصر والوجه البحرى من القرى والنجوع وعرض صور مفبركة عن أحداث داخل مصر لإرهاب المواطنين.

وقال هيثم طوالة، رئيس الجبهة فى تصريحات صحفية، إن جمال ريان الصهيونى والذى صدعنا كذبًا وزورًا عن الانتماء وحب الوطن والقيم والأخلاقيات ويخرج علينا فى برنامجه الفاشل ليهاجم مصر ورموزها والدول العربية الشقيقة، انكشف وجهه الحقيقى كخائن وعميل وجاسوس فقد ترك بلده فلسطين غارقة فى دماء الشهداء وتجنس بالجنسية الإسرائيلية، وهرب ليرتمى فى أحضان أسياده "تميم" ووالدته "موزة" أبرز أعضاء الماسونية العالمية والذين يمنحونه ملايين الدولارات الحرام مقابل تنفيذ مخططات خسيسة ودنيئة ودعم المتطرفين والإرهابيين فى محاولة يائسة وبائسة لتمزيق وتفتيت الوطن العربى لصالح قطر وتركيا.

وأضاف "طوالة": هل ينسى أحد تاريخ "جمال ريان" الملوث بالدماء فى فتح قنوات اتصال مع التنظيمات الإرهابية ودعمهم لقتل الأبرياء، وهل ينسى أحد ابن شقيقة جمال ريان "مأمون كاشو" الذى يلعب فى منتخب إسرائيل لكرة القدم، ويتباهى ويتفاخر بأنه يساند الكيان الصهيونى ويرتدى قميصه وهو فى قمة السعادة وينشر صورًا له بملابس منتخب إسرائيل عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

وهل الإرهابى "جمال ريان" تناسى أننا نعرف أصله ووالده مصطفى ريان الذى كان يعمل سمسار أراضى لإسرائيل وكان همزة الوصل مع الكيان الصهيونى وهذا مسجل فى الصحف الفلسطينية، وهل لم يقرأ الكتب التى تدرس فى الجامعات الفلسطينية وتصف والده بالخائن؟!.

وهل لا يتذكر مشواره الحافل بالبلطجة والإجرام وبيع الأوطان، وهل تناسى كلب موزة الرسائل التحريضية التى كان يوصلها لرفيق عمره فى الخيانة أيمن نور لجذب عملاء جدد ضد مصر، وهل نسى خروف تميم أنه يقضى إجازته فى إسرائيل بدلًا من أن يذهب لوطنه الذى تربى فيه فلسطين ويدافع عنه، وهل نسى مصاص الدماء أنه حصل على دورة تدريبية داخل قطر فى كيفية تشوية البلاد؟!!!.

وأوضح "طوالة" أن جمال ريان ومن على شاكلته من الخرفان لا يعرفون مقومات الحق والخير والعدل وهم أبعد بكثير عما يقولون فشعارهم ومنهج حياتهم ودستور عملهم الكذب والخيانة والفبركة وتشوية الإنجازات وتحويل النجاح إلى فشل والشرف إلى خيانة.

كما كشف "طوالة" عن اجتماع "هاكان فيدان" رئيس جهاز الاستخبارات التركية، مع أيمن نور وعدد من مقدمى البرامج بقناتى "الشرق ومكملين"، لإبلاغهم بتعليمات وخطة تحرك إعلامية جديدة فى الفترة المقبلة، تستهدف تكثيف الترويج إلى أن تركيا هى بلد الخلافة الإسلامية، وأن السفاح رجب طيب أردوغان رئيس تركيا هو أمير المؤمنين، فى محاولة يائسة وبائسة لاستعادة أحلام الخلافة الواهية التى انتهت فى عهد كمال أتاتورك والذى أعلن انتهاء الخلافة العثمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.

وأكدت "الجبهة" على أن أردوغان المريض يعانى من حالة انفصام فى الشخصية حيث يهئ له أنه سوف يحكم العالم الإسلامى كله.

وقال رئيس الجبهة، أن أردوغان أصيب بلوثة أفقدته توازنه، وأصبح فى مرحلة مرضية خطيرة تستوجب علاجه، وأن أحلامه الوهمية وخداع المقربين له، وإيهامه بأنه الخليفة المنتظر دمرت عقله.

وأشار "طوالة" إلى أن أردوغان من أكبر داعمين تنظيم "داعش" الإرهابى، وخاصة الدعم المادى واللوجيستى، وكان وراء توفير الممرات الآمنة للإرهابيين عند حصارهم فى سوريا، وتدخلت القوات التركية أكثر من مرة لإنقاذ الدواعش، كما نقل آلاف الدواعش لعلاجهم فى مستشفيات على الحدود التركية ثم إعادتهم مرة أخرى للأراضى العربية.

وأضاف رئيس جبهة شباب الصحفيين، إن رئيس المخابرات التركية طلب من إعلاميين الإخوان التركيز على أن أردوغان يعمل على إقامة الخلافة الإسلامية، وذلك بهدف جذب مزيد من العناصر الإرهابية لتنظيم داعش، وأيضًا لاكتساب تعاطف البسطاء من أبناء الشعب العربى وخداعهم بخطاب دينى مؤثر لكنه غير حقيقى.

ووجهت "الجبهة" عدة تساؤلات مشروعة للمدعو أردوغان ولأعضاء جماعة إخوان الشيطان الإرهابية الذين يتغنون ليل نهار بأن تركيا بلد الخلافة وخدعوا أردوغان وأوهموه بأنه "أمير المؤمنين": هل يعقل أن تكون الدولة التى نصرت المثليين وفتحت بيوت الدعارة ووفرت الحرية الكاملة للعاهرات هى دولة الخلافة الإسلامية؟!!.

وهل من المنطق أن يكون أردوغان الذى تحالف مع إسرائيل وقتل السوريين ودرب الدواعش واستضاف من تلوثت أيديهم بالدماء ووفر لهم الملاذ الآمن أن يكون هو "خليفة للمسلمين"؟!!.

وأضاف رئيس الجبهة: أى عقل يقول إن تركيا بلد الخلافة وهناك قوانين مخجلة تحكم هذه الدولة منها السماح بزواج الشواذ ويكفل حريتهم الشخصية، ويساوى بين الرجل والمرأة فى الميراث ويمنع تعدد الزوجات ولا يعتبر ممارسة الجنس زنا طالما بالتراضى بشرط أن يكون عمرهم فوق 18سنة؟!.

وأوضح "طوالة" إن القانون التركى البعيد كل البعد عن تعاليم الدين الإسلامى يسمح بزواج المسلمة من غير المسلم، ويعطل أحكام المواريث تمامًا ويطبق النظام الأوروبى العلمانى فهل بعد كل ذلك وأكثر يتحدثون عن دولة الخلافة؟ حقًا منتهى البجاحة والضلال والفسق والكذب وانهيار الأخلاق والقيم والمبادئ.

وتابع رئيس جبهة شباب الصحفيين: هل يستطيع أحد من المضللين من جماعة الدم والخراب الذين يخرجون علينا فى القنوات العميلة أن ينتقد هذه الكوارث؟ بالطبع لا، فهم أثبتوا أنهم كاذبون ومزورون، والدولار هو الذى يحركهم ويتحكم فيهم.

كما كشفت جبهة شباب الصحفيين عن أخر رواتب العملاء والخونة والمتآمرين على البلاد الهاربين إلى تركيا من العاملين فى قناتى "الشرق ومكملين" وارتموا فى أحضان السفاح أردوغان وزعيم الإرهاب تميم بن حمد أمير دويلة قطر.

وأكدت الجبهة على أن هذه الرواتب تم زيادتها مؤخرًا بقرارات من أجهزة الاستخبارات التركية والقطرية بهدف زيادة الهجوم على مصر والمملكة العرببة السعودية، خاصة وأن تلك الأجهزة هى من تحرك هؤلاء العملاء فى القنوات الإخوانية وينفذون الأجندات الكارهة لتقدم مصر ونهضتها والدول العربية الشقيقة التى تسببت فى انهيار الاقتصاد القطرى بعد مقاطعة الدوحة.

وقال هيثم طوالة رئيس الجبهة، إن "معتز مطر" أعلى المذيعين أجرًا، ويتقاضى 28 ألف دولار شهريًا، يليه "محمد ناصر" يتقاضى 21 ألف دولار شهريًا، ثم "حمزة زوبع" براتب شهرى 18 ألف دولار، و"جمال الجمل" 11 ألف دولار شهريًا، بينما تتقاضى "سكرتيرة أيمن نور" وكاتمة أسراره "دعاء حسن" مقدمة برنامج "صباح الشرق" 14 ألف دولار شهريًا.

وأضاف "طوالة" إن المدعو "سلامة عبدالقوى" شيخ الفتنة الوهمى الذى يصدر الفتاوى بناء على رغبة جماعة الإخوان الإرهابية يتقاضى راتب شهرى 4 آلاف دولار من قناة "الشرق" و3 آلاف دولار من قناة "مكملين"، و"عصام تليمة" يتقاضى 4 آلاف دولار شهريًا، ويتقاضى "أحمد العربى" مقدم برنامج "كلام دوت كوم" 4 آلاف دولار شهريًا، ويتقاضى كل من "خالد جعفر وعبدالمنعم سعد" مقدمًا برنامج "قصة اليوم" 8 آلاف دولار شهريًا، ويحصل "أحمد العربى" مقدم برنامج "يستفتونك" على راتب شهرى 3 آلاف دولار، ويحصل "خالد جعفر" مقدم برنامج "نشرة الأخبار" على 5 آلاف دولار شهريًا.

وأشار رئيس الجبهة إلى أن "أحمد سمير" مقدم برنامج "ألو مكملين" يتقاضى 7 آلاف دولار شهريًا، ويحصل كل من "محمد وريور وطارق أبوشريفة" على 8 آلاف و500 دولار، وتحصل "تسنيم حمدى وندى محمود" مقدمتا برنامج "بيتنا أحلى" على 8 آلاف دولار، ويحصل "عماد البحيرى وأحمد عطوان" مقدما برنامج "الشارع المصرى" على 6 آلاف دولار لكل منهما، بينما يحصل المعدون على 2500 دولار شهريًا، والمخرجون يتقاضون 3500 دولار شهريًا، ويحصل الموظفون فى الأعمال الإدارية على 2000 دولار شهريًا.


إرسل لصديق