الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

إلام الخلاف بينكم؟!

2019-02-01 18:02:28
بدوى الدقادوسى
بدوى الدقادوسى
بدوى الدقادوسى

رام الله- دعا عضو المجلس الثورى لحركة فتح أسامة القواسمى، قيادات حماس، خاصة "هنية والسنوار" أن يخجلوا مما صنعته أيديهم بحق المناضلين والماجدات من أبناء شعبنا فى المحافظات الجنوبية، وأن يعتذروا للشعب الفلسطينى.

وقال "القواسمى" إن الاعتداء على محافظ غزة، المناضل الكبير إبراهيم أبوالنجا واتهامه بالعمالة بعد خمسين عامًا من النضال والاعتقال، وما جرى مع الأخت هند أبوندى من اعتداء وحشى بالهراوات على رأسها، هو نموذج واضح على عقليتهم الظلامية، وحقدهم الدفين وتنكرهم للهوية الوطنية، وهذا كله يحرف البوصلة عن الأجندات الوطنية وعلى رأسها القدس.

لم تعد هناك أنباء تأتى من فلسطين المحتلة إلا عن حرب إعلامية قذرة بين فتح وحماس يا له من مسلسل بارع أعد السيناريو له الإنجليز وأكمله الأمريكان ببراعة وتهافت العرب على القيام بدور الكومبارس التافه.

فلسطين يا سادة ليست مجرد وطن لمجموعة من الفصائل المتناحرة إنها بقعة خاصة تضم فى ثراها كثيرًا من المصطفين الأخيار من رسل الله وأنبيائه، عليهم الصلاة والسلام، وفيها المسجد الأقصى الذى بارك الله حوله، وهو أولى القبلتين، وثالث الحرمين.

كل ما يؤلمنى أن يبرر الأخ للعدو اغتصاب أمه أو أخته أو ابنته وهم كثر من بعض أصحاب الأرض المغصوبة، وبعض "العرب الذين يرددون أن أهل فلسطين هم من باعوا أرضهم مقابل دراهم معدودة ومنهم من يقول إنهم عملاء ونشروا الماسونية بين العرب!! إن يقولون إلا كذبًا يبررون به خذلانهم وتخاذلهم وتثاقلهم كلما دعوا للجهاد".

إن ذلك الزوال لن يكون عن طريق مادة "دعا يدعو" على إسرائيل بالهلاك من فوق المنابر وإنما بـ"أعد يعد، واستعد يستعد فتحية إلى المقاومين فى فلسطين وما حولها الذين صيرهم "الأعراب" "إرهابيين".. وندعو أن يربط الله على قلوبهم، ويثبت أقدامهم، وإنهم، ولمن طال البلاد- لهم المنصورون. ذلك وعد الله، ولن يخلف الله وعده.


إرسل لصديق