الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

ملعون أبوها.. «أوى»

2019-02-09 04:03:05
هدير أبو العلا
هدير أبو العلا
هدير أبو العلا

ملعونةُ هي الشهره وجنونها، ملعونةُ وهوسها، صار الجميع يضحي بكل غال ونفيس، من أجل بريق زائف، ومميزات حتما إلى زوال.

الجميع يسعى بكل سبيل ليرتمى بين أحضانها، حالما مطمئنا أنها طريق الخلاص من بعبع الفقر، وعبر الرحلة إليها يصطدمون بكل شيطان رجيم، فلا يسمح لهم بالمرور، واستكمال الرحلة قبل أن يدنس أرواحهم، ويلوث براءة كانت فى قلوبهم.

أما هؤلاء المستسلمون ضعاف النفوس، فلا يدركون وقت الذروة ، أنهم أصبحوا وجبات سريريه لشياطين الإنس، وفى ذلك ينجحون ويصلون الى غايتهم، كلهم يقين انهم قد عبروا الطريق بكل يسر ولا يشغلون بالهم بما خسروا في طريقهم.

منهم من يأخذ دورا بطوليا في عمل تلفزيويني أو سينمائي، يعشقهم الناس، لكن سرعان ماينفضح كل مستور ولا يجدون أنفسهم سوى بين وحده الزنازين، وألم الحسرة والندم.. هيهات فقد خسروا أغلى مايملكون لأجل "لاشيء".

فهل المذنب نفس ضعيفه طامعة فى الشهره، أم شياطين الإنس؟ كلاهما عندى ملعون، أيها المهرولون إلى عالم الوهم أنتما سواسيه لقد كنتم مخيرون لا مجبرون.

فلكل من غلبته شهوة الشهرة، ودار بجوارحه فى فلك الزيف، هناك فضاء أكثر رحابة لتصل الى غاياتك، دون أن تدلس، أو تلوث ، أو تبيع نفسك حتى وإن طال الطريق، وإن لم تصل فأعلم ما حصدت خير وأبقى .. حصدت "شرفا" لا يشترى.


إرسل لصديق