الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

تحقيقات

مختصون : لابد من تشريع قانون يجرم الزواج العرفي لانه خطر يهدد المجتمع!!

2019-02-10 20:29:20
الزواج العرفي
الزواج العرفي
هند العربي

بعدما انتشر الزواج العرفي والمبكر بين الطلاب والازواج مما يؤدي الي ضياع حقوق المرأة ويكون زوجا غير مقيدا بأوراق رسمية " الديار" تستعرض آراء علماء الدين والمختصون في هذا الشأن.

من جانبه قال الدكتور سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، ان الزواج العرفي أصبح ظاهرة وهو تزوج الفتاة نفسها من شاب دون معرفة أهلها وبدون شهود وهو زنا وليس زواجا وهذا خطأ فاحش وليس زوجا علي الاطلاق وبعض النظر عن النوعين فهو منتشر في مجتمعنا بشكل كبير، وترجع أسباب انتشره عديدة وآثر الزواج السيئ يأتي علي المرأة فقط و تدفع الثمن بشكل كبير فاذا أرادت ان تطلق فهي لا تستطيع ان ترفع أمرها لاحد المحكمة والقانون لانها لا تملك ورقة وإذا أراد أن يطلقها لا تملك إن تطلبه بحقوق لا بنفقة ومؤخر صداق وقائمة المنقولات ولا فتتحمل المرأة مسئولية كبيرة.

وأضاف " عبدالجليل " إذا انجبت مولود يصبح رهينة موفقة هذا الزوج اذا كان يثبته في الأوراق الرسمية ام لا اذا نحن امام مأساة تدفع المرأة الثمن الباهظ في ذلك، وانصح المرأة ان لا توافق علي الزواج العرفي ولا يجوز أن نفعل مثل هذا ولا يوافق الأمهات والاباء علي هذا الامر.

وتابع الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، ان إنتشار ظاهرة الزواج العرفي بسبب زواج طلبة الجامعات وخاصة المغتربين والمغتربات وزواج الارامل والمطلقات،أو ذوي معاش عالي يرفضن تركه ولديها اولاد تخاف منهم لذا تتزوج عرفي في الخفاء
ومن يكون متزوج ويرفض ان يتزوج الثانيه رسمي خوفا من عادالته وعائلته ، أيضا من تكون زوجته مريضه فتتدهور حالتها ويتزوج عرفي.


وأضاف " فرويز " ننصح من يفعلون ذلك فالطلاب يخافون علي مستقبلكم ثم يتزوجوا بطريقة رسمية، لان هناك مشاكل كثيرة ستحدث فيما بعد وأهمها اثبات النسب.


وأوضح الدكتور محمد عبدالخالق، أستاذ القانون الدستوري، لابد من تشريع قانون يجرم الزواج العرفي والمبكر وهذا خطر يهدد المجتمع ونرفض هذا الأمر ولابد من فرض عقوبة علي كل من يتزوج عرفيا، لان بعد ذلك ندخل في مشاكل كثيرة عندما ينجبوا أطفالا ولا يسجلونها في الأوراق الرسمية ويصبحوا غير مقيدين ولا لهم شهادات ميلاد، ولابد ان يحدث توعية من خلال وسائل الإعلام بخطورة هذا الزواج.

وفي نفس السياق ذكر الدكتورعادل عامر،أستاذ القانون العام، أن أسباب اقبال الشباب إلي الزواج العرفي هي اقتصادية واجتماعية ونفسية والظروف الاقتصادية وفي مقدمتها البطالة بصفة خاصة تعد المتهم الأول في مشكلة الزواج العرفي لأن الزواج الرسمي يحتاج إلي مبالغ مالية كثيرة لتأسيس منزل الزوجية وبالتالي فلا بديل عن الزواج العرفي الذي لن يتكلف سوي ورقة‏، لان الأوضاع الاجتماعية هي الأخرى لها اليد الطولي خاصة عدم ترسيخ القيم الاجتماعية الصحيحة في نفوس النشء فلا يوجد توعية بالإضافة إلي ما تقدمه وسائل الاعلام من مادة استفزازية خليعة تثير الغرائز في نفوس الشباب وما تعرضه أيضا من مظاهر الترف الشديد مما يثير الغرائز الجنسية للشباب التي لا تتاح الفرصة لإشباعها بطريقة مشروعة مع عدم التمسك بالقيم الدينية‏.‏


وأضاف " عامر " أن العادات والتقاليد التي تتمسك بها الأسر من مغالاة في الشبكة والمهر تثقل عاتق الشباب وتصيبه بالتعجيز فينصرف عن الزواج ولا يجد حلا أمامه إلا أن يتزوج عرفيا‏.‏أن أي زواج يتم بغير الطرق الرسمية فالمقصود منه التحايل لإشباع الغريزة أو بغرض ابتزاز أموال طرف للطرف الآخر الذي لا يدري أن مثل هذا الزواج يؤدي الي ضياع للحقوق وتجاهل للأنساب ولابد أن يعلم كل فرد أن من يضعف في البداية ولا يعلن الزواج سيظل ضعيفا حتي النهاية لأن هذه طبيعة شخصيته‏.

‏وأضاف " أستاذ القانون العام" أهم أسباب المشكلة التي ذكرها الأبناء والمشجعة عليها هي‏:‏ الفضائيات وتقليد نموذج الشباب الغربي في العيش مع بعضهم البعض قبل الزواج وغياب الرقابة الأسرية والتفكك الأسري وعدم متابعة الأهل وعدم وجود إمكانات الزواج وعدم وجود رأي ديني واضح بين مدي حرمة هذا الزواج من عدمه وكذلك الفراغ‏.‏سبب رصد نسبة‏3%‏ من طلبة الجامعة المتزوجين عرفيا بأنه يرجع إلي أمور ميسرة لهذا الزواج من بينها وجود أطباء منحرفين يتسترون علي الآثار السلبية للزواج العرفي مثل قيامهم بعمليات إجهاض وإعادة غشاء البكارة كما‏ لذلك يجب أن يتصدى القانون لكل هؤلاء حتي لا تكون مسألة الزواج العرفي وعقده سهلة ويكون التخلص من آثاره السلبية أكثر سهولة فبالتالي تزيد النسبة لذلك لابد أن نتوخى الحذر من كل هذا‏.‏ بل إننا نجد أن طبيعة الزواج العرفي لما فيه من التزام بالكتمان،

وتابع " عامر " لابد أن يشب الأبناء في اسرتهم اولا على أسس دينية ومبادئ سليمة وتستمر معهم هذه المبادئ حتى يصيروا شباب ناجح بعيد كل البعد عن أي مرض نفسى أو اجتماعي و بعيدا عن أي خطر يهدد حياة أبنائنا و بالتالي يهدد المجتمعات العربية و الاسلامية كلها. بل ولابد من أن ننهض بهذا الشباب بالندوات الدينية و الثقافية و الاجتماعية و التربية الرياضية فاذا شب الطفل على مبادئ دينية و نفسية سليمة فيصبح انسانا متفائلا و سوف ينجح في عمله و يحقق أهدافه و بالعكس اذا كان متشائما فانه سيفشل.


إرسل لصديق