الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

سياحة وسفر

تناولته الصحف الاجنبية بالصور والفيديوهات

جدار خرسانى يحيط بشرم الشيخ يثير دهشة سكانها والعاملين بها

2019-02-23 08:59:28
الجدار الخرسانى بشرم الشيخ
الجدار الخرسانى بشرم الشيخ
بسمة حسن

أثار سور أو جدار خرسانى تحت الانشاء دهشة وحيره العاملين بشرم الشيخ وسكانها من سبب انشاؤه وبالأخص خلال هذه الأيام وليس سكانها فقط بل اثار بناء السور الدهشة خارج مصر ، وتناقلته الصحف والمواقع العالمية خاصة الروسية وعبر صفحات التواصل الاجتماعى للعاملين الاجانب بشرم الشيخ وايضا سائحيها

فقد أشارت "الجارديان" https://www.theguardian.com/world/2019/feb/19/sharm-el-sheikh-locals-lament-wall-going-up-around-resort?f " ,وطبقا لما تناولته الجارديان فى مقالها عن موضوع السور أن الحكومة المصرية بدأت العمل على بناء حاجز إسمنتي حول منتجع شرم الشيخ ، والذي ناضل لجذب السياح له منذ تحطم طائرة ركاب روسية في المنطقة بعد وقت قصير من إقلاعها في عام 2015 في هجوم مرتبط بالإرهاب ، مما أسفر عن مقتل 224 شخصًا.

وكان له الأثر السلبى على السياحة بالمدينة ، وقالت الجارديان أنه على الرغم من وجود أدلة لانشاء الجدار أو السور الخرسانى فإن اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء ينفى اقامته ، وأكد للصحيفة كما ورد بها نصا "إنه ليس جدارًا ،من أخبرك أنه جدار "ليس لدينا جدار" ، وقال إنه مشروع يتألف من مزيج من الحواجز الخرسانية العالية بما لا يقل عن 37 كلم (23 ميلا) وطوله 6 أمتار من سياج الأسلاك الشائكة ، مع "أربعة أبواب جميلة للغاية" للوصول إلى المدينة.

وقال "طبقا لما ورد بالجارديان " إنه كان المقصود هو "تجميل وتأمين شرم الشيخ". " فنحن نفعل هذا من أجل المستقبل. حيث سيساعد المشروع مدينة شرم الشيخ على تعويض عائدات السياحة بعد أن فقدتها طوال لاكثر من عامان ماضيان".

وقالت الجارديان من خلال االصور والفيديوهات التى تُظهِر بناء حاجز خرساني يُقدَّر أن يصل إلى ستة أمتار ، وهو ما يخشى السكان من تطويق محيط المدينة.

وأشارت أن الجكومة المصرية كانت تخطط لبناء السور او الجدار الخرسانى فى عام 2005 ولم يكتمل المشروع وتم احياؤه مرة اخرى خلال الايام الماضية وعند سؤال صحفى الجريدة محافظ جنوب سيناء عن سبب احياء بناء الجدار رفض ذكر الاسباب.

ولم تكتفى الجريدة بالصور والفيديوهات وأيضا رأى المحافظ بل استشهد بأراء العاملين الأجانب بإحدى المنتجعات السياحية بشرم الشيخ ، فقالت كيلي والمسلي ، مديرة منتجع ريكسوس في شرم الشيخ ، إنها لم تكن على علم بالعمل بهذا الجدار "بصراحة ، لا أحد يفهم حقا ما يجري" .

كما استشهدت الجريدة بأراء السكان عن بناء السور أو الجدار ، و قال أحد السكان بالمدينة ،والذى رفض ذكر اسمه ، إن نقاط التفتيش والكاميرات قد انتشرت فى المدينة بالفعل لتوفير عنصر الأمن للسائحين وايضا لسكان المدينة وشعورهم بالامان .

أما بالنسبة لانشاء الجدار فهذا سيؤثر سلبيا على المدينة من حيث الشكل الجمالى بتغطيته بالاضافة الى سياج شائكة ، خاصة وأن إن شرم الشيخ معروفة بجبالها وصحراها - وهذا الشيء سيدمر الرؤية.

وأكد أن هذا الحاجز الأمني ​​لن يحدث فرقاً من حيث العمليات الامنية للمنطقة ، بل سيزعج الناس أكثر ولن يمنع الإرهاب. إنها مزحة - إنها فكاهة ،"طبقا لما ورد بالمقال"

بالإضافة إلى أنه سيزيد من قلق أي سائح يخرج من المدينة من أنهم غير آمنين - وهذا سيؤثر على السياحة سلبيا ولن يحقق الهدف المرجو من انشاؤه وهو تأمين المنطقة بمختلف الطرق الأمنية.

ولم تكن الصحيفة وحدها التى تناولت انشاء السور او الجدار الخرسانى بل تناقلته العديد من الصحف الروسية والتى أكدت أنها ستضع السائح فى عدم شعوره بالأمان وسيزيد قلقهم عن انشاء السور وسيثبت ان هناك خطر حقيقي يمكن ان تتعرض له المدينه في أي لحظة مما استدعي بناء جدار حول المدينه ( و هو امر في حد ذاته مقيد للحريه و لمفهوم السياحه نفسه القائم علي حريه الحركه وسيجعل السائح يفكر مرارا عند اتخاذ قرار السفر لقضاء عطلاتهم بشرم الشيخ.

وأكدت الصحف الروسية والجارديان ، أن الجدار سيقطع المجتمعات البدوية في المنطقة الصحراوية المحيطة بالمنطقة عن المدينة ، وهي نقطة خلاف محتملة خاصة بعد قيام الحكومة المصرية بطلب من البدو للمساعدة في مكافحة العناصر الجهادية في أماكن أخرى في سيناء. وتصالح الدولة معهم إلا أن هذا الجدار يقول للبدو أنهم ليسوا جزءًا من المجتمع - و يرسل رسالة مفادها أنهم لا يستحقون الحماية من الإرهاب" .

وأشارت الصحيفة أنه لا يزال حظر الرحلات الجوية المباشرة من المملكة المتحدة إلى شرم الشيخ ساريًا بعد الهجوم الجوي على الطائرة الروسيه . ومنذ ذلك الحين ، وبعد أن عززت السلطات المصرية الإجراءات الأمنية في مطار شرم الشيخ عادت السياحة مرة اخرى ، معربة عن أملها في عودة الرحلات الجوية من روسيا والمملكة المتحدة.


إرسل لصديق