جريدة الديار
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:53 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الصحة يُكرم أبطال الإسعاف لإنقاذهم حياة أب استجابوا لنداء طفل في 6 دقائق جامعة المنصورة الأهلية تعلن بدء الدراسة ببرنامج الجيوماتكس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية محافظ الدقهلية في زيارة لفضيلة مولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات مُكثفة على 3 أحياء بالقاهرة وترصد إنهاء 195 معاملة ومخالفة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر قنا العمومي بتكلفة 28 مليون جنيه الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يبحث مع تحالف شركاء جامعة الدول العربية إنشاء اتحاد عربي لمنظمات المجتمع المدني حضور محافظ الدقهلية انطلاق الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة ”خلف” وكيل التعليم بالدقهلية .. يلتقي مديري مدارس التعليم الفني وحضر اجتماع مجلس الأمناء والآباء والمعلمين وترأس لجنة القيادات مستوطنون يخربون ممتلكات الفلسطينيين بالأغنام.. واعتقالات بالضفة بعد زيادة الإيجار القديم 15%.. حالات إخلاء الوحدة السكنية قبل انتهاء الفترة الانتقالية إلزام المدارس بمساعدة الطلاب على اختيار مسار البكالوريا قبل نهاية أول أسبوع دراسة مرصد الأزهر يحذر من تصعيد خطير بالأقصى بعد اقتحام بن غفير وأداء طقوس استفزازية

رؤية.. عصام عامر

عصام عامر
عصام عامر

منذ أن أدخلنا السادات فى مفرمة أنا استراتيجى وأنت استراتيجى جملته الخالدة لصديقه كيسنجر، والدولة انتقلت ملكيتها والمستقر عليه فكريًا ووطنيًا إلى قصور الحكم.

وأكمل مبارك بغباء شديد خالى من المناورة والحلم إلى الدولة الموظف والوظيفة، ودخلت إسرائيل بيروت كأول عاصمة عربية تطالها اليد الكارهة، ودمر المفاعل الذرى العراقى وناصبنا عمقنا الاستراتيجى العداء فى غزة والسودان.

وانهارات الدولة القومية بدءً بالعراق ثم لبنان ثم سوريا، وتقوقعت الدولة المصرية وصار فيها من هم أقوى من الدولة من "الكوزموبوليتان المصريين" وكان طبيعيًا أن ترتفع الرايات الملتحفة بالدين لتكون بديلًا جاهزًا يجهز على ما تبقى من الدولة القومية.

وأصبح طبيعيًا أن تتعالى الحرب على المواطن الرعية بين فكى الدولة الوظيفة والجنة والنار، وتبرز المشاعر البدائية فى أسئلة سخيفة وقحة تأخذ الأوطان إلى العصور الوسطى والأسئلة التى بلا إجابات.

ويبرز أن الكل وظيفة حتى الدين نفسه على يد الحركات الراديكالية بتواطؤ من الدولة الوظيفة.

ويتكشف أن الوظيفة هى تسليم أوطاننا العربية والإسلامية إلى العدو بلا حروب صليبية، أرض وبشر وفوائض أموال ضخمة من حقبة بترولية لازال لها من العمر بقية.

وتتوالى الوظائف وتتغول الدولة الوظيفة، وما يتغير فقط هو الوظيفة.

والوظيفة الآن تسليم القدس..؟؟.