جريدة الديار
الخميس 20 أغسطس 2026 02:44 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط

رؤية.. عصام عامر

عصام عامر
عصام عامر

منذ أن أدخلنا السادات فى مفرمة أنا استراتيجى وأنت استراتيجى جملته الخالدة لصديقه كيسنجر، والدولة انتقلت ملكيتها والمستقر عليه فكريًا ووطنيًا إلى قصور الحكم.

وأكمل مبارك بغباء شديد خالى من المناورة والحلم إلى الدولة الموظف والوظيفة، ودخلت إسرائيل بيروت كأول عاصمة عربية تطالها اليد الكارهة، ودمر المفاعل الذرى العراقى وناصبنا عمقنا الاستراتيجى العداء فى غزة والسودان.

وانهارات الدولة القومية بدءً بالعراق ثم لبنان ثم سوريا، وتقوقعت الدولة المصرية وصار فيها من هم أقوى من الدولة من "الكوزموبوليتان المصريين" وكان طبيعيًا أن ترتفع الرايات الملتحفة بالدين لتكون بديلًا جاهزًا يجهز على ما تبقى من الدولة القومية.

وأصبح طبيعيًا أن تتعالى الحرب على المواطن الرعية بين فكى الدولة الوظيفة والجنة والنار، وتبرز المشاعر البدائية فى أسئلة سخيفة وقحة تأخذ الأوطان إلى العصور الوسطى والأسئلة التى بلا إجابات.

ويبرز أن الكل وظيفة حتى الدين نفسه على يد الحركات الراديكالية بتواطؤ من الدولة الوظيفة.

ويتكشف أن الوظيفة هى تسليم أوطاننا العربية والإسلامية إلى العدو بلا حروب صليبية، أرض وبشر وفوائض أموال ضخمة من حقبة بترولية لازال لها من العمر بقية.

وتتوالى الوظائف وتتغول الدولة الوظيفة، وما يتغير فقط هو الوظيفة.

والوظيفة الآن تسليم القدس..؟؟.