جريدة الديار
الخميس 1 أكتوبر 2026 06:43 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس النواب المصري وافق على مشروع قانون تأجيل بدء العمل بأحكام قانون الإجراءات الجنائية ”القومي للإعاقة” ينجح في إعادة الطالب أنس لمدرسته وضمان حقه في التعليم المتكامل مجلس جامعة دمنهور يناقش انتظام الدراسة ويستعرض مشروعات جديدة.. ويوافق على منح 56 ماجستير و10 دكتوراه البحيرة تستعد لأكبر حدث ثقافي تشهده المحافظة سنوياً.. انطلاق معرض دمنهور التاسع للكتاب بمشاركة 22 جهة ودار نشر كبرى محافظ البحيرة توجه بسرعة صيانة كوبري ك١٢ جبارس بعزبة مطاوع بنديبة زيارة تفقدية لوكيل وزارة التعليم بالجيزة بمدارس تابعة لإدارة العجوزة صحة الدقهلية تتسلم 19 ماكينة غسيل كلوي جديدة من مخازن الوزارة بقيمة 2.5 مليون جنيه اتحاد الجمعيات الأهلية يناقش دعم المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية والتمكين الاقتصادي للأسرة المصرية محافظ القليوبية يُسلِّم 5 كراسي كهربائية لذوي الهمم بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي حملة لقطاع حماية الطبيعة تزيل 6600 متر شباك صيد مخالفة وتحرر 2100 طائر مهاجر بالمحميات الشمالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التسليم النهائي للمدافن الصحية الآمنة بإدفا وجهينة بمحافظة سوهاج بسيوني يتابع انتظام الدراسة بعدد من مدارس إدارة نبروه التعليمية

رؤية.. عصام عامر

عصام عامر
عصام عامر

منذ أن أدخلنا السادات فى مفرمة أنا استراتيجى وأنت استراتيجى جملته الخالدة لصديقه كيسنجر، والدولة انتقلت ملكيتها والمستقر عليه فكريًا ووطنيًا إلى قصور الحكم.

وأكمل مبارك بغباء شديد خالى من المناورة والحلم إلى الدولة الموظف والوظيفة، ودخلت إسرائيل بيروت كأول عاصمة عربية تطالها اليد الكارهة، ودمر المفاعل الذرى العراقى وناصبنا عمقنا الاستراتيجى العداء فى غزة والسودان.

وانهارات الدولة القومية بدءً بالعراق ثم لبنان ثم سوريا، وتقوقعت الدولة المصرية وصار فيها من هم أقوى من الدولة من "الكوزموبوليتان المصريين" وكان طبيعيًا أن ترتفع الرايات الملتحفة بالدين لتكون بديلًا جاهزًا يجهز على ما تبقى من الدولة القومية.

وأصبح طبيعيًا أن تتعالى الحرب على المواطن الرعية بين فكى الدولة الوظيفة والجنة والنار، وتبرز المشاعر البدائية فى أسئلة سخيفة وقحة تأخذ الأوطان إلى العصور الوسطى والأسئلة التى بلا إجابات.

ويبرز أن الكل وظيفة حتى الدين نفسه على يد الحركات الراديكالية بتواطؤ من الدولة الوظيفة.

ويتكشف أن الوظيفة هى تسليم أوطاننا العربية والإسلامية إلى العدو بلا حروب صليبية، أرض وبشر وفوائض أموال ضخمة من حقبة بترولية لازال لها من العمر بقية.

وتتوالى الوظائف وتتغول الدولة الوظيفة، وما يتغير فقط هو الوظيفة.

والوظيفة الآن تسليم القدس..؟؟.