الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

انتقام رب السماء ... بقلم حسين علي غالب

2019-04-01 16:03:10
حسين علي غالب
حسين علي غالب
حسين علي غالب

هاهم الأشخاص ،وقد تم تغطية وجوههم وربط أياديهم ، يدخل هو وبيده مسدسه ،يلتفت إلى صديقه : -هل هؤلاء فقط ،أم أن هناك غيرهم اليوم..؟؟ --

هؤلاء فقط. ترتسم الابتسامة على وجهه ،ويبدأ بإطلاق رصاصة واحدة على رأس كل واحد منهم ليسقطوا جثة هامدة . تتبلل الأرض بالدماء ،ويبدأ بجر الجثث وأخذ أغطية الوجه وفك أربطة اليد ،ويأخذ ما عندهم من ساعات وخواتم ومال حتى يدفنهم جميعا بالحفرة ..!!

ينتهي من جثة تلو جثة ،يصل إلى الجثة الأخيرة فيرى خاتم في إصبعه فيصرخ وهو خائف : - لا لا ماذا فعلت ..!! يبتعد عن الجثة ،وهو يبكي ويصرخ بشكل هستيري ، يسمع صديقه صوته وهو يبكي ويصرخ فيقترب منه : -- ما بك يا لعين..؟؟

يقول على الفور وهو يبكي كالأطفال - لقد قتلت أخي الأصغر . يقترب صديقه من الجثة الأخيرة ،فيصرخ الرجل بأعلى صوته : - أترك أخي . يمد الرجل يده في جيبه ،ويخرج مسدسه وينظر إلى السماء - سوف أعاقب نفسي على ما فعلت. يطلق من مسدسه رصاصة على رأسه ،ويصبح جثة هامدة في ثواني معدودات وهو غارق بدمائه. يصاب صديقه بالهلع مما رائه ،ويقترب من الجثة الأخيرة وينزع غطاء الوجه وإذ يكتشف أن الجثة ليست لأخيه الذي يعرفه حق المعرفة ، يرتمي على الأرض -أعرف أنه انتقامك يا رب السماء .


إرسل لصديق