الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

القصيدة البلورية

2019-04-14 20:33:12
قصيدة
قصيدة
رضا عفيفي السيد

فوق الشفاه العاصية كلمات تتغزل في وجودك

مليكة مشاعري نفس الإشراق الأخير

في صدري وحروف اسمك تتساقط جمرات

كالمطر فوق دمي آه يا إلهي....¡¡

على أي قيثارة جئتِ تعزفين الحان الوجود من جديد

أمازال هناك مكان للشوق بداخلي ؟ بعد أن امتلأ حائطي بالشروخ

أيتها الحبيبة الآتية بديوان الحب إلى طائرا مهيض الجناح

متحشرج الصوت معدوم الأمان

كيف حدث الانجذاب بيننا ؟

وانطلقت المهرة الرائعة بخصرها الفتان فوق مكنون قلبي

وتوقفت على حدود الشفاه

يا حلمي المؤجل مثل قطعة سكر غيرت طعم الحياه

أحبك …….!! وهو أمر لن يقبره النسيان

ضميني داخل بساتين

نهديك وظلالها الوارفة المقبلة في حرية لمدن العنفوان

وحممي عقلي المنهك بتلك الأنهار التي تنساب داخل جسدي كرغيف خبز يعيد الحياة لأوصال التعساء

لقد أعلنتك ملكة رغم أنك لست أجمل ولا أصفي النساء

لكنك معجونة بجميع أنواع النضار لي

وحدي تواجدت من أجل ذراعي قبلاتي روحي

وكأنك ورقة خريفية ارتمت بين أحضاني

نتمازج معا كل مساء أغزل من شهقات شفتيك عقود من حب الجمان

كأنك لوحة من البلور تعكس أعذب ألوان الحنان

أنتِ وأنا فحسب نخلق عالم سماوي

نتعرف على فجر جديد

وأنت هاجعة إلى جواري

يضمني دفء نهديك

هكذا كان حضورك الطاغي…..!

أطلق اسر جميع الألوان

استعادت السماء زرقتها الصافية

وها هي جميع الطيور تهاجر لعوالم الفقراء

محملة بتراتيل حبنا نطقت أسمائنا قبلتنا

وأنا الآن أقبلك أعرف أن ما بيننا قد غادر صمت الجدران

وسهما اخترق برودة الشتاء

الآن حبيبتي أمشي وسط غابات الدنيا الموحشة بلا خوف وسط النيران


إرسل لصديق