الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

الأدب والثقافة

قصيدة : أمل ورجاء

2019-05-14 22:57:30
علي أحمد
علي أحمد
علي أحمد -السويس

يارب إني قد مللت ذنوبي حمل ثقيل

فوقهن عيوبي وأتيت بابك

يا إلهي طائعا أملي الرضا، ما لي سواك حبيبي

وتدفقت فوق الخدود مدامعي

كتدفق الأمواج حين غروبِ

ما أعمق الحزن الدفين

إذا بدا في لحظة مرت كدهرِ حروبِ

يا رب قد طال العناء، وروحنا تشتاق فيضا للسنا المحجوب

كلت من العجل الصبور

وليتنا ندري بما فيها من التأنيب

ماجت بها سبل الغواية

فارتمت في حضنها المزعوم بالتطبيب لكنه الداء السقيم

أصابها ملأ الحنايا دون أي رقيب حتى إذا كاد الظلام يفتُّها

عادت ململمةً بقيَّة طيبِ

رشفت كؤوس النور قبل فراغها

لما ارتوت فاءت لحصن منيب

وقفت بباب الله ترجو نظرة فيها خلاصٌ من لهيب

ذنوب أملٌ لها في العفو يدفع بعضه ما رد داعٍ، ليس ذا بغريبِ ِ

فإذا ببحر يحتويها نوره غاصت مجدفةً بلا تثريب ِ

أنا عند ظن العبد هذا نهجه هل حسن ظنيَ يا غفور طبيبي؟


إرسل لصديق