الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

محمد خليفة يكتب : البيوت المهجورة دروع لتأمين الإرهابيين!

2019-06-08 15:28:24
محمد خليفة
محمد خليفة
محمد خليفة

ثأر رجال القوات المسلحة الأبرار بالتعاون مع أجهزة الأمن المصرية للشهداء الذين راحوا ضحية الغدر والخيانة في أول أيام عيد الفطر المبارك عقب جريمة الغدر بالكمين 14 بمدينة العريش ، العزيمة والإصرار عنوانهم دومًا، التضحية والفداء شعارهم، لم يهبوا الموت في سبيل الوطن، فعملية أمس الجمعة التي قامت بها رجال العمليات الخاصة بوزارة الداخلية بالتعاون مع القوات الجوية أحبطت هجوماً شنّتهٌ عناصر إرهابية علي عدة أكمنة للشرطة في ساعة مبكرة من صباح أمس الجمعة شمال سيناء،وتم خلال المداهمات إلقاء القبض علي ستة إرهابيين هاجموا نقاطاً أمنية في توقيت متزامن، وتمت تصفية 4 آخرين خلال مداهمة أحد العقارات المهجورة بمنطقة أبوعيطة بالعريش والتي أصبحت دروعًا لتأمين الإرهابيين، فيما لاتزال القوات الخاصة تجري عمليات تمشيط واسعة علي طريق العريش الدولي بمعاونة سلاح الجو أسفرت عن مقتل 8 إرهابيين داخل مزرعة زيتون بالظهير الصحراوي بمنطقة العبور جنوب العريش.

وللحق نقول أنّ يقظة رجال مصر من الجيش والشرطة كانت وراء إفشال خطط الإرهابيين، فقد خطط الخونة لاستهداف الكمائن التي تقع بالقرب من كمين بطل الذي هوجم أول أيام العيد، وجاء رد فعل رجالنا الأبطال في الحال فأفشلوا قاذفات " آر- بي- جي" وأسلحة آلية في محاولة من الإرهابيين تكرار ما حدث، وانتفض رجالنا الشرفاء الأبطال في يوم وقوع الجريمة نفسه ونجحوا في تصفية 14 إرهابياً في العريش ضالعين في الهجوم أثناء اختفاءهم في أحد البيوت المهجورة، بالإضافة الي تصفية 5 من الخونة أثناء الهجوم الذي راح ضحيته الملازم أول عمر القاضي قائد كمين بطل 14 وأمين شرطة و5 جنود.

وهنا لنا كلمة نرسلها من خلال هذه السطور الي محافظ شمال سيناء اللواء عبدالفضيل شوشة الرجل المقاتل، الذي دأب ليلاً ونهاراً علي متابعة المشروعات التنموية التي يجري تنفيذها تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

أقول للمحافظ عليك بسرعة إزالة البيوت المهجورة في سيناء فوراً حتي لا تٌصبح مرتعاً ومخبئًا للإرهابيين ، أمّا مزارع الزيتون في مناطق العمليات فتتم إزالتها وتعويض أصحابها ونقلهم بعيداً عن خطر الإرهاب ،حتي تكون الأراضي التي يختبيء فيها المجرمون خالية لا يستطيعون الاختباء بين أشجار مزارع الزيتون، وأعرف أن هذه السطور ستغضب مني أصحاب هذه الأراضي ،ولكنّ الظروف الحالية تستدعي القيام بتأمين كل السيناوية وليس فرد بعينه فقط، فالكل لهم حقوق العيش في أمن وآمان. ولابد أيضًا من تسجيل الوحدات السكنية المفروشة، أو المستأجرة؛ خاصة في مناطق العمليات ،فقد زرت شمال سيناء كثيراً وأعرف طبيعة أبنائها ، فمن النادر وجود غرباء من خارج سيناء وسط الحياة البدوية، أمّا مدينة العريش فقد تكون مزدحمة بغير أبناء سيناء، إمّا لظروف العمل أو للدراسة أو لزيارة الأقارب، وهنا لابد من إعادة إجراء التحريات الأمنية علي جميع المغتربين، وإلقاء القبض علي من تثبت علاقته بأي جريمة وقعت في أي وقت.

وأخيرًا؛ تحيّة لهذا الرجل الذي لا ينام، فهو أحد رجال قواتنا المسلحة ويعد رمزاً من الرموز الأبطال. رسائل سريعة  إلى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية: دٌك البيوت المهجورة

إلى الشعب السيناوي: تعاونوا مع رجال الشرطة بالإبلاغ عن المشتبه فيهم  إلى شباب مصر : كفاكم فتاوى والعمل خبراء استراتيجيين علي صفحات مواقع التواصل "الفيس بوك" إلى المثقفين: أين أنتم من توعية الشعب بما يجري؟  إلى الصحفيين والإعلاميين: خسئتم فقد فشلتم في توصيل الحقائق للشعب ! إلى رجال القوات المسلحة والشرطة : شكراً لكم فقد ضربتم أروع الأمثلة في التضحية والفداء من أجل الوطن.. هكذا عهدناكم وليرعاكم الله


إرسل لصديق