الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

جمال علم الدين.. يكتب ”كحك”...والشوقيون

2019-06-11 20:25:19
جمال علم الدين

فى لقاء جمعنى بالصديق الاستاذ الدكتور خيرى طلعت استاذ التاريخ السياسى المعاصر بكلية الاداب جامعة المنيا وقائد قوات الامن المركزى لشمال الصعيد سابقا والذى كان مكلفا واخرين بالقبض على شوقى الشيخ زعيم الشوقيون حيث كانت الاوامر الصادرة احضار شوقى حيا او ميتا والذى خاض مواجهه شرسة فى قرية كحك ببنى سويف امام شوقى واتباعة.... فجر العديد من المفاجات حول كيفية القبض على تلك الجماعة.

يروى الدكتور خيرى بعد أن كلفت بالشيخ " شوقى الشيخ " وتحرير " كحك "توجهت إلى القرية بعد عمل دراسة ميدانية لمداخل ومخارج القرية والصعوبة التي واجهتنى في تحرير قرية " كحك " وكوم الصعايده " هو أن القريتين لهما مدخل واحد فقط والباقى زراعات فمن الصعب أن استخدم المدرعات داخل الأراضي الزراعية لانهم كانوا اذكياء وكانوا يوميا يقومون برى الأرض بالمياه الكثيفه لكى يصعب على رجال الأمن دخول المدرعات من خلال الزراعات لانهم كان لديهم علم بان المدراعات يصعب عليها تخطى الزرعات المروية بالمياه وحين اتخذت قرارا باقتحام القرية كانت لدى جميع المعلومات الميدانية عن سكانها واعلم تماما مدى قوة تسليح " الشوقيون " فكانوا يستخدمون النساء في نقل الذخائر والأطفال في توصيل رسائل للارهابيين في الميدان وإطلاق الإنذارات.

وشكلت قوة مكونة من 10 مجموعها قتالية شملت 100 مجند مدرب تدريب قتالى على اعلى مستوى يرأسهم 10 ضباط لكن عند محاولة دخولنا القرية فوجئنا بوابل من الرصاص ينهال علينا من كل جانب مجموعه إرهابية مدربه تدريب عالى جدااا فوق ما نتخيله وأسلحة ثقيله وخفيفة وقنابل شديده الانفجار وكأنك تحارب جيش من المتطرفيين اعتلوا اسطح المنازل ونحن كنا في وضع الأسفل حاولنا السيطره على أحد الجوانب للقرية اقتحمنا المنازل واعتلينا اسطحها واصبحنا نحن وهم اعلى المنازل.

استمر تبادل إطلاق النيران بيننا أكثر من 12 ساعه متواصله وخلال تلك الفترة كانت المجموعات الـ10 تتبادل المواقع والدعم يأتى لنا عندما نطلبة، نحارب جيش من الارهابيين تفوقنا عليهم لم نفكر ابدا في التراجع رغم الاعيره الكثيفة التي امطرونا بها وبينما نشتبك معهم كنا نلاحظ قيام نساء القرية بامدادهم بالزخائر الحية والأطفال كانوا يستعملونهم في إرسال الرسائل القصيره لهؤلاء الارهابييون لتبديل مواقعهم وإطلاق صافرات الانذار من فوقنا وعناصر تتحرك بتنظيم وتدريب عالى وكان بيت شوقى أحصن نقطة حيث يعتليه فرد برشاش روسى ملحق به شريط عدد رصاصه 200 طلقة في حين لم يكن معنا إلا بنادقنا أما باقى أسلحتنا فقد تخففنا منها في المدرعات التي لم تتمكن من التقدم في الأرض الزراعية الطينية وفجأه نسمع صرخات نسوه تقول " الشيخ شوقى مات.. الشيخ مات.. وصراخ وعويل عالى.. وتوجهنا إلى هناك لنشاهد جثمان شوقى والدم يسيل منه انتهت الحرب الضروس بيننا وبينهم بإلقاء القبض على 92 عنصر من عناصر الشوقيون وقتل 24 اخرين وإصابة 4 من رجال الشرطة


إرسل لصديق