جريدة الديار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 05:46 مـ 8 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التضامن بالدقهلية تقود جولة ميدانية مفاجئة بدكرنس ومنية النصر .. وإحالة المقصرين للتحقيق مصـرع عنصر خطير في تبادل إطـلاق نـار مع الشرطة بقنا مسابقة أوائل الطلبة الرمضانية تُشعل روح التنافس بمدارس البحيرة ومسابقة للطلاب المبتكرين فى البرمجيات برشيد محافظ دمياط يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحى اقتصادي يكشف مكاسب وأسباب ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج لـ 41.5 مليار دولار خلال عام 2025 محافظ البحيرة تُوجّه بإنهاء طلبات المواطنين بشكل فورى ومتابعة التنفيذ ميدانيًا رئيس الوزراء يشهد إطلاق المبادرة الرئاسية ”أبواب الخير” لدعم الأسر الأولي بالرعاية خلال شهر رمضان تعيين قيادات أكاديمية جديدة بجامعة بنها الجزار”: استحداث خدمات طبية جديدة بمستشفى دكرنس العام وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والتسويق لها أولوية قصوى هيئة البحرية البريطانية تدعو السفن لأقصى درجات الحذر وسط توتر متصاعد في أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا شاحنات المساعدات المصرية الدفعة الـ١٤٥متجهة إلى معبر كرم أبو سالم عبر البوابة الجانبية مجلس جامعة القاهرة يستعرض الإنجازات الدولية والتوسع الإقليمي ويقر حزمة قرارات داعمة للتحول الرقمي والرعاية الطبية

رؤية ..عصام عامر يكتب : القوي الأمنية والعسكرية ستركب المنطقة 25 عام أوتزيد قليلا

عصام عامر
عصام عامر

بعض ماقلت للتليفزيون الياباني بعد نجاح العصيان المدني الشامل بالسودان : الأمر ليس سهلا ، ولن ينتصر الشعب السوداني في معركته ضد المجلس العسكري السوداني بالضربة القاضية أبدا .. واذا تطور الامر سيأخذون السودان لطريق ليبيا أو سوريا ..

وسيساعد في ذلك عدم نضج القوي المدنية والنخب الشعبية.. وادارة الأمر من أجهزة أمنية بعضها كا الاشباح وبعضها أعلن عن وجوده كا الجنجويد أو قوات التدخل السريع المتهمة بفك الاعتصام وقتل المعتصمين . وما سيدفع لهذا الطريق أن الوضع الأقليمي والدولي في صالح أنهاء الصراعات لصالح القوي الأمنية والعسكرية سواء في السودان أو الجزائر أو حتي سوريا وليبيا .

وأعتقد أن الأمور ستختلف كثير بعد تنفيذ صفقة القرن علي الأرض وتعود اسرائيل الي مكة والمدينة وبعض المناطق بالأردن وسيناء ، وحل مشكلة اللاجئين بالتجنيس وليس بالعودة ، ربما بعد ذلك يعود بعض التوازن في الصراع بين الشعوب والقوي العسكرية التي صارت علي شعوبها لا معها ، فعند هذه النهاية لن تهتم القوي الدولية بالشعوب أو قواها العسكرية بل أن هذا الصراع سيكون مفيدا لتثبيت الصفقة وهيمنة اسرائيل الكاملة علي مجمل المنطقة ..

ولن يساعد في هذه المرحلة صعود نجم روسيا أو الصين ، فالصراع هنا جزئي وأقتصادي حول ميزان المدفوعات ، وحول الحفاظ علي سيطرة روسيا علي الجزء الروسي من سوق الغاز الي أوربا ، ولذا هي موجودة بسوريا ، ومسموح لها بهذا التواجد .. وفي النهاية شكل الخريطة في مصر ، وحسم شكل الدولة النهائي ، سيكون العامل المساعد في تقليل الفترات الزمنية ، أو الاتجاه لحكم الشعوب لأوطانها .