الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

على قيد حلم مستعر ... بقلم: ليلى الطيب

2019-06-13 00:11:34
ليلى الطيب

من ذا يجيب..؟! حين يسألني : متى يتمزق فستان الانتظار ؟!!. متى يصل الرّمق الأخير لخصر اللقاء ؟ أمجنون هو ليكفر بالشهد ؟.. أين كنتُ؟.. حين ارتشفت عشقه كالوليد على حافة الطّلق ..

اتحدّث عن رجل فتح ازرار فستان ليلي خلف رداء الحلم رجل يذيب الشهد من شفتي في شفتيه رجل يداعب المساء لتكشف النجوم عن نهدها بعبق الفجر هل من جوابٍ...؟!! ‏كقطعة سكر نادمته السهر ذاك الثغر دعاني من أجل عناق يا لثقل الخطوات ضلّ الجواب لستُ أنا من نطقْ -- تثاءب الليل ..

عذرا لم آتِ لأتودد تَرتبك شفاهي في ساعة بكاء قال : كفكفي دمعكِ اهديك معطفي لم تجادلينني؟.. وانت تذوبين ياليتك تعلمين معذور أنا البارحة في الحُلم كنت معي بسراب الهوية، قلت: بلسمي فك الازرار قال عذرا يا أنتِ من أين أبدأ وفي ثغري عطر ‏تأوه ليله ليسعل الانتظار آهة التعب ويلتمس الدفء بعناق تراقصت لارسم حبا على دفتر الصباح وأكتب فيه بلا وجل أو حياء أعددت قافية على صدرٍ ثَمِل


إرسل لصديق