جريدة الديار
الأربعاء 11 فبراير 2026 09:35 صـ 24 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار الذهب اليوم الأربعاء أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم الأربعاء العمل: فتح باب التقديم وإجراء الاختبارات لفرص عمل فنية بمشروع بالضبعة النووية بسوهاج ”ترامب”يرفع سقف التهديد مع إيران .. إما اتفاق أو إجراءات عسكرية صارمة وقد نرسل حاملة طائرات ثانية المستشار محمود الشريف وزير العدل الجديد من طراز إنساني الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ”ترامب” يؤكد استمرار المفاوضات مع إبقاء خيار الضربة وتحريك حاملة طائرات إضافية لان الإيرانيون لا يصدقون التهديد العسكري الرئيس السيسي يترأس اجتماع اللجنة التوجيهية للنيباد ويستعرض جهود مصر في دعم التنمية الأفريقية رئيس جامعة المنصورة يهنئ الدكتور عبد العزيز قنصوة بتوليه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكيل الصحة بدمياط يوجّه الشكر لفرق المبادرات الرئاسية بعد حصد المركز الثالث جمهوريًا اشتباكات بالأيدي بين النائبين عبد المنعم إمام وسيد سمير أمام مجلس النواب

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي يكتب : كُلّما رميتُ يصيبني سَهمي

 كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-العِراقُ _ بَغداد
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-العِراقُ _ بَغداد

كيفَ ألجمُ خُيولي الجامحةَ في مضاميرِ السرابِ وقد انفرطَ العقدُ !؟ وكيفَ لي أنْ أَقصّ جناحَ طائرِ الخيالِ !؟ وما برحَ يُؤرقني ، يسافرُ بي كُلّ يومٍ إلى سطحِ القمرِ يقتربُ من النُجيمات يعانقُ الثريا ينسلّ بينَ طيّاتِ الغمامِ يحكي قصصَ الموتِ والحياةِ يكتنزُ كُلّ ضحكةٍ وصرخةٍ ، كُلّ قبلةٍ وهمسةٍ وأظلّ أسبح معهُ في الفضاءِ معلّقٌ بينَ السماء والأرض بينَ جنةٍ ونارٍ لا بعيدٌ فأقتربُ ولا قريبٌ فأبتعدُ وليسَ لي سوى أنْ أُسلمَ وجهي للريحِ واستسلم لأعاصيرها المتقلبةِ فتظلّ تجتاحني في الليلِ والزمهرير والهمّ والهجير مع ما أنا فيه من أفكار متضاربةٍ وحنين يتوقُ إلى أنفاس دافئةٍ وأرواحٍ عذبةٍ فلا أجدُ ، ثم أعاودُ الكَرّةَ فتردّني رياحُ الصَدِّ إلى ودياني السحيقةِ وضفافي البعيدةِ ، تصيبني الدهشةُ فأحدِّثُ نفسي وتحدثُني مالي كُلّما رميتُ يصيبني سهمي وكُلّما نظرتُ ينحسرُ الضياء في بصري فكمْ هو واهِمٌ هذا الليل !! لقدْ أَراني اللوحةَ مقلوبةً والزوايا معكوسةً وأغرتني ألوانُها المنطفئةُ في عمقِ بحارِ الإغواء فَرِحْتُ أصطادُ سمكَ الوهمِ بصنارةٍ مستعارةٍ من كوةِ الغيبِ لا أنا صيادٌ ماهرٌ ولا شباكي قادرةٌ على النفاذِ فعدتُ أدراجي مع طائري الحزينِ نكفكفُ دمعةً حَرّى لنغطَ في نومٍ عميقٍ فالقلبُ قَدْ أَضناهُ التعبُ ونوارسي المسافرة أضحتْ خيرَ حبيبٍ بعدَ أنْ أعياها السفرُ دونَ جَدوى .