الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

محمد خليفة يكتب : هو مصري للنخاع صعيدي

2019-06-20 01:02:28
محمد خليفة
محمد خليفة
محمد خليفة

الرجولة ،مواقفه الوطنية تسبق خطواته في الدفاع عن الوطن، شاعر وناقد أدبي وروائي حمل وجيعة الأرض والعِرض، ومن أجواء مجموعته " احتفلي بي أيتها المكيدة" يطربنا وينسج أجمل الكلمات .. أيتها الوجيعة ..اعترفي مرة بجمائلنا عليك..نٌطْرِبٌكِ كثيراً بموسيقي التأوهات ؟! اصرخي أنت مرةً..من محاولاتك الفاشلة للوقيعة بيننا وبين أجسادنا احتفلي بي أيتها المكيدة . إنٌّه يوسف وهيب الكاتب الصحفي ،الشاعر ، الأديب الذي ينضم اليوم لكتيبة الديار بأول مقال له "صامتون وأصابعهم تتحدث !" صدر للكاتب مجموعاته الشعرية " البنات الرخام " 1987 والمسروق فضاؤه عام2000 الهيئة العامة لقصور الثقافة ،وقداس الأمل ،وبريد الموتي .كما صدر للكاتب عدة روايات منها " تغريبة القبطي الأخير ، الصادرة عام 2016عن دار الدار للنشر والتوزيع ورواية" أبونا مصطفي " ودراسة نقدية بعنوان صرعة التراث ، قال عنه الروائي عبدالحكيم حيدر:يوف وهيب الطوّاف في قلب المدينة منذ ربع قرن، متسكع الأرصفة وراء صيد .دائماً من يكون صيده مسكينا ، وصاحب همّ وجرح غائر وانكسار ما ، لكنه الهم الذي يحمل حكاية ، حكاية من ريف ، أو مدينة كالإسماعيلية ، أو حكاية ناس طيبة من السودان أتت بهم ندّاهة العرب وسميرتهم إلي أحشاء قلب القاهرة وليلها . ويوسف وهيب صاحب نول ونسيج ومسامرة وزبائن للحكي، ثم يعاود الطواف بحثا عن شجنٍ آخر في مدينةٍ جاءها في منتصف خرابها، في أواخر الثمانينيات. يكتب يوسف رسائله، أو يحتفظ بها، أو تضيع منه، أو يجمعها في كتابٍ، أو يحكيها مسامرة، الا أنه مشغول بالإنسان، في فقره، وصباه، وكهولته، حتى صار على مشارف الستين، ولا يكفّ عن ذلك الطواف، وعن مطاردة صيده المسكين..فمرحباً بالكاتب والشاعر والناقد الكبير بين أسرته في الديار ..وإليكم أول ابدعاته .


إرسل لصديق