الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

عربي و دولي

2019-06-25 19:35:50
علي شمخاني
علي شمخاني
حسام السيسي

نقلت وكالة أنباء فارس عن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء،قوله إن بلاده لم يتبق لديها سبب لمواصلة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بدون أن تبادلها الدول الأوروبية الموقعة عليها نفس الالتزام. وأضاف عراقجي، إنه بالإشارة إلى الوعود التي لم تنفذ من الجانب الأوروبي، لا يوجد سبب لإيران لتنفيذ التزاماتها من جانب واحد وأضاف إيران أبقت نافذة الدبلوماسية مفتوحة من خلال تقليص التزاماتها تدريجيا.

وكان أمين مجلس القومي الأعلى الإيراني علي شمخاني قال في وقت سابق اليوم إن طهران ستعلن عن إجراءات جديدة لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي في السابع من يوليو تموز.

وشدد شمخاني في مذكرة صدرت الثلاثاء، أن بلاده ستوقف ابتداء من 7 يوليو الالتزام ببندين آخرين من الاتفاق، وهذا يعني أن طهران ستوقف التزامها بالقيود المفروضة في ما يتعلّق بـ"نسبة تخصيب اليورانيوم" (طالمحددة بـ3,67% بموجب اتفاق فيينا ويمكن أن تستأنف أيضا مشروع بناء مفاعل آراك وسط للمياه الثقيلة الذي أوقف العمل به بموجب الاتفاق.

وتحدث شمخاني في المذكرة عن ضيق صدر طهران حيال وعود الأوروبيين الذين يقولون إنهم يريدون إنقاذ الاتفاق منذ الانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة منه في مايو 2018 لكنهم يواجهون صعوبات في إيجاد سبل لتحقيق ذلك. وكانت إيران أعلنت في مايو أنها ستوقف التزامها بالحدّ من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب الذي كانت تعهدت به وفقاً للاتفاق الموقع في فيينا. وبموجب هذا الإعلان، يُفترض أن تتجاوز الخميس رمزياً، احتياطاتها من اليورانيوم المخصب حدّ 300 كلغ المنصوص عليه في الاتفاق.

وعام 2015، وقعت طهران مع ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين، بريطانيا اتفاقا حول البرنامج النووي الإيراني. وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي -لمدة لا تقل عن عشر سنوات- عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي وتقييده بشكل كبير بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

وأعلن ترامب مؤخرا انسحاب بلاده من الاتفاق، في خطوة لاقت رفضا من باقي الأطراف الموقعة عليه. ويسعى ترامب لإجبار إيران على التفاوض من جديد بشأن برنامجيْها النووي والصاروخي، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن.


إرسل لصديق