جريدة الديار
الثلاثاء 24 مارس 2026 04:18 مـ 6 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
8.3 مليون سحب نقدي من ATM البنك الأهلي خلال فترة المرتبات وعيد الفطر محافظ الدقهلية: جهود صحية متميزة خلال العيد وتقديم أكثر من 100 ألف خدمة طبية للمواطنين تفاصيل اهم النقاط التي دارت في اجتماع الرئيس السيسي ورئيس الوزراء ووزير المالية ضبط دقيق مدعم قبل تهريبه .. ضربة فجرية في قويسنا مصرع شاب بطلق ناري في شبرا الخيمة أثناء عبث صديقه بالسلاح خبير اقتصادي: إضافة حوافز جديدة للحزمة الثانية للتيسيرات الضريبية يخفف الأعباء على الممولين ويعزز مناخ الاستثمار المحافظ يُشيد بجهود صحة الشرقية خلال شهر فبراير الماضى المحافظ في جولة مفاجئة على مخابز بمدينة المنصورة .. وتفقد الحدائق بعد العيد بنك التعمير والإسكان يُجدد الثقة في حسن غانم رئيسًا تنفيذيًا لدورة جديدة انتظام الدراسة بجامعة القاهرة عقب إجازة عيد الفطر المبارك واستعدادات لامتحانات منتصف الفصل الدراسي إيران ضربت البنية التحتية للطاقة بالكويت والكهرباء انقطعت الامن يوجه ضربة قوية موجعة .. بضبط شبكة هجرة غير شرعية في تلا بالمنوفية

منال بن شايبه تكتب: علي قيد الفراق

حين تستمع للمشاكل التي تحدث بالعلاقات ستلاحظ ان كل علاقه تشبه الاخرى ...
نفس القصه...
نفس المعاناة...
مع اختلاف بعض الاحداث والشخصيات والاسماء ...صراع بين اثنين .. والانتصار للاقوى ...الكل يبحث عن اثبات نفسه وانه على صواب ....الكل يطالب الاخر بالحب...ويتهمه بالتقصير ...الكل يسقط على الاخر اتهامات واحكام ....
اتخيل المشهد بدقه وكان جسما واحدا تتقاتل فيه يداه الاثنتان ....
اليمنى تريد اقتلاع اليسرى واليسرى كدلك ....
ترى اي واحدة ستفوز!! ....واستمر المشهد لدقائق بين صراخهما ومقاومتهما...
وبين اثار الدماء والخدوش.....

وبالنهايه اتضحت الحقيقه واالجواب هو ولا واحده ستفوز!!! فكلتاهما ....ستتالمان...
ا ليس اللحم الدي على عضام اليمنى هو نفسه الدي على اليسرى ؟؟!!.....
كيف لها ان تطعن الاخرى دون ان تدمي نفسها .....
تلك هي حقيقة الشريكين !!...
يظن احدهما انه وجد من يكمله ... يبدا باخفاء عيوبه واظهار محاسنه .... البعض يتظاهر بماليس فيه ...وعليه ... يعيش حالة انفصام...كبت للجوهر.. صراع داخلي تدمير للذات بادعاء الكمال وخداع الى ان يرتبطا ...ثم يشعر انه ليس عليه بالتظاهر بعد الان فيطفو الوحش النائم و يطالب الاخر بتعويض النقص واغداقه حبا وهدايا والمصيبة ان الاخر كدلك .....وتكثر المشاكل والاتهامات والمضحك المبكي انها اتفه من ان نعطيها حجما ووقتا وقيمة ....هي فقط تزيد غضبنا اشتعالا تماما كاضافة الحطب للنار
كل واحد ينتظر مبادرة الاخر ....
في الحصول على ماهو باعتقاده انه حق له... فيهجم وبقوة على الاخر ويتهمه بالخداع وانه قد تغير كثيرا وليس هو من اختاره ....
اعداء وليسوا احباء!!!...
اين دهب الحب.... اين السكن والسكون والسكينه ....اهو مجرد وهم...!!!
كل واحد يريد الاخد ونسي العطاء .....ويستمر في التذمر ل عدم حصوله على الحب وفشله.. وهو في الحقيقه لم يبادر يوما للحفاط عليه...
متناسيا انه بالحب خلق وجاء الى الدنيا وانه هو النبع ..لكن كيف يدرك وقد طمس على قلبه والهته غواشي الدنيا وشهواتها ومشاغلها...
لدلك لااحد يحصل على مايريد سوى العجز والفراغ والشكوى والالم والخداع ..
لان الاساس مفقود اساس كل بناء مفقود وهو الحب الدي ولدنا به وعليه ولذلك ياتي الخوف والخداع ليطمس كل مابنيناه لانه ما تربينا عليه.....
كل يوم ونحن في حال....وأحوال...

لكني على يقين ان الحب هو القانون الحاكم والقانون فوق الجميع!!!