الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

«أمنية عبد الله» تكتب :ماذا لو كنت مسؤول

2019-08-06 15:12:24
أمنية عبد الله
أمنية عبد الله
أمنية عبد الله

سؤال يطرح كثيرا هذه الايام . وخاصة فى محافظة الاسماعيلية ومابين الاراء المختلفه الكثير من النقد والمدح ولولا إختلاف الآراء لبارت السلع كما يقولون ولكننا هنا فى موقف لاينطبق عليه هذا المثل .فالادارة هى فن من فنون التواصل .والحزم . أصبحت مهارات التفكير ووضوح الفكر شئ نادر هذه الأيام، وكذلك القدرة على الفصل بين الكذب والحقيقة.بين السخرية وبث الحقائق إن الترابط مع انفسنا ومع افكارنا الحقيقية، أصبح نادرا. أصبح الاستهلاك النفسى والمعنوى أكثر اباحية.أصبحنا فى دائرة مغلقه .لا نجيد الخروج منها ولا نجيد التكيف معها هنا عند كتابة كلمات ربما تفد أكثر مما تعزز المواقف لكى نضع أيادينا على جرح ينزف هناك سلبيات تقتلنا دون أن نشعر انعدام القيم والاخلاق .تناسينا ما أمرنا به الله وذكر به كل الاديان السماويه.أصبحت لغة التخوين هى اللغه الآقرب لجلد النفس والغير .مساؤها لاتنتهى هى كالمرض يتوغل فى الجسد ولا يتم الشفاء منه الا من رحم ربى. فالقدره على فهم مشاعر الذات والمثابره والسيطرة على الآهواء يؤدى ذلك الى فروقات مؤثرة . إذا تحقق ذلك سندرك أن بداخلنا امكانيات لم نكن قد رأينها .جيل اليوم وغد على وشك الانجراف الى هاوية من المخاطر والعنف وتوريث اليأس الذى يدمر النفس البشريه .. ويصبح التخوين والتشهير شئ مباح . نحن نعيش عصر لم يعد لدينا القدرة على تحمل صعابه. من يخالفك الرأى أخرج له من جعبتك الرديئه ماليس فيه . من كم إشاعات لا تثمن ولا تغنى من شئ. متى سندرك كيف نتحضر ؟ متى سندرك أن ثقافه الاختلاف يجب أن يرافقها الحفاظ على القيم والدين والتربيه إن العمل العام أو العمل السياسى ماهو الا لطرح شخصيات يجب أن تكون قادره على التواجد بذكاء وحنكه وأيضا قدوة.لآنها تفرض نفسها على المجتمع وليس المجتمع هو الساعى إليها من أجل ذلك يجب أن يتحلى الجميع بقدره عاليه من الذكاء والعلم . والعلم هنا ليس فقط التعلم فى جامعات ومناهج غير مجديه ولكن العلم هنا هو علم حياة .ادراك لكسب مشاعر المواطن وتهيئته لفهم الرسالة التى يريد ممثلى العمل العام توصيلها ولكن على النقيد. نحن نعيش أجواء غير مرغوب منها وغير مرغوب فيها . مانشاهده فى محافظة الاسماعيليه الكثير من الهرتله الغير مستحبه وخاصة فى محا فظه ذات موقع استرتيجى هام وبها الكثير من المشروعات الحيويه التى من المفترض ان تضع المدينه على مصاف المدن وكأن مايحدث أشبهه بصداع مزمن .يتحدث فيه كل من له حق التحدث وكل من ليس من حقه الكلام...البعض يسعى لتخوين الاخرين .فقط لكسب رضاء المسؤل. واثارة البلبه الغير متعمده. إن فن الادارة والتواصل المجتمعى تستطيع أن تمنح المسؤل رضاء الشارع حتى لو كانت المشكله المطروحه تحل على المدى البعيد.ارضاء المواطن واحساسه ان المسؤل بجانبه دائما هو جبهه الدفاع المباشر له. المكاتب المغلقه لن تثمن ولن تغنى. لماذا لايتم مشاركة شباب الجامعات بنشاط صيفى تابع للمحافظه لتجديد روح بلد سياحيه . ليعود عليها بالمنفعه وراحة المواطن لماذا لايتم عمل لجان شبابيه كل لجنه تختص بحى من الاحياء تتلاحم مع المواطنين وتدون احتياجتهم ومشاكلهم وعرضها على المحافظ ووضع حلول. لماذا لانغلق باب الحديث والتدخل فى الخصومه بين الاطراف لعدم اشعال الفتنه وخلق جبهات هنا وهناك. لماذا لايتعاون أعضاء مجلس الشعب بعضهم البعض لنبذ الفرقه. لماذا تفرض بطانة السوء على المسؤل عدم النزول والالتحام مع المواطن .

فنزول المسؤل للشارع من أهم أسباب نجاحه . لماذ لايصبح المراسل الصحفى راصد للمشكلة دون تجريح للمسؤل ا لصحافه ترصد المشكله وتضعها أمام الرأى العام وأمام متخذى القرار .الصحافه لا تضع أرائها الشخصيه هذا ماتعلمنا ه عند دراسه الاعلام . رساله لكل مسؤل فى اماكنه المختلفه هناك أبواب يجب فتحها وهى التى يدون فيها ملفات ومشاريع يجب تنفيذها لشعور المواطن بالتغيير وهى الآهم للقيام بالدور الموكل لسيادتكم .وكذلك التلاحم مع المواطن والشارع بطريقه مباشره.وهناك أيضا أبواب يجب غلقها وهى عدم السماح لآحد التحدث باسم المسؤل مهما كانت صفته الغير قانونيه . ثانيا قرار أغلاق الكافيهات ومن شار به على المسؤل هو بالفعل قرار يجب اعادة النظر فيه لآن الاسماعيلية بلد سياحيه فى المقام الآول. فكرة ترك أجهزه رياضيه فى الشوارع للمواطن لممارسه الرياضه فكره جيده ولكن تأتى بعد تجميل الشوارع وعدم تكدس القمامه وانتشار الآوبئه .

تكاليف الاجهزه الرياضيه من الممكن استبدال ميزانيتها لجلب عربات ولودارات تساعد فى نضافه وتجميل المدينه رسالة لآعضاء مجلس الشعب أعضاء مجلس الشعب الغائبين الحاضرين قرار الشعب سوف ترونه فى الانتخابات القادمه وسيسقط الكثيرين منكم ونحيطكم علما أن المواطن أصبح فى وعى كامل الخصومه المعلنه والغير معلنه ينفر منها المواطن ولايهمه الطرفين لآنكم لم تحفاظوا على ماء الوجهه ولا شئ يذكر لكم الرسالة الآخيره ليست رساله للمسؤل ولكنها رساله لكل شخص يسعى لبث الشلليه والكره ونشر البغضاء ومبدأ فرق تسد الدنيا رافضه تدخلكم لآن الدنيا تنفر من كثرة الآغبياء على الآرض


إرسل لصديق