الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

حوارات

د . خالد سمير أستاذ جراحة القلب بعين شمس والمرشح علي عضوية مجلس نقابة الأطباء: التدهور المتسارع لظروف عمل الأطباء استفز كثير من المرشحين الذين يطلبون التغيير

2019-08-10 23:21:19
د.خالد سمير
د.خالد سمير
محمد فهمي رجب

اتوقع اقبالا اكثر من الانتخابات الماضية النقابات جماعات ضغط تتوقف قدرتها على مشاركة أعضائها و ليس على وعود المرشحون فى موسم الإنتخابات .

د.خالد سمير أهم ملامح برنامجك الإنتخابي ؟

البرامج الانتخابيه فى انتخابات النقابة مجرد وعود يطلقها مرشحون فرادى و جماعات متناسين ان القانون جعل النقيب او عضو مجلس النقابة مجرد صوت فى مجلس من ٢٥ صوت حدد القانون و ظيفته فى تنفيذ قرارات الجمعية العمومية ... أؤمن ان النقابات جماعات ضغط تتوقف قدرتها على تحقيق مطالب أعضائها على مشاركتهم و ليس على الوعود التى ينثرها المرشحون فى موسم الإنتخابات .

على المرشح ان يوضح رؤيته فى أولويات العمل فى المرحلة و فكره فى محاولة تنسيق جهود الأطباء فى اطار القانون للوصول لهذه الأهداف .

كيف تري إنتخابات نقابة الأطباء في هذه الفترة ؟

المفاجأة كانت اقبال كبير على الترشح لم نره فى الانتخابات الماضية أو التى قبلها و يبدو ان التدهور المتسارع لظروف عمل الأطباء لعب دورا و ربما ترشح بعض النقابيين من المجلس الحالى بعد ٨ سنوات من العضويه استفز كثير من المرشحين الذين يطلبون التغيير .... و اتوقع اقبالا اكثر من الانتخابات الماضية

ما هي المكاسب التي تسعي لتحقيقها للأطباء ؟

بالنسبة لرؤيتى الشخصى فإن أولويات الأطباء حاليا هى الرواتب و ظروف العمل و التقاعد و العلاج .... و هناك فرصة ذهبية حاليا و هى بدء تطبيق قانون التأمين الصحى الشامل و ضرورة التفاوض الجماعى حول شروط التعاقد و الرواتب و العلاج و هو ما يمكن ان يحل معظم المشاكل الحالية و للأسف لم نر تحركا فى هذا الاتجاه من النقابة حتى الآن .

وكيف تري أزمة عجز الأطباء ؟ وكيفية حلها؟

اعتقد ان التوصيف الحقيقى للمشكلة هو انصراف الأطباء عن العمل فى مستشفيات وزارة الصحة و ليس عن العمل فى مصر .... فالجامعات لا تعانى من نفس المشكلة و القطاع الخاص يؤدى بشكل جيد .... اى ان المشكلة فى وزارة الصحة و فى اماكن اكثر من أماكن أخرى و تخصصات اكثر من تخصصات أخرى .... المشكلة نتيجة تراكمات و سوء تخطيط حيث لم تكن الوزارة تخطط لتوزيع الاطباء على التخصصات طبقا لإحتياجات المجتمع و لم تكن تقدم محفزات حقيقية للعمل فى مناطق الإحتياج و لا فى التخصصات الملحة و لا يمكن اعتبار مائتين او ثلاثمائة جنيه فى الوقت الحالى محفز لطبيب لينتقل بأسرته و اطفاله الى مكان نائى ليس به اى خدمات .

الأجور و ظروف العمل و التخطيط الجيد هو المخرج الوحيد من الأزمة اما زيادة اعداد المقبولين فى كليات الطب فلا يؤدى الا لمزيد من التدهور فى مستوى الخريجين و الذين اتوجه محاولتهم جميعا الهجرة فى حالة استمرار الظروف الحالية.

وما رايك في التعليم الطبي الخاص والتوسع فيه ؟

التعليم الطبى لا يفترض ان نفرق فيه بين عام و خاص فالجامعات الخاصة موجودة فى معظم دول العالم و قد انتهت الدول المتقدمة من تقنين و ضع تلك الجامعات منذ عشرات السنين عن طريق ضمان تكافؤ الفرص فى القبول فتلك الدول تمنح اى طالب قرضا ميسرا بفائدة متدنية يبدأ فى سداده بعد التخرج و تلزم كل الخريجين بخوض امتحان موحد للترخيص لضمان المستوى و يتم توزيع الوظائف التدريبية طبقا لترتيب الامتحان الموحد و بالطبع لا تمنح اى جامعة ترخيص الا بعد استيفاء كامل الشروط المحددة و مصر تحتاج لحوالى ٦٠ كلية طب على ان يكون عدد المقبولين فى كل كلية حوالى ٢٠٠ طالب حتى يمكن ان يكون هناك تعليم طبى حقيقى قائم على التدريب و اكساب المهارات و ليس التلقين و التحفيظ ( لدينا حاليا ٣٠كلية و بعضها يقبل ١٥٠٠ طالب سنويا) مشكلة تدريب الاطباء ؟ تدريب الأطباء مشكلة كبيرة فى مصر لأن لدينا حوالى ٤ آلاف وظيفة تدريبية فقط مقابل اكثر من عشرة آلاف خريج سنويا و هذا يؤدى الى تكدس الآلاف دون الحصول على فرصة تدريب حقيقى ... الشق الثانى هو نظام التكليف بعد التخرج مباشرة حيث يرسل الخريج عديم الخبرة و الذى لم يتلقى تدريب حقيقى ليعمل دون اى اشراف و يعتمد على التجربة و الخطأ فى التعلم و هى جريمة فى حق المريض قبل الطبيب ثم عدم ربط القبول فى البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل .

تفاءلنا خيرا بإنشاء البورد المصرى على عرار البورد الأمريكى او الأوربى ليكون بديلا عن كل الشهادات الحالية من ماجستير و دكتوراة و زمالة لكن للأسف مؤخرا هناك من يحاول تدمير هذه الفكرة لنعود الى نقطة الصفر .

الحل هو اعتماد فرص تدريب بعدد الخريجين و توزيع الخريجين مباشرة عليها قبل التكليف و توحيد برامج التدريب فى برنامج واحد لكل تخصص و امتحان موحد على مستوى مصر كما هو موجود فى كل الدول المرجعية.

ما هي أهم ملامح برنامجك الإنتخابي ؟

البرامج الانتخابيه فى انتخابات النقابة مجرد وعود يطلقها مرشحون فرادى و جماعات متناسين ان القانون جعل النقيب او عضو مجلس النقابة مجرد صوت فى مجلس من ٢٥ صوت حدد القانون و ظيفته فى تنفيذ قرارات الجمعية العمومية ... أؤمن ان النقابات جماعات ضغط تتوقف قدرتها على تحقيق مطالب أعضائها على مشاركتهم و ليس على الوعود التى ينثرها المرشحون فى موسم الإنتخابات .

على المرشح ان يوضح رؤيته فى أولويات العمل فى المرحلة و فكره فى محاولة تنسيق جهود الأطباء فى اطار القانون للوصول لهذه الأهداف.

كيف تري إنتخابات نقابة الأطباء في هذه الفترة ؟

المفاجأة كانت اقبال كبير على الترشح لم نره فى الانتخابات الماضية أو التى قبلها و يبدو ان التدهور المتسارع لظروف عمل الأطباء لعب دورا و ربما ترشح بعض النقابيين من المجلس الحالى بعد ٨ سنوات من العضويه استفز كثير من المرشحين الذين يطلبون التغيير .... و اتوقع اقبالا اكثر من الانتخابات الماضية.

ما هي المكاسب التي تسعي لتحقيقها للأطباء ؟

بالنسبة لرؤيتى الشخصى فإن أولويات الأطباء حاليا هى الرواتب و ظروف العمل و التقاعد و العلاج .... و هناك فرصة ذهبية حاليا و هى بدء تطبيق قانون التأمين الصحى الشامل و ضرورة التفاوض الجماعى حول شروط التعاقد و الرواتب و العلاج و هو ما يمكن ان يحل معظم المشاكل الحالية و للأسف لم نر تحركا فى هذا الاتجاه من النقابة حتى الآن.

وكيف تري أزمة عجز الأطباء ؟ وكيفية حلها؟

اعتقد ان التوصيف الحقيقى للمشكلة هو انصراف الأطباء عن العمل فى مستشفيات وزارة الصحة و ليس عن العمل فى مصر .... فالجامعات لا تعانى من نفس المشكلة و القطاع الخاص يؤدى بشكل جيد .... اى ان المشكلة فى وزارة الصحة و فى اماكن اكثر من أماكن أخرى و تخصصات اكثر من تخصصات أخرى .... المشكلة نتيجة تراكمات و سوء تخطيط حيث لم تكن الوزارة تخطط لتوزيع الاطباء على التخصصات طبقا لإحتياجات المجتمع و لم تكن تقدم محفزات حقيقية للعمل فى مناطق الإحتياج و لا فى التخصصات الملحة و لا يمكن اعتبار مائتين او ثلاثمائة جنيه فى الوقت الحالى محفز لطبيب لينتقل بأسرته و اطفاله الى مكان نائى ليس به اى خدمات .

الأجور و ظروف العمل و التخطيط الجيد هو المخرج الوحيد من الأزمة اما زيادة اعداد المقبولين فى كليات الطب فلا يؤدى الا لمزيد من التدهور فى مستوى الخريجين و الذين اتوجه محاولتهم جميعا الهجرة فى حالة استمرار الظروف الحالية.

وما رايك في التعليم الطبي الخاص والتوسع فيه ؟

التعليم الطبى لا يفترض ان نفرق فيه بين عام و خاص فالجامعات الخاصة موجودة فى معظم دول العالم و قد انتهت الدول المتقدمة من تقنين و ضع تلك الجامعات منذ عشرات السنين عن طريق ضمان تكافؤ الفرص فى القبول فتلك الدول تمنح اى طالب قرضا ميسرا بفائدة متدنية يبدأ فى سداده بعد التخرج و تلزم كل الخريجين بخوض امتحان موحد للترخيص لضمان المستوى و يتم توزيع الوظائف التدريبية طبقا لترتيب الامتحان الموحد و بالطبع لا تمنح اى جامعة ترخيص الا بعد استيفاء كامل الشروط المحددة و مصر تحتاج لحوالى ٦٠ كلية طب على ان يكون عدد المقبولين فى كل كلية حوالى ٢٠٠ طالب حتى يمكن ان يكون هناك تعليم طبى حقيقى قائم على التدريب و اكساب المهارات و ليس التلقين و التحفيظ ( لدينا حاليا ٣٠كلية و بعضها يقبل ١٥٠٠ طالب سنويا) مشكلة تدريب الاطباء ؟ تدريب الأطباء مشكلة كبيرة فى مصر لأن لدينا حوالى ٤ آلاف وظيفة تدريبية فقط مقابل اكثر من عشرة آلاف خريج سنويا و هذا يؤدى الى تكدس الآلاف دون الحصول على فرصة تدريب حقيقى ... الشق الثانى هو نظام التكليف بعد التخرج مباشرة حيث يرسل الخريج عديم الخبرة و الذى لم يتلقى تدريب حقيقى ليعمل دون اى اشراف و يعتمد على التجربة و الخطأ فى التعلم و هى جريمة فى حق المريض قبل الطبيب ثم عدم ربط القبول فى البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل .


إرسل لصديق