الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

تحقيقات وتقارير

بعد تحذيرات عدم الالتحاق بكلية الإعلام ..إعلاميون :نعمل علي التغيير إلى الأفضل والمهنة لن تنقرض

2019-08-13 12:52:57
عمرو بدر_شريف بركات
عمرو بدر_شريف بركات
شريف عبدالعليم

عقب ظهور نتيجة الثانوية العامة طالب عدد من العاملين في مجال الأعلام، خريحي الثانوية العامة بالبعد عن الإلتحاق بكليات الإعلام لضعف فرص العمل في المجال في الفترة الأخيرة

حالة من المناشدات والنصائح والتحذير من قبل عدد من العاملين بمجال الإعلام والصحافة للحاصلين على الثانوية العامة من الالتحاق بكلية الإعلام، نظراً لما تشهده الساحة من أمور متعلقة بمتطلبات سوق العمل، وتدهور الحالة الإعلامية وتراجع طباعة الصحف وارتفاع أسعارها، في وقت تشهد بعضها حالات تسريح لكثير من الصحفيين العاملين بها نتيجة إغلاق بعض الجرائد وتعثر البعض عن الاستمرار نتيجة الوضع الاقتصادي لها.

" الحضور والثقافة "

من جانبه قال الإعلامي شريف بركات، أن العمل في المجال الاعلامي غير مقتصر على خريجيي كلية الاعلام أو دارسي الاعلام لان العمل الاعلامي يعتمد على الحضور والثقافة والموهبة بالإضافة إلي التدريب المستمر، وهذا يتحقق من خلال اي دراسة ويستحسن بالفعل، أن المتقدم للعمل الاعلامي يمتلك كل المقومات السابقه مع الدراسة ولكنها ليست الشرط الاساسي.

وأشار " بركات " سوف نري تحسن في المجال الإعلامي خلال الفترة المقبلة، لان هذه ظروف مرحلية غير دائمة، وأن امتدت سنوات، انما الاصل ينبغي أعادة النظر في جدوى الدراسة واهميتها الفعليه بالنسبة لسوق العمل، متمنياً أن تكون معهد او اكاديمية مدتها سنة او سنتين على الاكثر يتم الاتحاق بها بعد اتمام الدراسة في مجال اخركالتجارة، والحقوق والطب،والهندسة.


" معالجة سوق العمل"

في حين صرح عمرو بدر، رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، أنه من المؤيدين المشجعين على الالتحاق بكلية الإعلام، وذلك على الرغم من إقراره بالانكماش الحادث فى سوق الإعلام والصحافة حاليًَا،و يظل الامل موجودًا في حدوث انفراجة، ولا يجب ألا نفقد الأمل، فالصحافة والإعلام قد مرا بأزمات كثيرة من قبل، لكن المهنة لن تنقرض لأن الاعلام والصحافة دورهما مؤثر وكبير، لذا يجب أن نفرق بين اللحظة والمستقبل، لأنه ليست هذه هي المرة الأولى التى تمر بها الصحافة والإعلام في حالة انكماش، بل مر علىهما الصحافة والإعلام لحظات أصعب من ذلك بكثير، فكل لحظة صعبة ستمر.

وأشار " بدر" أن القيادات الإعلامية التى لها دور مؤثر فى الإعلام والصحافة لا بد من أن تصدر الأمل للأجيال الجديدة، فيجب ألا نصادر على حقوق الشباب الذين يريدون العمل فى الإعلام بالحكم عليها من خلال تجربتنا التى نعيشها.

وأضاف " رئيس لجنة الحريات" أنه من الممكن معالجة أحوال سوق العمل في مجال الاعلام و الصحافة من خلال انشاء إصدارات صغيرة سواء الكترونية او ورقية فهذا سيخلق سوق للعمل.

" التغيير الي الافضل "

وتابع الدكتور محمد المرسي، استاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن تعليقات عدد من الاعلاميين والصحفيين التي تطالب طلاب الثانوية العامة بعدم دخول كليات الاعلام، فالهذا الحد أصبح هذا المجال طاردا لمن يهواه، وبلغ اليأس من الإصلاح وإنعدم الأمل في غد إعلامي أفضل.

وأشار " المرسي " هناك فوضي وأوضاع إعلامية سيئة وفرص تذهب كثيرا لغير المؤهل أو لمن لايستحق هذا صحيحا، ولكن هل هذا يدعو الي ان نطالب بإلغاء الدراسات الإعلامية وغلق كليات الاعلام وترك المجال يزداد سوءا، أم نعمل علي التغيير الي الأفضل، ونقيم حائط صد من الاعلاميين المؤهلين علميا وعمليا لعلهم يجدون الفرصة المناسبة لحمل لواء هذا التغيير شكلا ومضمونا ففي النهاية لا يصح ولن يصح الا الصحيح ومهما إشتد الظلام فلابد يوما من شعاع أمل وطاقة نور.

"جيل مؤهل إعلاميا ''

وفي نفس السياق صرحت الدكتورة سمر يسري، استاذ الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن يأس شبابنا من إيجاد فرص عمل لهم بعد المجموع المرتفع بالثانوية العامة ومن ثم الدراسة بأحد كليات القمة كما تسمى هى ليست مشكلة خريجين كليات الاعلام فقط ولكنها مشكلة عامة فى كل التخصصات، وربما أتت الدعوة على السوشيال ميديا التى استنكرها بشدة لتحذير الطلاب من دخول كليات الاعلام كانت صادمة وفى غير محلها.

وأضافت " يسري " أوافق أننا نعيش ازمة اعلامية كبيرة والعديد من الصحف تسرح العاملين بها والكثير من القنوات يتم إغلاقها ومفهوم العمل بالواسطة فى مجال الاعلام أصبح هو المفهوم السائد، ولكن ليست الصورة بغيضة الى هذا الحد فبحكم عملى بالجامعة رايت العديد من الطلاب تبدا بالعمل وهى فى الفرقة الثانية بالكلية صحيح فى البداية لن يكون اجرا مجزيا ولكنها شباب تجتهد وتعمل واذكر طالبة بكلية الاعلام مجتهدة عملت مراسلة باحد القنوات الشهيرة باجتهاد يحسب لها مصرحة على صفحتها على السوشيال ميديا انا بنجح اهو الى بيقول النجاح بالواسطة ييجى يتفرج عليه.


وأشارت " استاذ الإعلام " أن فرصة العمل الى تتمناها لن تاتى لك على طبق من ذهب كما يقولون الاباجتهادك وذلك فى مختلف التخصصات وليس لخريجين كليات الاعلام فقط هذه رسالتى الى كل الشباب، والاعلام لن ينصلح حاله الا بكم باعداد جيل مؤهل إعلاميا وعمليا، ويجب علي الطلاب عمل سي فى جيد بالخبرات والتدريب من أول يوم بالكلية ستجد لك مكانا يليق بك فى القنوات والصحف دون الحاجة للواسطة فقط يسعون، وهذا مايتطلبه إى تخصص منك أعمل على نفسك من أول يوم دراسة بالجامعة الى ان تتخرج ستجد سوق العمل لا ينتظرك فاتحا زراعيه اليك فحسب بل سيكون بابا لتحقيق مستقبل افضل لك كما تتمنى.


إرسل لصديق