الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

د . إيمان حلمي تكتب : اللي اختشوا.. عاشو

2019-08-14 00:48:37
د . إيمان حلمي
د . إيمان حلمي
د . إيمان حلمي

أصبح من الواضح جدا في أيامنا الحالية تفشي ظاهرة ما يسمون أنفسهم ب(البلوجرز) أو ( اليوتيوبرز) وهي لمزيد من التوضيح عبارة عن قيام شخص أو أكثر بتدشين قناة بإسمهم -وهو أمر لو تعلمون غاية في السهولة لا يتطلب سوي أن يكون لديك فقط إيميل شخصي - ثم يقوم هذا الشخص بتصوير مجموعة من الفيديوهات أياً كان محتواها والقيام برفعها علي موقع اليوتيوب لتصبح متاحة لأي شخص في العالم ليقوم بمشاهدتها ومتابعة القناة عن طريق الضغط علي زر ال(supscribe) .

هذا بالطبع ما يعرفه كل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن ال( يوتيوبرز) ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أنه كلما زادت نسب مشاهدة هذه القنوات ( اليوتيوبيه) كلما زادت نسبة أرباح الاشخاص الذين يمتلكونها لتصل هذه الارباح الي حد كبير قد يصل لملايين الجنيهات في العام الواحد.

الآن فهمت السبب لقد جاءت عليّ بعض اللحظات التي شعرت فيها أن كل رواد مواقع التواصل الاجتماعي أصبحوا( يوتيوبرز) وكأنها ماسورة مياة أنفجرت ليخرج منها فيضان من هؤلاء الاشخاص الذين يقومون بتصوير الكل شئ واللا شئ وتسول لهم أنفسهم استغلال كل ماهو مباح وغير مباح من الفاظ وأشخاص وممارسات حياتيه وأساليب معيشية بغض النظر عن مدي اتفاق او اختلاف هذه الفيديوهات مع أعرافنا وتقاليدنا العربية متذرعين بأعذار واهية ولكن كل هذه الاعذار تصب في منبع واحد ( الربح المادي) غير مبالين بحجم الانتقادات الموجهه لهم بل أنهم يفرحون بهذه الانتقادات لأنها توجه الأنظار اليهم وترفع نسب المشاهدة لقنواتهم ، وبالتالي فنحن شركاء كل أصحاب القنوات ( اليوتيوبيه) ذات المحتوي الغير اللائق والمبالغ فيه ، لأننا نحن من نقوم بمشاهدتهم والكلام عنهم والتعليق لديهم..

وعليه فنحن شركاءهم ونحن السبب في نجاحهم ومواصلتهم لتصوير هذا الفيديوهات التي يعجز اللسان عن وصفها، نداء لكل رواد مواقع التواصل ( أميتوا الباطل بالسكوت عنه) قوموا فقط بتشجيع من يقومون بتصوير محتويات هادفه للمجتمع والافراد والتي بها قدر من الترفيه المحترم.


إرسل لصديق