الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

عربي و دولي

قوات «الأسد» تقترب من السيطرة على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي

2019-08-14 13:35:37
قصف مليشيا الأسد على إدلب
قصف مليشيا الأسد على إدلب
حسام السيسي

تواصل قوات النظام السوري الذي تدعمه روسيا، هجماتها البرية والجوية العنيفة للسيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد، بريف إدلب الجنوبي متجاهلة بذلك اتفاقيات مسار "أستانا".

وذكرت مصادر محلية أن قوات النظام استعادت السيطرة على بلدة الهبيط وتل سكسك وتل ترعي بقرية كفر عين، جنوبي إدلب، التي كانت تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر.

وبعد سيطرتها على تلك المناطق باتت قوات النظام تبعد 5.5 كلم عن مدينة خان شيخون من الجهة الغربية، و11 كلم من الجهة الشرقية. وأشارت مصادر في المعارضة إلى أن سيطرة النظام السوري على بلدة الهبيط، زادت احتمال فرض النظام حصارا على مدينة كفر زيتا، وبلدة اللطامنة (تقعان إلى الشمال الغربي من مدينة حماة). وفي 4 أبريل 2017، قُتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على خان شيخون بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

وفي أكتوبر 2017، خلص تقرير آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن نظام الأسد مسؤول عن إطلاق غاز السارين السام في بلدة خان شيخون بريف محافظة إدلب السورية في الرابع من أبريل من العام نفسه، ما خلّف أكثر من مائة قتيل، ومئات الإصابات. والاثنين، أعلن جيش النظام السوري، استئناف عملياته العسكرية في المنطقة رغم إعلانه الالتزام بوقف إطلاق النار هناك خلال مباحثات أستانا التي جرت مطلع الشهر الجاري.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها لاتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري. إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018 بمدينة سوتشي الروسية.

وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير، عن مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على مناطق خفض التصعيد، خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل 2019، و27 يوليو الماضي.


إرسل لصديق