الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

محمد الأشقر يكتب: عيون الاحساس..

2019-08-21 13:00:00
محمد الأشقر


سرب من الحمام. يطير
قادم من العريش. حزين.
يرفرف باجنحه مصابه
بطلقات من اشرار..
يسكنون احراش العريش.
الحمام يصرخ..
اعشاشي في حدائق الزيتون
سكنها خفافيش الانفاق
وصار بجوار شجره الزيتون
مدفنا للذخيره والالغام.
وكل يوم يموت شهيد.
من أبناء المحروسه
من المنصورة أو منفلوط.
الفرسان يقاتلون الاشرار.
يحمون الحدود.
من ثعلب مكار
يظهر الود.. ويرسل الاشرار
الخفافيش في الليل
تدفن الالغام في الطريق
وقبل الفجر
تهاجم بشراسه
معسكرات التامين
تقتل.. تصيب.. العشرات
ثم تغيب في الحراش والجبال.
لدي الخفافيش فتاوي
تبيح القتل للفرسان
باسم الجهاد.. باسم الدين.
تجاهل الاشرار...
إن صاحب الفتوي
إما. عميل.. أو سكير
يبيع عرضه.. أرضه ودينه
مقابل دولارات أو زجاجه نبيذ.
الدين برئ من فتاوي القتل
وكل ماهو ظلام.. أو اجرام
هل يبيح الدين.. ؟؟
قتل المئات في محراب
المسجد أو الكنيسه
كما فعل الاشرار.. في
العريش والصعيد.. ؟؟
............ ..... ......... ...... ...
خيمه في العريش..
بعض. الفرسان يتحدثون..
يفكرون.. يرسمون.. يتسالؤن.
ماهو الطريق لانقاذ الحمام..
وكيف. يصمت.. يموت الاشرار.
الصقور في المحروسه..
تحاول.. ترتيب البيت بعد
ماتم من هدم.. وتغيير.
وكل شهر... يخرج وعد جديد
إن الأمر في العريش
يحتاج سته شهور.
مر الان... سته اعوام
ومازالت طلقات الاشرار
تقتل الحمام في العريش
وامام معهد الاورام.
وكل مساء.
. علي شاشه التليفزيون
يتم تخدير الملايين
بما يتم من بناء وتعمير
وطرق.. وابراج في
مدن الأثرياء والعلمين
كل ماسبق جميل.
لكن.. هل يمكن للانسان
إن يسافر في الطريق الجديد
دون ماء.. أو طعام.. أو مليم. ؟
صارت الجيوب خاويه.
وصار الاكسجين قليل
وخاضع دوما لقبضه الامير
علي محبس الهواء والماء
هل يفتحه قليلا..
أم يزيد الاغلاق والقيود.
مع كل عبث أو اجرام
من صنع الاشرار.
أبناء آلشرطه حيارى..
بين التأمين للمحروسه
وبين تكميم الاوجاع
وكل يوم شرطي شهيد
لكل الشهداء تحيه تبجيل.
ولكل الاشرار.. تاشيره رحيل
الي قاع الجحيم.
......... .... .. .......
في خيمه العريش...
الفرسان يتساءلون عن..
متي يخمد دخان الحريق
هي نار بين مدعي سكير
وصاحب بندقيه ادمن
الجلوس علي الكرسي.
هو صراع علي مال الصندوق
و ملايين الامتار لارض المحروسه.
صار الصندوق مدينا..
وسرق بعض اللصوص
آلاف آلاف الامتار.
هذا يخدعنا باسم الدين
وذلك يسكتنا باسم التامين
ونحن نتمزق بين هذا..
السكين... وذاك السكين.
في خيمه العريش..
فرسان.. .. تحمي الحدود
تسأل... ماهو الطريق.
لكي يعود السلام..
ويشرق النور.
سرب الحمام.. يطير
قادم من العريش.. حزين.


إرسل لصديق