الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

والعطر إذ يكتبك ... بقلم: الدكتور السيد البكري

2019-08-24 13:35:37
الدكتور السيد البكري

-تسريب لحديث دار بين قيس ابن الملوح وابنة عمه فى مضارب بنى عامر وقد سرب هذا الحديث شاة .

قابلتها والنفس ذاهلة تقول،،،
إلى متى يا قلبى وصنوانى!
قلت لا أدرى،،،
غير سقمى،،،
وتاه فى السقم شانى!
سلى قديم الهوى،،،
إذ كنتى طفلة بنت ثمانى!
ولا نهد فى استدارة الاقمار،،،
ولا كالعاج سيقان!
يوم كنت طفلة أعشقها،،،
وتوسدى البراءة التى تنهانى!
ثم كبرت وفاح عطرك،،،
ونافست بالجمال أكوانى!
فباعوكى للخنزير،،،
فى حظيرة الاوثان!
هى الحقيقة لا تنكريها،،،
أما الشىمس والافلاك عنوانى!
ماذا أقول لك،،،
غير انك الهوى والمنى وان غدوت فانى!
عالجت نفسى بالسموم،،،
فما بعدت غير قدم عنك أو قدمان!
أرقب أنفاسك الحرى،،،
فى صرير أقلام أو مدادك القانى!
بالدمع والدم أحرفى،،،
فيا ويل صدرك من صدرى،،،
لو يلتقيان!
حتى فى الضر كنت أذكرك،،،
ويلى!!! هل أشركت بالله ثانى!!!
وتتقلبين بين حدى سكين،،،
ويلى من عشيرة كبيرها شيطان!
فيضيق الافق والانفاس،،،
بئس سفاهة الانسان!
"ليلى العامرية"
يهواك رمل الصحارى والوديان والكثبان!
وجبال نجد فى قيظها،،،
والثلوج فى لبنان!
وقاسيون إذ تنتشى بهيبته دمشق،،،
وفى هدبيك تهيم طى وكنعان!
أنا "قيس" أنا إبن عمك،،،
وهل مثلى فصاحة وبيان!
هل كالخصيب وجهه،،،
العيى العانى؟!
والعطر إذ يكتبك،،،
والتفاح والاقحوان!


إرسل لصديق