جريدة الديار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 04:19 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستعد لإطلاق ”ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026” لتعزيز الشراكة بين الجامعة والصناعة الحساب التجريبي مقابل الحساب الحقيقي: ما الذي يتغير؟ مؤتمر COP17 في منغوليا يضع استعادة الأراضي ومواجهة الجفاف على رأس الأجندة العالمية المحافظ تفقد مكتب توثيق الخارجية بحديقة شجرة الدر بالمنصورة وتطوير حديقة ”شجرة الدر” بحي غرب وتفقد قرية ”ديمشلت” بمركز دكرنس المحافظ يعلن دعم منظومة النظافة والجمع من المنبع بمدينة المنصورة محافظ البحيرة وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري يعقدان اجتماعًا موسعًا لمتابعة جاهزية الأجهزة التنفيذية لمواجهة الأزمات والكوارث السماح لطلاب الدبلومة البريطانية والامريكية بدخول أولى بكالوريا.. بهذه الشروط مواد مسارات البكالوريا المصرية.. قرارات نهائية بشأنها رسميا.. التفاصيل النهائية لنظام الدراسة والامتحانات لطلاب البكالوريا والثانوية العامة رودري إلى برشلونة.. كواليس صفقة ”المعركة الطويلة” بين العملاقين وتفاصيل الراتب القياسي معلومات الوزراء: التصنيع العالمي يدخل عصرًا جديدًا تقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في 2026 للمعلمين والإداريين.. فرص عمل في مدارس التكنولوجيا التطبيقية..والتقديم حتى 23 أغسطس

علياء يسري تكتب : في البدء

علياء يسري
علياء يسري

في البدء

البداية والنهاية كانتا كبداية كنا بداية تنشد نهايتها ونهاية تبدو في بدءها كانت البراءة تلمع في أعيننا كطفل لا يفقه من دنياه دنياه كانت أنهارنا ملآنة بدموعنا لا بدمائنا كنا ترنيمة سلام ، سلامه هو في البدء كنا عارفين بالخير لنا اليد اليمنى في كل أمر كنا نمضى عطشى للحب هائمين في طريقنا ، لا نرى سواه كل الطرق تؤدي إليه ، وكل ما يؤدي إليه طريق لأنفسنا لأحلامنا حين نأملها و تُنقش على قلونا لم تكن من مأساة تماما كنهاية نرجوها او ربما نترجاها كنا كالسالكين في عيون ما سيكون فصار ما يكون ماضيا نمضي لأجله

في البدء

البداية والنهاية بدتا كبداية حين تشبعنا بملأ الوجود فكنا كلُه طُفنا به و طُفنا حوله طاف حولنا روحه فامتلأنا عطش لنا ظمأه فارتوينا افتقر لنا فاغتنينا خلُد بحبنا وفي خلود حبه فنينا

في البدء

كنا صمتا يستعلن كل صخب ، و كان الله صخبا في مركز صمتنا كان كالكحل يُجمل عيوننا ونحن كنا جالسين منبهرين برؤيانا في العراء دون عُري نحن ننتظر وكلُ منا ينبض بنبض الخلود على شموع حقيقته نتهادى حقائقنا وكل حقيقة منا تنير ك شمعة في البدء كنا أنوارا لا تعرف ظلاما ولا تدرك كنه صنائعها نسير في نورها كما تمنينا وكل أمانينا ان نضئ بكاملنا كنا عظيما واحدا حبا واحدا يدق على مسامعنا رقصة واحدة على إيقاع واحد نهتف باسمه يا الأنا يا الأنا في البدء كنا عيونا ترتقب الظهور نستشعر كينوتنا دون ان نتجسد ، ونلهو في فراغنا دون ان نتعب كنا أرواحا هائمة نطير دون أجنحة ، وفي اللامكان ننثر بحور دموعنا فلا نغرق

في البدء

كنا ولم نكن دون أن نبدأ وحين بدأنا لم ننتهِ ولن ننتهي وإن ظننا انا فرغنا كل شيء ، فشيء ما يبقى دون أن يبدأ ان نكون ك هو ، نرى ولا نُرى ، يُؤمن بنا حتى نسكن ، وحين تسكن حركاتنا تصرخ أناتنا فيكون صداها عظيما ، ولم لا ؟ وهو أنين الرب حين نتألم