جريدة الديار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 06:43 مـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل الملحق الثقافي والأكاديمي لسفارة ليبيا بالقاهرة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة مجمع الابتكار ويعتمد رؤية متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1700 قتيل بشرى سارة لمحدودي الدخل.. الإسكان تعلن طرح شقق الإيجار التمليكي قريبا الإفتاء تحسم الجدل: التوفير من بدل الانتقال المخصص من جهة العمل جائز بشروط بعد ثورة 30 يونيو.. كيف استعادت مصر مكانتها الإقليمية والدولية؟ الاتحاد المصري يعلن القواعد العامة لتراخيص أكاديميات كرة القدم نيوم يفتح باب المفاوضات لضم إمام عاشور.. والأهلي يرفض العرض الأول ويتمسك بـ10 ملايين دولار 4 ثوان قد تصنع المجد.. أسرار تكتيكية مذهلة تكشف الوجه الخفي لمونديال 2026 بالأرقام.. كيف أصبح المغرب أيقونة الكرة العربية في كأس العالم؟ أعمال شغب في أمستردام بعد خسارة هولندا أمام المغرب والشرطة تتدخل روسيا تعلن مقتل شخصين بينهما رضيع في هجومين بمسيرات أوكرانية

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي يكتب : أُنشودةٌ مِنْ رَجَاء

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي       العِراقُ _ بَغْ
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي العِراقُ _ بَغْ

مُرابِطٌ أَتَنسّمُ عَبَقاتِ الهُدى التي أشرقتْ في روعي وأشعة النور التي اندلقتْ في قَلبي بعيداً عن كُلِّ هذا الضجيجِ ، أسامرُ الوجدَ مُنشدّاً وهذا الشغفُ يزاحمُ الضبابَ يمنعُ غيمةً حُبلى من الهطولِ لكنّهُ اصطبغَ بلونِ الشفقِ فأرسلَ عصافيرَهُ إلى النجومِ مصحوبةً بسربِ دموعٍ وأنشودةٍ من رجاء ، وهناكَ علىٰ جبل الرثاءِ يرقدُ الشجنُ ويمتطي صهوةَ البلاء ، ما هٰكذا تكونُ المواساة !! ولا السير باتجاه المفازات !! وهَلْ كانتِ النهضةُ الحسينيةُ سوى فكرٍ وعملٍ يجسّدهُ ويتجلى علىٰ أرض الواقعِ بسلوكيات راقيةٍ بعيداً عن كُلّ هذا التجهيل والتسطيح الذي يشي بتصحرِ العقولِ وجفافِ الأفكارِ ورضاها بأن تكونَ قابعةً في دائرةِ السديم تقتاتُ من لحاءِ شجرةِ الذلِّ دونَ نسغِ أشجار العزّ ، تلهجُ بشعارات صدقتْها الألسنُ وأنكرتْها القلوبُ تتبعها الجوارحُ منساقة بسياسة القطيع ِتحتَ سياطِ الجلادين من قراصنةِ بحار الحقيقةِ وقطّاع طرق الرشادِ الذينَ يتحدثونَ باسم الربِّ دونَ تفويضٍ يرسلونَ لهم مراكبَ مخروقةً وسط لججِ البحار وهُمْ يحسبونها أطواقَ نجاةٍ وأبو الشُهداء لا زالَ غريباً ينادي أَلا مِنْ ناصر .