جريدة الديار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 10:50 مـ 28 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تجديد الاعتماد الدولي لمعمل «الصحة الحيوانية» ببورسعيد في 19 اختبارًا لسلامة الأغذية استقبال رئيس جامعة المنصورة وفد جامعة المعقل العراقية لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي استكمالًا لحضور جامعة المنصورة في «مصر للتميز الحكومي 2026» .. 3 فرق عمل ومبادرة ابتكارية تتأهل لمرحلة المقابلات الشخصية مجلس عمداء جامعة المنصورة الأهلية يناقش عددًا من الملفات الأكاديمية والتنظيمية والاستعدادات للعام الجامعي الجديد 2026-2027 جيش الاحتلال يعلن تصفية رئيس خلية بحماس في شمال قطاع غزة لص يُتلف كاميرات مُراقبة لمحاولة سرقة منزل بالإسكندرية آخر تقرير رسمي لحادث الدواويس: 18 حالة وفاة و17 إصابة بالمستشفيات الاتحاد الإنجليزي يتهم مهاجم إيفرتون بانتهاك قواعد المراهنات الأرصاد تتوقع انخفاض درجات الحرارة بدءا من هذا الموعد 6 ساعات عمل وحد أقصى.. ضوابط تشغيل الأطفال في قانون العمل الجديد غارة إسرائيلية تكسر هدوءًا نسبيًا في غزة .. مقتل فلسطيني في أول قصف منذ أكثر من أسبوع لم يسبق بلوغها من قبل.. الكهرباء: ارتفاع الأحمال وزيادة الاستهلاك والحمل الأقصى يصل لـ40200 ميجاوات

مريلة المحلة !!!

محمد الأشقر
محمد الأشقر

مريله المحله..!! مريله من القطن المصري الخالص.. ناعمه طريه.. حنينه الملمس والثمن.. ذات لون بيج فاتح..كانت تحتضن اجسادنا النحيله.. .. وتحتها بنطلون من نفس القماش.. نفس اللون.. .. ونحن نخطو أول خطواتنا إلي المدرسة الابتدائيه.. المئات بنفس الثوب.. نغس الرداء.. نفس الفرحه البرئيه.. مع اختلاف اطوال التلاميذ لاختلاف الاعمار.. و سنوات الدراسة.

كانت الفرحه طاغيه.. تلفنا جميعا بامل عظيم.. يصل إلي عنان السماء.. بعضنا يحلم بأن يكون طبيب.. أو ضابط.. أو مهندس.. نصطف كلنا في طوابير قصيره.. امام الفصول والطوابير.. مدرسين شباب.. أو مدرسه حسناء.. لها شعر اسود جميل.. يطير يسار ويمين... الفرحه تحلق في سماء وفناء المدرسة.. الوجوه لامعه مضيئة.. و المريله و الحذاء الاسود.. أو كوتشى باتا.. جديد في جديد.

صوت مدرس الالعاب.. جهوري غليظ.. ينادي صفا.. انتباه.. وبعض التمارين... صوت ناظر المدرسة عالي.. حازم في ال ميكرفون.. يذكرنا بالنظام.. والطاعه للمدرسين.. ويرحب بالجدد... ويهنئ الناجحين.. في سنواتهم الجديدة.. بجوار اقدامنا شنط بسيطه من الجلد المصري.. أو من القماش.. تحوي بعض ال كراريس.. وكيس ورقي بسيط بساندوتش الجبنه أو الفول المدمس. لحظات.. ومع دقات ايقاع الطبول.. وفي حركه منتظمه.. نصعد الفصول... متشابكي الايادي والقلوب... نسرع للحاق بأول المقاعد امام السبوره الخشبية السوداء.

ومع رنين دقات جرس المدرسة..لبدء الحصه الاولي. يخط الاستاذ إبراهيم.. أول حروف الهجاء.. ا.. ب. ت.... ويبدأ النور... يشع في العقول. كانت أيام.. من زمن جميل... كل عام وانتم بخير.. وفرحه متجدده للأبناء و الاحفاد.

بقلم.. طبيب مصري.. محمد الأشقر.. 12/9/2019