الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

أيمن بكري يكتب: سنوات الألم!!

2019-09-14 20:08:29
ايمن بكري مدرب علم الإقناع

كثيرا نحلم بحياة رغدة يملؤها الأمل و التفاؤل و لا نضع ادنى معايير الإحباط لتشبعنا بطاقة عالية في مقتبل العمر ...

و لا اتجاهل الناس الذين لم يبلغوا تلك الطاقة بحياتهم لتعرقلهم بالحياة في ربيع عمرهم ...

فللحق و الحق اقول ان تباين حياة الجميع بينهم و بين بعضهم ترسم لنا لوحة فنية نادرة تتسم بمظاهر الفرح و الحزن بنفس الوقت مما يجعلنا نشعر بالالم داخلنا ويتملك من احاسيسنا و يسوق مشاعرنا للحقيقة الحياتية ...

تلك الحقيقة التى فرضت نفسها على حياتنا الواقعية وجعلت الألم يمتزج بقلوبنا الصغيرة ليتحكم بها و يضفي علينا حزنا تمتلئ به نفوسنا و يعلو على وجوهنا ليكسوا ملامحنا معلنة عن وجودها بداخلنا ...

حقا انه الألم الذي نتج عنه الحزن الشديد الذي تحكم بنا ليدمر حياتنا ...

فمن واجبنا تجاه البشرية ان نجعل للألم درسا و قانونا يتعلم الناس منه لتتغير حياتهم للأفضل ليتلاشى حزنهم شيئا فشيئا الى ان يصلوا للنجاح الحياتى و ذلك النجاح كان اساسه الألم و الحزن ...

فلقد تعلمنا ان نستخدم الألم لنجعله منهجا وقفنا على اسبابه فإستطعنا توجيه الناس لنقلل سقوطهم في بئر الامهم و بذلك نكون قد اضفنا للبشرية جمعاء

فلم نستخدم التحفيز الزائف للناس لنقنعهم بجودة حياتهم بل استخدمنا آلامهم وجعلنا منهم مرجعا للمتألمين لنفيد بهم البشرية ...

انه الألم يا سادة ... حقا انه الألم


إرسل لصديق