الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

أخبار

ننشر نص كلمة السفيرة هيفاء أبو غزالة فى حفل الإطلاق الإقليمي للإطار الاستراتيجي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد 2020

2019-09-16 10:15:27
السفيرة هيفاء أبوغزالة
السفيرة هيفاء أبوغزالة
سيد بدرى - محمد السعيد

معالي الأخت/ غادة فتحي والي

وزير التضامن الاجتماعي

رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب

سعادة الدكتور/ بدر عثمان مال الله

المدير العام للمعهد العربي للتخطيط

صاحبات وأصحاب السعادة،

ممثلي الدول الأعضاء ، ممثلي وكالات الأمم المتحدة المتخصصة،

ومؤسسة CSF

السيدات والسادة الإعلامين ،

يُسعدني بداية أن أتوجه بالشكر إلى معالي الأخت الوزيرة غادة والي، على جهودها المقدّرة لدعم العمل الاجتماعي والتنموي العربي المشترك، ورعايتها للإطلاق الإقليمي "للإطار الاستراتيجي العربي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد 2020"، والشكر موصول إلى سعادة الدكتور بدر عثمان مال الله – مدير المعهد العربي للتخطيط، على دعمه من خلال فريق العمل المميز بالمعهد لإعداد هذا الإطار الاستراتيجي الهام للتعاون مع القطاع الاجتماعي بجامعة الدول العربية، ويستوجب تقدير الشكر هنا بشكل خاص إلى معالي الدكتور أشرف العربي، وفريق العمل بالمعهد على هذا الجهد المقدّر الذي اعتمدته القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة ببيروت في شهر يناير / كانون الثاني من العام الجاري، كما يستوجب توجيه الشكر أيضاً إلى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، على ما قدمته من دعم فني في إطار إعداد الإطار وبما يُمكن من تنفيذه بشراكة مع منظومة الأمم المتحدة.

كما أوجه الشكر أيضاً إلى مؤسسة community system foundation على إعداد نظام المتابعة والتقييم المرقمنين لهذا الإطار، والذي يعُد الأول من نوعه في إطار متابعة الاستراتيجيات العربية.

السيدات والسادة ،

يُشكل هذا الإطار العربي الهام خارطة طريق وبتوقيتات محددة لتعزيز الجهود العربية الرامية لتنفيذ خطة 2030، ولا سيما القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان، وهو كما تعلمون الهدف الرئيسي للأجندة الأممية للتنمية، وهو أكبر تحدي لا يواجه فقط المنطقة العربية، بل يواجه العالم بأكمله، وأخذاً في الاعتبار التطورات الغير مسبوقة التي حدثت في السنوات الماضية، وما نجم عنها من نزاعات مسلحة وازدياد موجات الإرهاب وإعداد اللاجئين والنازحين، الأمر الذي نتج عنه أثار سلبية على المكتسبات التنموية، فضلاً عن الصعوبات للمضي قدماً في مسيرة التنمية العربية......، فانطلاقاً من ذلك عكف القطاع الاجتماعي بجامعة الدول العربية، ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وبتعاون وثيق مع المعهد العربي للتخطيط، ووكالات الأمم المتخصصة، على إعداد مشروع هذا الإطار الهام، الذي جاء ليأخذ في الاعتبار خصوصية المنطقة العربية، وكمحاولة نطلقها اليوم على المستوى الإقليمي بحضور هذه الكوكبة الهامة من الدول العربية، والأمم المتحدة، والإعلام، بهدف وضع أسس تمكن الدول العربية من تنفيذ أهم أهداف خطة 2030 "القضاء على الفقر بمختلف أبعاده".

كما يشكل هذا الإطلاق فرصة أيضاً لاطلاع المواطن على الجهود التي تقوم بها منظومة جامعة الدول العربية لتعزيز جهود الحكومات العربية لضمان حياة أفضل للمواطن العربي، ولذلك حرصنا على دعوة الإعلاميات والإعلامين اللذين يقع على عاتقهم نشر الوعي لدى كافة المواطنين وخاصة الفئات الضعيفة والهشة لمعرفة حقوقهم وكيفية الاستفادة من تنفيذ هذا الإطار على المستوى الوطني، وصولاً إلى اندماجهم الكامل في المجتمع وانخراطهم بفاعلية في عجلة التنمية.

السيدات والسادة ،

إن اعتماد هذا الإطار الاستراتيجي من القادة العرب في قمتهم التنموية الرابعة، جاء ليؤكد العزم العربي على أعلى مستويات اتخاذ القرار للمضي قدما في مسيرة التنمية العربية كما يأتي أيضاً هذا الإطار مواصلة لجهود جامعة الدول العربية في هذا المجال هام لتنفيذ البرامج والاستراتيجيات والإعلانات العربية المتخصصة، وفي مقدمتها البرنامج العربي للحد من الفقر في الدول العربية، التي أقرته القمة التنموية الأولى في الكويت عام 2009، والإعلان العربي لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، الأبعاد الاجتماعية الذي أقرته القمة العربية في دورتها (27) في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وكذلك قرار القمة العربية في الظهران عام 2018، بأنشاء المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية والقضاء على الفقر متعدد الأبعاد، كما نعول أيضاً على الدور الهام لمنظمات المجتمع المدني الشريك الرديف لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 .

السيدات والسادة ،

في ختام كلمتي لا يسعني الا أن أتقدم بالشكر مجدداً لكل من ساهم في إعداد هذا الإطار الهام، وللزملاء في القطاع الاجتماعي بإدارة التنمية والسياسات الاجتماعية، متمنية أن يُسهم هذا الإطار بشكل فاعل في ضمان العيش الكريم للإنسان العربي بكل فئاته، كما أتمنى النجاح والتوفيق لورشة العمل التي ستبدأ أعمالها بعد إطلاق التقرير حول المتابعة والتقييم المرقمنين لجهود التنمية الاجتماعية في الدول العربية، معربة عن أملي أن تشكل هذه الورشة انطلاقة جديدة، في المنطقة العربية لأحدث اساليب التقييم والمتابعة، وبما يتماشى مع التطورات التي تحدث في العالم، ويعزز من جهود التنمية الاجتماعية من خلال التقييم الدوري ووضع الخطط المرنة، التي تمكن من تخطي الصعوبات .


إرسل لصديق