جريدة الديار
الجمعة 10 أبريل 2026 12:39 صـ 22 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة تُكرِّم الدكتور محمد عبد العظيم تقديرًا لمسيرته وتزامنًا مع تولِّيه رئاسة جامعة المنصورة الأهلية التعليم تنفي صدور قرارات جديدة حول آلية خصم درجات من الطلاب نتيجة الغياب وكذلك درجات السلوك اجتماع موسع لتنظيم الأسرة بصحة أسيوط لتعزيز جهود التوعية بالمراكز المـؤبد لربة منزل قتـلت طفلتها إنتقاماً من طليقها بوادى النطرون بالبحيرة رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل مسئول شئون الجامعات بسفارة فلسطين لتعزيز التعاون ودعم الطلاب الوافدين ضبط ٨ أطنان رنجة أسماك مدخنة فاسدة بالدقهلية قبل طرحها في الأسواق قرارات مجلس الوزراء المصري أثناء اجتماعه الأسبوعي اليوم محافظ المنوفية يصدر حركة تنقلات موسعة للإدارات الهندسية بكافة مراكز ومدن المحافظة «الأوقاف» توقع بروتوكول تعاون مع وزارة «الصحة والسكان» لتعزيز التوعية الصحية عبر منابر المساجد محافظة دمياط: انطلاق مؤتمر ”دمياط للطاقة النظيفة والمتجددة 2026” بكوبرى دمياط التاريخى الداخلية تكشف حقيقة إختطاف فتاة بالهرم مدير التنظيم وموظفة ملف التصالح .. حبس مسؤولين بحي الطالبية بتهمة الرشوة

منى شطا تكتب: زاوية نفيسة .. هل أنا مكتئب… إختبار

الأخصائية النفسية منى شطا
الأخصائية النفسية منى شطا

نواجه كل يومٍ العديد من الصعوبات، وهي ثمة غالبة على حياتنا، نتعامل معها بشكل أشبه باللزوم، نتخطى منها الكثير، ونكافح منها الأكثر، ويستعصى القليل منها على الحل، ومع كل ذلك تستمر الحياة.

لكن قليل منا يقف أمام صعوباته طويلاً، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، وربما تأخذه إلى هاوية الألم والحزن، وربما المرض، فيدخل فى تيه من الإكتئاب، وهو ما نسميه "الاكتئاب الظرفي"، هذا هو الحزن أو اليأس بسبب حدث ما، ربما سببه الإصابة بمرض عارض، أومشاكل في العمل أو المدرسة، أو فقد عزيز علينا فى محيط الأسرة أو خارجها، أو حتى بسبب الانتقال للعيش فى مكان جديد، ناهيك عن مشكلاتٍ في العلاقات، أو تفكك في الأسرة.

ومن الأمور المبشرة أن "الاكتئاب الظرقي"، غالبًا ما يكون قصير المدى عند تناوله بشكل صحيح، والعلاج الطبيعي دون أدوية غالبًا ما يكون مفيدًا جدًا في القضاء على هذا النوع من الاكتئاب.

فى مقالنا هذا نسوق لكم اختبارا يمكن أن يساعدنا كثيرًا على إدراك الأمر، ومن ثَم معرفته وسهولة علاجه إذا تم تشخيص الأمر على نحو صحيح، دون وجود متخصص فى البداية.. فإلى تفاصيل الاختبار.

هل تعاني من الحزن الذي يجعلك تشعر بعدم الراحة أو البكاء بشكل يومي؟ وهل تشعر باليأس الذي يصعب التخلص منه؟ وهل الأرق من الأعراض الجديدة التي تتداخل مع أنماط نومك؟ هل تشعر بالقلق باستمرار، وتعاني من القلق أو التوتر؟ هل أصبح التفكير السلبي "ماذا لو" عادتك؟ هل انخفضت شهيتك بشكل ملحوظ؟ هل من الصعب عليك التركيز وأصبحت تعاني من نقص التركيز؟

هل الضغوط الصغيرة تطغى عليك؟ هل تعاني من عدم اهتمام أو صعوبة في الأنشطة اليومية؟ هل تشعر أحيانًا بالإرهاق؟ هل تتجنب المواقف الاجتماعية؟ هل تجد نفسك تقضي المزيد من الوقت بمفردك؟

هل تعاني من التغيرات الهرمونية؟ هل تتجنب الأنشطة البدنية لأنك تشعر بالإرهاق أو عدم التحفيز؟ هل لديك خلفية من الإجهاد في مرحلة الطفولة؟ هل لديك تاريخ من الاكتئاب في عائلتك؟

إذا أجبت بـ "نعم" على العديد من الأسئلة التي ذكرناها، فقد يواجهك شعورًا بالاكتئاب على المدى القصير، وهو أمر يسهل التغلب عليه كما أسلفنا سابقًا، وسوف نتعلم كيفية علاجة والقضاء عليه:

بدايةً لابد من زيادة "السيروتونين" في الدماغ، وهو هو أحد أهم النواقل العصبية الكيميائية التي تستخدمها خلايا الدماغ للتواصل فيما بينها، ومهمته الأساسية المساعدة في سلامة وصحة العقل، لأن بقاءه ضمن المستوى الطبيعي يجعل الإنسان سعيدًا، هادئًا، أكثر تركيزًا، أقل قلقًا وأكثر استقرارًا عاطفيًا. ويمكن الحفاظ على مستوى "السيروتونين" من خلال التعلم لإعادة تدريب الدماغ، وكذلك وجود خطة غذائية متكاملة.

كذلك استخدم تمرينًا محددًا وخطة نشاط بدنيا ليس فقط لإضافة إنتاج السيروتونين، ولكن لتخفيف غالبية أعراض الاكتئاب، بالإضافة إلى الراحة والاسترخاء بطريقة تنعش العقل والجسم، بحيث يكون جسمك متعبًا في الليل، وسيأتي النوم بشكل طبيعي ومريح ، كما كان الحال في مرحلة الطفولة.

ومن المهم جدا قيمة النشاط في الهواء الطلق، وسوف يساعد ذلك على الشفاء وتجديد العقل والجسم المنهكين من القلق، علاوة على تحديد طريقة خاصة للتركيز، ما يسمح للعقل بالتحديث، ليذوب الاكتئاب عندما تتوقف عن تغذيته بالخوف والسلبية، وتحل السعادة محل مشاعر السلبية والاكتئاب بشكل طبيعي.

وللحديث بقية ..على وعد باللقاء