الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

حوارات

رئيس جامعة القاهرة لـ” الديار” : لازيادة في المصروفات الدراسية..وألغيت «شهادةالفقر» منعا للحرج !!

2019-09-30 13:55:59
رئيس جامعة القاهرة ومحرر الديار
رئيس جامعة القاهرة ومحرر الديار
شريف عبدالعليم

رئيس جامعة القاهرة: نستقبل 260 ألف طالب وطالبة والجامعة تقوم بإعفاء الطلاب الغير قادرين من دفع المصروفات الدراسية


الخشت : الجامعة تخطت مرحلة الديون وتعمل على زيادة مواردها الذاتية .. وقامت بتطوير العديد من البرامج الدراسية بمختلف الكليات

إستقبلت جامعة القاهرة طلابها في العام الدراسي الجديد بعدد كبير من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية، وإنتظمت الدراسة بكليات الجامعة في اليوم الأول، وتستضيف خلال ضمن الموسم الثقافي عدد كبير من القيادات والشخصيات الهامة بهدف تنمية القدرات الحوارية للطلاب وتوسيع مداركهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم والارتقاء بذوقهم، وإنتهت الجامعة من جميع الاستعدادات من حيث استكمال تجديدات البنية التحتية وتوزيع الجداول الدراسية، وأطلقت الجامعة عدة مبادرات من بينها مبادرة "الفن في الشارع" والتي تهدف لتحسين المظهر الحضاري والجمالي للمنطقة المحيطة بالجامعة ومنطقة بين السرايات بتصور جديد أقل تكلفة، إلى جانب مبادرة "خذ كتاب وضع كتاب" والتي تهدف إلي زيادة الوعي لدي الطلاب من خلال الاطلاع على مختلف الصحف ومصادر المعلومات، "الديار" تحاور الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، للتعرف على إستعدادات العام الجديد، وتفاصيل أعمال التطوير التي شهدها الحرم الجامعي، وملامح العملية التعليمية وخطة تطوير المستشفيات الجامعية. والي نص الحوار:-


بداية.. ما هي استعدادات الجامعة لاستقبال العام الدراسي الجديد؟
-أنتهينا من كافة الترتيبات الخاصة باستقبال الطلاب الجدد والقدامى، وكذلك الإجراءات الخاصة بانتظام الدراسة من اول يوم، حيث تم الانتهاء من أعمال الصيانة للمباني والمنشآت، ومنظومة الكهرباء والصرف الصحي والحريق والمصاعد، وتجهيز المدرجات وقاعات المحاضرات، والمعامل والمكتبات والعيادات الطبية، وتم الانتهاء من أعمال النظافة ووضع اللوحات الإرشادية، إلى جانب أعمال التأمين والحماية للحرم الجامعي، وعملية تنظيم دخول الأفراد والسيارات للحرم، ومنظومة الكاميرات، كما تم الانتهاء من إجراءات الكشف الطبي للطلاب الجدد، وتوزيع المحاضرات وإعلان الجداول الدراسية لكل الفرق الدراسية، وتوزيع الطلاب على الأقسام، ايضا توفير عناصر الجودة التي تتطلبها العملية التعليمية من وسائل تعليمية ومراجع، واستخراج البطاقات التعليمية والانتهاء من نتائج التحويلات، وأيضا استعدت الكليات لاستقبال الطلاب الجدد والاكتفاء بهم، وتعريفهم بنظام الدراسة ومرافق الجامعة وتاريخها وذلك بمشاركة الطلاب القدامى، ولقد دعوت السادة العمداء للقيام بجولات داخل كلياتهم من اليوم الاول، وفيما يتعلق باستعدادات المدن الجامعية لاستقبال 14 ألف طالب وطالبة في العام الدراسي الجديد، فقد تمت على أفضل وجه وبكامل طاقتها لاستقبال وتسكين وفقًا لجدول زمني محدد، حيث تم تجديد وتأهيل 11 مبنى من مباني المدن الجامعية، شملت مدخل المدينة وحدائقها، والمطاعم وإمدادها بأجهزة ومعدات جديدة، ومسجد المدينة، ومبنى المجلس العربي.


-ما هى خطة الموسم الثقافى بالعام الجديد؟
تتضمن أجندة الموسم الثقافي، إستضافة عدد كبير من القيادات والشخصيات الهامة، كالوزراء، وشيخ الأزهر الشريف، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، ومفتي الديار المصرية، الدكتور شوقي علام، وقداسة البابا توا ضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، وكبار المفكرين، مثل الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، والدكتور مصطفى الفقي، كما أن الموسيقار «عمرخيرت» «تيمة ثابتة في جامعة القاهرة» فسيتم إقامة حفلين له خلال العام الدراسي المقبل، كما هو معتاد سنويًا، وقامت الجامعة بوضع خطة شاملة للأنشطة الطلابية المختلفة العلمية والثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية وتفعيلها، وتوسيع قاعدة المشاركة في تلك الأنشطة بين الطلاب، من خلال قيام كافة الكليات بإعداد برامج فاعلة للأنشطة الطلابية وإعلانها للطلاب، لتنفيذ أنشطة توفر للطلاب الفرص لتنمية قدراتهم العلمية والعملية واكتساب خبرات جديدة.


- ماذا عن تطوير منظومة الأمن الإداري بالجامعة؟
بالنسبة لمنظومة الأمن الإدارى كنا قد طورناها خلال العامين الماضيين، حيث دربنا عناصر وأفراد الأمن على طبيعة عملهم وكيفية التعامل مع الطلاب والمترددين على الجامعة، وهم جاهزون فى هذا الإطار ومستعدون على أعلى مستوى.

-ماذا عن تطوير الحرم الجامعي؟
تم رفع كفاءة المنشآت والخدمات على ثلاث مراحل، شهدت المرحلة الأولي منها إجراء أكبر عملية تجديد ورفع كفاءة مبني القبة الاداري، والساعة والمنطقة المحيطة، وأسوار وأبواب الجامعة وفق الأصول الفنية والأثرية، وشملت المرحلة الثانية ترميم الواجهات التاريخية لكليتي الآداب والحقوق، وإنشاء كافتيريات جديدة تتناسب مع الطراز المعماري للجامعة، بالإضافة إلى تجديدات قطاع المدن الجامعية، ويشمل مدن المغتربين وتطوير النافورة ومسجد مدينة الطلبة، ودهانات الابواب والأسوار الخارجية، ورصف طرق المدينة، وتجديد واجهة قاعة المؤتمرات ومبني المجلس العربي، وتطوير المصلي الجديد بمدينة الطالبات بالجيزة، كما تم تطوير مسرح قاعة الاحتفالات الكبرى وتزويدها بأحدث أجهزة الصوت والإضاءة، وإستكمال واجهات باقي الكليات وعمل الصيانة اللازمة من الخارج والداخل، وتم الانتهاء من أعمال النظافة، ووضع اللوحات الإرشادية، إلي جانب أعمال التأمين والحماية للحرم الجامعي، وعملية تنظيم دخول الأفراد والسيارات للحرم الجامعي ومنظومة الكاميرات، وينفذ الآن المرحلة الثالثة من تطوير الحرم الجامعي، والتي تشمل كليتي الاقتصاد والعلوم السياسية والعلوم، وتطوير المصلي الجديد بالمدينة الجامعية للطالبات بالجيزة وكذلك رفع كفاءة مبني 2 من مدينة الطلاب، وفق أحدث معطيات العصر.

-ماذا عن أعداد الطلاب بالجامعة في العام الجديد؟
يبلغ عدد طلاب الجامعة نحو٢٦٠ألف طالب وطالبة.

-حدثنا عن ملف الطلاب الوافدين؟
تسعى الجامعة بصفة مستمرة لجذب الطلاب الوافدين، فجامعة القاهرة بها أكبر عدد من الطلاب الوافدين على مستوي الجامعات المصرية، حيث يبلغ عددهم بمختلف كليات الجامعة ما يزيد عن 9 آلاف طالب وطالبة من مختلف البلدان حول العالم، وقد وجهنا جميع الإدارات الجامعية التي تتعامل مع هؤلاء الطلاب لتسهيل الإجراءات الخاصة بهؤلاء الطلاب، والتشديد على قتل البيروقراطية التي يمكن أن تواجههم بسبب الأعمال الروتينية، فالطلاب الوافدين يمثلون القوى الناعمة في التعليم العالي بمصر.

- كيف تقيم دور الجامعة في تطوير العقل وتجديد الخطاب الدينى؟
جامعة القاهرة قد أطلقت مشروعاً ضخما لتطوير العقل المصري وتغيير طرق التفكير لأن تطوير العقل المصري يعتمد على فن الحوار للوصول إلى الحقائق دون فرض رأي على الآخر، ويقوم على فكرة تغيير طرق تفكير الناس لخلق تعليم جديد وخطاب ديني جديد، لأن كل مرة يحدث فيها أي مشروع إصلاحي بأي مجال لا ينجح بالقدر الكافي بسبب تفكير الناس بطرق قديمة، والجامعة تقوم بالعديد من الإصلاحات على كافة المستويات الجامعية، ومشروع تطوير العقل المصري يرتبط بمشروعات أخري للجامعة تقوم على تغيير منظومة القيم والأفكار وأنماط الحياة، ومن أبرز هذه المشروعات دفع النمو الاقتصادي وتأسيس خطاب ديني جديد، لأن تغيير طرق التفكير هي البداية الحقيقية لأي عصر من العصور، وجامعة القاهرة تعمل على مشروع تطوير العقل المصري وتغيير طرق التفكير من خلال إدخال مقرر التفكير النقدي للطلاب، إلى جانب إضافة سؤال حل المشكلات للامتحانات، لأن التعليم في مصر كان قائمًا على المعلومات فقط، ولكن لابد من تغيير الأسلوب والطريقة والمنهج لإحداث التطوير، وتجديد الخطاب الديني يحتاج إلى علوم جديدة لمواكبة المناهج العلمية، ولابد من التمييز بين المقدس والبشري، فجهود السلف والعلماء من أهل الفقه والتشريع، هي جهود بشرية قابلة للصواب والخطأ، أما المقدس هوالقرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، والخطاب الديني الجديد يضرب الفكر الإرهابي في مقتل، فالفكر الإرهابي يستخدم المتطرفين لصالح قوي كبري تسعي للتخريب من خلال افتعال الأزمات تحت بعض الشعارات، ويجب أن يقوم الخطاب الديني الجديد على العقلانية النقدية والتفكير النقدي بما يلائم ظروف العصر.


-ماذا ستفعل جامعة القاهرة لتنفيذ توصيات الرئيس بخصوص الأنشطة الطلابية؟
الجامعة قامت بوضع خطة شاملة للأنشطة الطلابية المختلفة العلمية والثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية وتفعيلها، وتوسيع قاعدة المشاركة في تلك الأنشطة بين الطلاب، من خلال قيام كافة الكليات بإعداد برامج فاعلة للأنشطة الطلابية وإعلانها للطلاب، لتنفيذ أنشطة توفر للطلاب الفرص لتنمية قدراتهم العلمية والعملية وإكتساب خبرات جديدة، وتفعيل خطة الموسم الثقافي بكل كلية، إلى جانب الموسم الثقافي والفني على مستوي الجامعة، ليتضمن ندوات وأنشطة ثقافية وفنية ترتقي بالذوق العام، ونؤكد على دور إدارات رعاية الشباب في كل كلية، جنبًا إلى جنب مع رعاية الشباب على مستوي الجامعة، في العمل مع الطلاب وتوفير الأنشطة التي تناسبهم وتلبي احتياجاتهم.

- ماذا عن ديون الجامعة والتزاماتها؟
الجامعة تخطت مرحلة الديون التي كانت عليها وقت أن تسلمت رئاستها، أواخر عام 2017، ولقد تجاوزنا هذه المرحلة والوضع المالي للجامعة الآن أصبح أفضل بفضل اتخاذ العديد من الإجراءات وتنفيذها علي أرض الواقع وفق جدول زمني محدد، والجامعة تعمل علي زيادة مواردها الذاتية للإنفاق علي احتياجاتها وعلي التعليم المجاني بها.

- هل هناك زيادات فى مصروفات الجامعة، سواء للكليات أو البرامج الخاصة أو المدن الجامعية؟
لا زيادة في المصروفات الجامعية، سواء كانت المصروفات لطلاب الانتظام أو الانتساب أو المدن الجامعية، أما البرامج الخاصة، خاضعة للعرض والطلب، وبالنسبة للطلاب القدامى الملتحقين بالبرامج الخاصة في الجامعة، لا زيادة عليهم بمصروفات العام الدراسي الجديد، وإن وجدت زيادة فسوف تكون على الملتحقين الجدد في البرامج المميزة ولهم حرية الدخول إلى هذه البرامج أو عدم دخولها، وبالنسبة لمصروفات المدن الجامعية لا زيادة هذا العام في مصروفات المدن الجامعية، رغم الزيادة في غلاء المعيشة، والطالب يدفع جزء بسيط لا يقارن بالتكلفة الفعلية التي تتحملها الجامعة ، فهو يدفع ١٦٠ج للإقامة، و١٨٥ج للتغذية طوال الشهر للثلاث وجبات، وعام 2017، قامت الجامعة بإعفاء نحو ٥٠٠٠ طالب من المصروفات، ونسدد عن الطلاب غير القادرين، ونراعي ذلك هذا العام ايضا وكل عام، وبالنسبة للمصروفات الدراسية، قمنا بإعفاء الكثير، ونحرص علي هذا النهج كل عام، وقمت بإلغاء ما يسمي بشهادة الفقر، حيث كان الطالب يقوم باستخراجها من الشئون الاجتماعية ليثبت أنه غير قادر علي سداد المصروفات، ولما كانت هذه الشهادة تمثل نوعا من الذل والمهانة والإحراج للطالب، فقد ألغينا ذلك، واكتفينا بتقديم صورة من بطاقة الوالد، والتي يتبين بها وظيفته، وبالتالي يوضح ما اذا كان قادرا من عدمه، ونطلب ايضا كشف العائلة، وهو سهل استخراجها بدون حرج، لبيان عدد أفراد الأسرة، ومن تنطبق عليه الشروط، يحظى بالإعفاء الكامل، ومن يتوفى والده أثناء الدراسة، يتم إعفاءه كذلك.

- هل ستطبق الجامعة نظامًا جديدًا للامتحانات؟
نحن نسير نحو الامتحانات الموضوعية، والتي تشمل الاختيار من متعدد وهي «البابل شيت» وسؤال حل المشكلات، والسؤال المقالي القصير؛ حتى نستطيع أن نقيس جميع المهارات لدى الطلاب.

- إلى أين وصل العمل فى فرع الجامعة الدولية؟ وكم عدد الطلبة المقرر قبولهم وكم تبلغ مصروفات البرامج بها؟
بدأنا فى المشروع فى مايو 2018، ونسبة إنجاز بنود الأعمال الفعلية ٢١٪ وحتى الآن لدينا شراكات مع ٨ جامعات أجنبية، وما يقرب من ٣٠ برنامجًا دراسيًا جاهزًا للتشغيل فور الانتهاء من المرحلة الأولى ونتوقع إقبال الطلاب على برامج الفرع الدولي، ولم تقرر حتى الآن مصروفات الجامعة الدولية.

-ما هي خطة تطوير المستشفيات الجامعية؟
تطوير المستشفيات الجامعية يجرى على قدم وساق، وهو من المشروعات القومية التي تخدم قطاعا كبيرا من الشعب، وبخاصة مستشفيات قصر العيني، التي تخدم البسطاء، وتعد الملاذ الآمن والأخير لهم، وتشمل أعمال التطوير، تجديدات كاملة لمستشفى قصر العيني الفر نساوي، لتقليل قوائم الانتظار بتكلفة تصل إلى ٥ مليارات جنيه، بالإضافة إلى تطوير وحدة الطوارئ وتوسعتها ورفع طاقتها الاستيعابية للقضاء على ظاهرة التكدس والازدحام، بتكلفة تصل إلى نحو ١٣٠ مليون جنيه من التمويل الذاتي للجامعة، كما أن عملية التطوير تشمل مستشفيات المنيل التخصصي، والمعهد القومي للأورام بمبانيه «الشمالي والشرقي والجنوبي»، وتطوير البنية الأساسية للمبنى الجنوبي وزيادة الطاقة الاستيعابية بنسبة ٣٠٪، وإستقبلت مستشفيات قصر العيني الجامعية، خلال عام نحو ٧ ملايين و٣٠٠ ألف مريض، ومليونًا و٢٠٠ ألف حالة أشعة، و٨٠ ألف أشعة مقطعية، و٤٥ ألف أشعة موجات صوتية.

- كيف تتعامل الجامعة مع الطلاب غير القادرين على دفع المصروفات؟
الجامعة تقوم بإعفاء الطلاب الغير قادرين من دفع المصروفات الدراسية ومصروفات الإقامة بالمدن الجامعية بعد تقديم بيان حالة وصورة من بطاقة الوالد، وكانت جامعة القاهرة عام 2017 قد كفلت 5 آلاف طالب من الغير قادرين مادياً، والجامعة مستمرة في دعم الطلاب غير القادرين إلى جانب تقديم الرعاية الصحية للطلاب في الحالات المرضية المختلفة.

-ما مفهوم جامعة الجيل الثالث؟
الجيل الثالث من الجامعات هو يقدم قيمة مضافة للاقتصاد، وخلق شراكات دولية في ريادة الأعمال، ومن المتوقع أن تجذب برامج جامعة القاهرة الدولية دارسين وافدين من مختلف دول العالم في إطار سعي الجامعة نحو التحول الي جامعات الجيل الثالث والانتقال بالتعليم العالي نحو العولمة والتميز وتقديم برامج تدعم التطوير والابتكار والتنمية المستدامة.

- حدثنا عن التصنيف الدولي لجامعة القاهرة؟
جامعة القاهرة ضمن أفضل 400 جامعة على مستوي العالم لأول مرة في تاريخها، حيث حققت تقدما غير مسبوق على مدار تاريخها في التصنيفات الدولية، ففي تصنيف شنغهاي وهو التصنيف الأقوى والأدق والأشهر على مستوي العالم ومعاييره تتسم بالصرامة، تدخل الجامعة لأول مرة في تاريخها ضمن أفضل 400 جامعة على مستوي العالم في الفئة من 300-400، وفي تصنيف QS حققت الجامعة أيضًا تقدمًا غير مسبوق، حيث تقدمت في عام 2019 في عدد من التخصصات بنسبة 110% خلال عامين، وهناك العديد من الاتفاقيات الدولية والتعاون المشترك مع كبري الجامعات المصنفة بالمراكز الأولي عالمي، وكان آخر تلك الاتفاقيات الأسبوع الماضي، حيث وقعت الجامعة اتفاق تعاون مشترك بين كلية طب قصر العيني وكلية طب بيرلمان بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، في مجالات التعليم وبرامج الابحاث، والأبحاث السريرية والتعامل مع المرضى، كما تضمنت الاتفاقية، التعاون المباشر في مجالات البحث العلمي وبرامج التدريب وتبادل المواد والمعلومات العلمية والبحثية وزيارات لأعضاء هيئة التدريس بالجامعتين، وجامعة بنسلفانيا مصنفة 15في تصنيف QSالبريطاني، و17 في تصنيف شنغهاي الصيني، كما وقعنا قبلها اتفاق تعاون مع جامعة موناش الاسبانية، وهي من أفضل 100جامعة على مستوي العالم، وكذلك شهد هذا العام العديد من اتفاقيات التعاون المشترك مع كبري الجامعات الدولية منها على سبيل المثال جياوتونج الصينية، والسوربون بفرنسا، وهيريوت المملكة المتحدة، وجورجيا وسانت فرانسيس، وكورونيل وميتشجان بالولايات المتحدة الأمريكية، وهامبرج بألمانيا، وماسترخت بهولندا.

-حدثنا عن مواكبة الجامعة للتحول الرقمي، وهل سيتم إلغاء الكتاب الورقي؟
طلبت من مجلس الجامعة، في جلسته الأخيرة التي عقدت الأسبوع الماضي، قيام كل كلية في المرحلة الأولى بتحويل ١٠٪ من مقرراتها إلى كتب إلكترونية، وكنا قد انتهينا من ١٦٠ مقررًا إلكترونيا لتدريسها في العام الجديد في مختلف الكليات العملية والنظرية، أما بالنسبة للجامعة الذكية، فقد قطعنا شوطا كبيرا جدا بها، حيث أصبحت جميع المعاملات المادية إلكترونية، سواء أكانت هذه العمليات داخل الجامعة أو خارجها، ونحن اليوم نطبق نظام دفع مصروفات الطلاب، ورسوم المدن، إلكترونيًا، وكذلك إعلان النتائج يتم بشكل إلكتروني، وأيضا جزء كبير جدا من الاختبارات، والكشف الطبي، وسوف نتوسع في ذلك خلال الفترة المقبلة، وما زال هناك الكثير من مرافق الدولة وبرامجها، في حالة إستعداد للدخول إلى المنظومة الإلكترونية، وذلك لأن جامعة القاهرة، كيان ضخم، لا يمكن تحويله بشكل سريع، ولكن بالتدريج فنحن جامعة تشمل ٣٢٠ ألف منتسب، سواء أكان طالبا أو مدرسا أو عاملا، وهذه منظومة ضخمة جدًا، ويعمل دخول كل تلك المعاملات بالجامعة، منظومة الكروت الذكية، على تسهيل التعاملات والشفافية حيث يصبح كل شيء مكشوفا.

-ماذا عن ملامح العملية التعليمية؟
قامت الجامعة باستحداث وتطوير العديد من البرامج الدراسية بمختلف كليات الجامعة، سواء على مستوى مرحلة البكالوريوس والليسانس أو على مستوى الدراسات العليا، حيث قامت باستحداث وتطوير 282 لائحة وبرنامجا دراسيا بمرحلتي البكالوريوس والليسانس والدراسات العليا والتعليم المدمج توافق المعايير الدولية في التعليم، وهي برامج تحتوي على تطوير شامل للعملية التعليمية، وتأتي في إطار تدشين عملية التحول بالجامعة للجيل الثالث من الجامعات، وفيما يتعلق بالدراسات العليا قامت الجامعة باستحداث وتطوير 96 برنامجا دراسيا بمرحلة الدراسات العليا بمختلف كليات الجامعة، والتي تأتي في إطار فلسفة الجامعة لتطوير وتحديث منظومتها التعليمية بما يتماشى مع التحولات العالمية والاستجابة لاحتياجات سوق العمل في الداخل والخارج، وإتاحة حرية الاختيار، ومواكبة خطط الدولة واحتياجات المجتمع.

- ما المنتظر لأعضاء هيئة التدريس؟
قررت الجامعة صرف مكافأة قدرها ١٥٠ ألف جنيه للباحثين الذين ينشرون بحوثًا علمية فى مجلتى science أو Nature لتشجيع النشر فى المجلات العلمية الدولية، وتحمل الجامعة تكاليف نشر البحث، وزيادة مكافأة النشر العلمى الدولى هذا العام بنسبة ١٠٠٪، واتخذت خلال العامين الماضيين عدة قرارات من شأنها تحسين أوضاع هيئة التدريس المادية، ومنها زيادة مكافأة الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، وزيادة مكافأة تحكيم رسائل الماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى تخصيص مكافآت تدريس البرامج المتميزة، وإلغاء الرسوم المفروضة فى شكل تبرعات إجبارية على أعضاء هيئة التدريس والتى يسددونها عند القيام بالإعارات أو الإجازات أو مرافقة الزوج أو الزوجة، ودعم صندوق الرعاية الطبية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالجامعة بمبلغ ٣٠ مليون جنيه من الموارد الذاتية للجامعة، ومنح أعضاء هيئة التدريس خصم ٥٠٪ على الخدمات التى تقدمها الجامعة، مثل خدمات المركز الاجتماعي، و٢٥٪ لأبنائهم فى برامج الساعات المعتمدة وبرامج الدراسة باللغة الإنجليزية، فضلًا عن الإعفاء التام للأبناء فى حالات التعثر أو الوفاة.


إرسل لصديق