الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

«نقابة الصحفيين».. الرداء لا يحتمل ثقوب جديدة

2019-10-04 22:06:48
الكاتب الصحفى سيد بدرى
الكاتب الصحفى سيد بدرى
بقلم: سيد بدرى

فؤجئنا الأربعاء الماضى بأحداث غريبة تحدث بنقابة الصحفيين، حيث نشر هشام يونس، أمين صندوق النقابة، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، بأنه تقدم بإستقالته من منصبه، كما قام بنشر وقائع يتهم فيها زميله بالمجلس محمد شبانه، سكرتير عام نقابة الصحفيين، بإهدار المال العام، ومن ثم اعتبره بعض أعضاء المجلس السابق اتهام لهم أيضا.

وفى اجتماع مجلس نقابة الصحفيين الذى استمر لمدة ١٥ ساعة وبعد مجادلات كثيرة قرر المجلس إحالة استقالة هشام يونس واتهاماته للنيابة العامة للتحقيق فيها.

فيما دعى محمد شبانه، السكرتير العام، لمؤتمر صحفى - غدا السبت - ليدافع فيه عن نفسه ويرد على اتهامات هشام يونس ضده.

وما يجعل فى قلبنا غصة، أن يصل بنا الحال أن نتوجه للنيابة لتفصل بيننا أبناء المهنة الواحدة بدلا من تشكيل لجنة تحقيق نقابية لبحث تلك الإتهامات والتحقق منها ومن ثم تحويل الذى يثبت عليه الجرم إلى لجنة التأديب.

ما أخشاه أن تتفاقم الأزمة ويصبح لها تبعات تجر النقابة إلى ما لا يحمد عقباه، ومن ثم يستغلها المتصيدون لأخطاء وسقطات النقابة لكى يشوهون من سمعتها ويقللون من مكانتها ويطلقون على الجميع لقب "نقابة المجرمين".

اعذرونى على هذا اللقب، ولكن ما يحدث هو أزمة من الممكن أن تعصف باستقلالية نقابة الصحفيين ومن ثم فرض الحراسة عليها من قبل الدولة.

أرجو من الجميع أن يعى معنى أن يكون بيتك مهدد بسبب أزمات أو مهاترات بين الزملاء قد تتسبب فى غلقه.

وعلى الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، أن يجد حلا للتوافق بين الزميلين حتى لا تزيد الأزمة نخرا فى جسد صاحبة الجلالة يكفى الثقوب التى نالتها فالرداء أصبح لا يحتمل ثقوب جديدة.


إرسل لصديق