الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

ضحايا الخطوبة بدبلة مكسورة

2019-10-08 00:30:53
خلود الحداد
خلود الحداد
خلود الحداد

تبدأ الحكاية بخطوبة سواء كان جواز صالونات او عن حب، هى نفس الحكاية. تبدأ العائلتين فى التجهيز لخطوات الزواج، ويبدأ الشخصين فى التعرف أكثر عن طباعهم، ومن هنا يأتي تعلق الشخصين ببعضهم ونشوف قصة حب بينهما، ثم يأتى بعد ذلك إقتراب موعد الزفاف وهنا يقع الشخصين تحت ضغوط نفسية وعصبىية كبيرة بسبب قرب موعد الزفاف وتحضيراتها المتعبة للغاية.

وتبدأ المشاكل فى الظهور أكثر وأكثر وتبقى النتيجة بدل من بدلة وفستان أبيض تكون النتيجة هى كسر قلوب وفسخ الخطوبة. تتحطم أحلام الشخصين التى تمنوا تحقيقها معا ويولد الوجع داخل الشخصين والندم على ما حدث للوصولهم لهذه المرحلة، يبدأ شخص فى الأسف والتحمل على نفسه وعلى كرامته من أجل رجوع هذه العلاقة ولكن الشخص الأخر قد أخذ القرار الفعلى بالرحيل والنسيان. هذا الشخص بشغل نفسه بعمله ومحاولة سعادة نفسه بأى شكل من الأشكال لكى ينسى محبوبه الذى لا ينسى على الإطلاق من قلبه لكن عقله رافض الفكرة.

أما الشخص الأخر تتحول حياته إلى سراب وحزن حتى يتمكن الشيطان من عقله وتسيطر عليه فكرة الإنتحار!! ويحاول مرة وإثنان فى الإنتحار ولكن كان للقدر رأى أخر، وهذا الشخص يعيش حياة بلا روح بعد فقدان محبوبه الذى لايعوض.

أما الشخص الآخر بالفعلى تناسى هذه القصة وبدأ فى البحث عن قصة آخرى. حتى يلقاها فيتمسك بها ويبدأ قصة جديدة وخطوبة جديدة ولكن لا حب جديد.. ومازال الشخص الآخر فى حياته التى ليس لها أى مذاق على الإطلاق وكل هذا يحدث تحت شعار القدر والنصيب


إرسل لصديق