الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

تحقيقات وتقارير

سياسيون : الإتفاق بين حكومة السراج وتركيا عمل عدائى ضد مصر

2019-12-01 19:04:43
أرشيفية
أرشيفية
هند العربي

وقعت تركيا مذكرتي تفاهم حول الحدود البحرية والتعاون الأمني مع حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا برئاسة السراج. ورغم أن الجانبين لم يعلنا تفاصيل حول المذكرتين فإن مصر واليونان أدانتا ما تفاهم عليه الجانبان. واتفق وزراء خارجية مصر سامح شكري واليونان نيكوس دندياس وقبرص نيكوس خريستودوليدس على عدم وجود أي أثر قانوني للإعلان عن توقيع الجانب التركي مذكرتيّ التفاهم مع فايز السراج.

وقال أحمد حافظ المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن الوزير سامح شكري، أجرى اتصالا هاتفيا بكل من نظيريه اليوناني والقبرصي واتفقوا على أنه لن يتم الاعتداد بهذا الإجراء لكونه يتعدى صلاحيات رئيس مجلس الوزراء الليبي، وفقاً لاتفاق الصخيرات، فضلاً عن أنه لن يؤثر على حقوق الدول المشاطئة للبحر المتوسط بأي حال من الأحوال.

من جانبه اعتبر ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل، توقيع تركيا مذكرتي تفاهم مع رئيس الوزراء الليبي السراج في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية، عمل عدائى ضد مصر واليونان وقبرص، ويؤكد نوايا تركيا الشريرة تجاه مصر وحقدها عليها وعلى مسيرة التنمية فيها.


واشار'' الشهابي" الى أنه ليس من حق رئيس مجلس الوزراء الليبي وحده،توقيع مثل هذه المذكرات وحده طبقا للمادة الثامنة لاتفاق الصخيرات، الذى يعطى الحق لمجلس الوزراء الليبى مجتمعا صلاحية عقد الاتفاقيات الدولية، وبالتالى فلا أثر قانونى لها ولن تؤثر على حقوق الدول المشاطئة للبحر المتوسط ،ولا أثر له على منظومة تعيين الحدود البحرية فى منطقة شرق المتوسط.

واضاف ''الشهابي" أن مجلس الوزراء الليبى ناقص العدد منذ فترة طويلة وبالتالى فإن توقيع مذكرتي تفاهم في مجالي التعاون الأمنى والمناطق البحرية بين تركيا وليبيا غير شرعى.

وقال الدكتور جمال القليوبي, أستاذ هندسة البترول، إن تركيا وإسرائيل وأمريكا، خارج اتفاقية أعالي البحار التي تم توقيعها عام 1982 ، وبالتالي فإن اتفاق أردوغان مع فايز السراج بليبيا باطل.


وأضاف" القليوبي " أن عدم انضمام تركيا لاتفاقية أعالي البحار بسبب تصنيفها كدولة محتلة في الأمم المتحدة بسبب احتلالها لـ« قبرص»، منذ عام 1974 وتتواجد قوات تركيا هناك.


وتابع أنه لا توجد أراضي مقابلة بين الدولتين التركية والليبية، ومن ثم الاتفاقيات المزعومة بين الدولتين من أجل التعاون الاقتصادي لا وجود لها.


وأكد أن القيادة «الإردوغانية» منفصلة عن الشعب التركي، ويعتبر نفسه ذات سيادة وحملة عثمانية قديمة ويفكر بفكر الغزو لا بفكر الشعب إلا أن الشعب التركى الأتراك بعيد عن العقل الإردوغانى.


إرسل لصديق