الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

محمد ابوحلاوه يكتب: فلاسفة وجهابذة فيس بوك.. هيهات!

2019-12-10 02:34:59
محمد أبوحلاوه
محمد أبوحلاوه
بقلم: محمد أبوحلاوه

حين تتدخل إلى موقع فيس بوك اكبر تجمع للبشرية لاشك أن ترى ان لكل شيء وجهان الصالح والطالح ولا شك إنه انعكاس للواقع وبشكل صريح فربما ترى بعض الناس على حقيقتهم دون قصدهم ، ولكن بهذا الموقع الافتراضي أشياء إيجابية كثيرة من جروبات سياسية وثقافية وفنية وقضايا المجتمع ولكن دائما أصحاب الإسفاف هم أكثر رواجا وهذا يعنى أن دائما ما يطفو الطفح الجلدى على السطح المراهقة المتأخرة عند بعض الرجال ظاهرة نراها عن كثب عندما تنشر إمراة صورتها ترى التعليقات تباعا بلطف ونوعمه تصل احيانا للمغازلة والمجاملة واحيانا إلى النفاق أو التحرش وللأسف الفئات العمرية مختلفة وما يضيرك أكثر أن ترى بعض النساء منبهرات بذلك لم أكتب هذا كى اصلح بين الحيين ولكنى أريد أن اعرف لماذا عدم الاعتدال في كلامنا ؟ فلاسفة وجهابذة فيس بوك هيهات هيهات !! ..

شعراء كما السيل أدباء بعدد حبات الفر والحصى نجوم من صنع خيالهم واوهامهم ، حكماء وفقهاء وزعماء !!! لايحصى لهم عدد حتى انقلب المجتمع رأسا على عقب هناك فئة من هذا المجتمع عميقة إلى درجة تشعرك بالغثيان يتحدثون دائما من منطلق الحكمة والنصيحة وربما حين ترى في بداية كتابتهم ما يجعلك تشفق عليهم..

وترى من الوهلة الأولى انهم يمتلكون عقل اجوف وما يستفزنى حقا أن ترى بعض مقاطع فيديو المذيعات التى تناقش الأمور الحياتية وعلاقات الهوى والحب الذي لايعرفون عنه شيء حتى صارت البيوت مهددة بالانفصال والخراب من السموم التى تطرح يوميا جعل المواطن البسيط مادة للاسفاف والسخرية..

مقاطع الفيديو التى تصور لأهلنا في الشواراع للاسفاف والضحك ماذا لو تلك البرامج الالكترونية تقدم معلومة واحده لنشر القيم بدلا من الإسفاف الذي لا فائدة أو طائلة منه..

ولكن هناك وجه اخر لفيس بوك تكتلات زراعية وصناعية وتكافل مجتمعى ومعلومات تاريخية وأنا أميل كل الميل لتلك الصفحات والجروبات التى تتحدث عن الشعر والأدب والمعلومات العامة وعن زراعة أسطح المنازل والحدائق والتعليم والصحة وغيرهم الكثير والكثير ..

فيس بوك أصبح سوق كبير وعلى الاختيار في أن تتعلم شيء من عدمه أو تظل أسير المنشورات الغير هادفة ..

ولكن أكثر ما يعجبنى هو عندما أقرأ منشورات الأصدقاء لمساعدة أحد حقا خير الناس أنفعهم للناس..


إرسل لصديق