الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

محافظات

بالصور طفله من المنوفيه تعاني من مرض نادر ووالدها يناشد المسؤولين بالدولةلعلاجها

2019-12-12 01:25:21
صور اشعه وتحاليل تخص حالة الطفلة چودي
صور اشعه وتحاليل تخص حالة الطفلة چودي
سناء عثمان

بلغت" چودي "من العمر 6سنوات ؛وامن المفترض تلتحق بالصف الأول الابتدائي كباقي أقرانها من الأطفال ولكنها مشيئة الله جعلتها ، لم تحقق ذلك حيث أنها تعاني من مرض نادر اسمه "راسموسن "والمعروف كمان باسم التهاب الدماغ البؤري المزمن هو إضطراب عصبي التهابي نادر بيعمل تشنجات متكررة وعنيفة وفقدان القدرات الحركية والنطق وشلل نصفى.

طرقت أبواب أطباء بالمنوفية والقاهرة والإسكندرية، من أجل تشخيص حالة طفلتى "چودي" 6سنوات والجميع عجز عن تشخيص دقيق لحالتها، وأنادخلي على قده، وعجزت عن علاجها، وأرجو أن يسمع صوتى من يشعر بى ويساعدنى فى تشخيص وعلاج الطفلة"، بهذة الكلمات حكى والد الطفلة جودي معاناته فى علاج ابنته.

يقول "محمد عبدالجليل" المقيم بمدينة السادات بالمنوفية، ومقيم بمدينة الزقازيق محافظة الشرقية، إن نجلته "چودي"6 سنوات من مرض صعب تشخيصه وتحتاج أدوية شهريا بتكلفة عاليه .

ويتابع والد الطفلة، أن الطفلة ولدت طبيعية مثل باقية الأطفال، وعند بلغوها 8 أشهر، بدأت تظهر عليها أعراض تشنجات، ومنعت الحركة والنطق مرة واحدة، حيت كانت تهمس بكلمات "بابا" وماما" وتتحرك على رجليها، وعندما ذهبت لها إلى أحد الأطباء، أكد أن الطفلة أعصابها ضعيفة نتيجة معاناتها من كهرباء زائدة بالمخ، وعدم معرفتنا إلا بعد بلوغها 8 أشهر، ما تسبب فى فقدها القدرة على الحركة والنطق نهائيا حتى بلوغها سنتين ونصف.

ويضيف والد الطفلة "جودي" أنه ذهب بها إلى عدد لا يستهان به من الأطباء تخصص مخ وأعصاب، بالمنوفية والقاهرة والإسكندرية، وعرض الطفلة عليهم، حيث أحدهم إصابتها بتشنجات، وقال آخرون أن حالتها نتيجة إصابتها ببؤرة بالمخ ناتجة عن كهرباء زائدة بالمخ، فأثرت على الحركة، وحالتها متأخرة، بسبب عدم التشخيص الحقيقى لمرض الطفلة، وخاصة أنه تم عمل أشعة على القلب وتبين أن قلبها سليم، لكن الطفلة نائمة 24 ساعة ولا تتحدث ولا تتحرك.

وناشد والد الطفلة وزير الصحة والمسئولين بالدولة،وصوتها يوصل لرئيس الجمهورية أو وزير الصحة ووزير الدفاع أو أى مسئول فى مستشفيات القوات المسلحه لان بيجى فيها خبرا أجانب ممكن تتعرض عليهم و،لعلها نجد لحالتها علاج أو حد يساعدها وتتعالج فى الخارج ، وخاصة أنه يتقاضى راتبا شهريا لا يتناسب مع نفقات العلاج العالية و لن يكفى لعلاج الطفلة، من كشف وشراء أدوية وإجراء تحاليل وأصبح عاجزا عن عرضها على الأطباء لتشخيص حالتها.


إرسل لصديق