الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

أيمن بكري يكتب : «رباعيات العطاء»

2019-12-12 01:52:43
أيمن بكرى
أيمن بكرى
بقلم : أيمن بكرى

صرنا نفتش بعمق عن العطاء تلك الصفة التي اندثرت بمجتمعنا الحالي وتبدلت فيه المفاهيم والمعاني فأصبح العطاء رمز من رموز الغفلة وعدم نصاحة الفكر...

كذلك يحلل كثير من أفراد مجتمعنا الحالي إلا قلة من الناس يبحثون عن تلك الصفة آملين أن يجتمعوا بأولئك البشر...

بشر اندثرت الدنيا بالنسبة لهم وأصبحوا متعلقين بالنفع ويروا العطاء مُد بصرهم فسمحت لهم عقولهم بتكوين البصيرة...

عطاء لا ينتهي وإن ظل الف عام فلا يهلك بشر تمددت روحه بالعطاء...

فماذا لو كان العطاء حباً وعشقاً وسكناً وروحاً؟...

فحب العطاء يبدأ عندما تتلائم القلوب معاً ليكون القلبين بمكان واحد فيتسعا ببعضهما البعض...

وعشق العطاء بدايته موائمة النفس بدنياها فتصادقها لتعرف خباياها الحقيقية...

أما سكن العطاء فلا يحين دوره إلا عندما تشعر الروح بسكناها فتستظل ببقاياها لتصل إلي جنات الكون...

ويبقي لدينا روح العطاء فهو عطاء من النفس للنفس عندما تتشابه النفوس بجميع معاييرها..

نعم هو العطاء الذي لا نستطيع أن نحيا دونه...

عطاء لا ينقطع بل يفيض بنا ونفيض به لتدعمنا عين الحياة...

حياة تنجب لنا الكثير والكثير من المرادفات والمعاني الحقيقية إذا أحسنا العطاء...

إعطوا وإنفقوا وتحابوا وتلاقوا لتدعمكم أنفسكم فمن عطائكم حياة...

إنه العطاء يا سادة...

إحسنوا العطاء لتستقيكم رباعياته فلا تهنأ نفس حُرمت من العطاء ...

إستشاري علاقات نفسية وأسرية

مكتشف الموهبة الفطرية

مدرب علم الإقناع


إرسل لصديق