الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

تحقيقات وتقارير

باحث أثري : يكشف لـ”الديار”أشهر الأهرامات بمدينة الفيوم

2019-01-15 19:26:16
الباحث الأثري احمد عامر
الباحث الأثري احمد عامر
جمال عبدالمنعم


محافظات صعيد مصر تحوي على العديد من المناطق الأثرية الغير مستغلة سياحيا وتحتاج لنظرة من المسئولين لترويجها ما يترتب عليه انتعاش السياحة وزيادة الدخل القومي.


في هذا الصدد، قال الباحث الأثري أحمد عامر، إن هرم "اللاهون" الذي بناه الملك "سنوسرت الثاني" من الأسرة الثانية عشر، مبنى من الطوب اللبن فوق ربوة عالية ارتفاعها إثني عشر متراً على مشارف مدينة اللاهون بمحافظة الفيوم، والتي تبعد 22 كيلو مترا عن مدينة الفيوم، وكان الهرم مكسواً بالحجر الجيري ويبلغ ارتفاعه ثمانية وأربعون متراً وطول قاعدته مائة وسته متر، ويقع مدخله في الجانب الجنوبي عكس بقية الأهرامات المصرية.


هذا وقد عثر بداخله على الصل الذهبي الذي كان يوضع فوق التاج الملكى، كما إكتشفت بجوار الهرم مصطبة مقبرة الأميرة "سات حتحورات أيونت"، ومقبرة مهندس الهرم "إنبى" في الجنوب وثمانية مصاطب كانت مقابر لأفراد الأسرة المالكة، وفي منطقة الهرم توجد جبانة اللاهون ومدينة عمال اللاهون.


وكشف "عامر" في تصريحات خاصة ل "الديار"، أنه يوجد هرم هوارة الذي بناه فرعون مصر "إمنمحات الثالث" من ملوك الأسرة الثانية عشر بقرية هواره التي تقع على بعد تسع كيلو متر جنوب شرق مدينة الفيوم شمال صعيد مصر، وهو من الطوب اللبن المكسى بالحجر الجيرى، وكان الإرتفاع الاصلي للهرم ثمانية وخسمون متر وطول كل ضلع مائة وخمس متر، هذا ولم يبقى من إرتفاعه الآن سوي عشرون متر.


وتابع: يحتوي الهرم على دهاليز وحجرات كثيرة ، تنتهي بحجرة الدفن، وجد بها تابوتاً حجرياً ضخماً من قطعة واحدة من حجر الكوارتزيت يصل وزنها إلى مائة وعشر طن، وباب الغرفة كان مغلقاً بحجر ضخم يغلقا ساقطا عن طريق تسريب رمل تحته إلى غرفتين صغيرتين جانبيتين، ولم يستطع اللصوص دخول حجرة التابوت من هذا الباب و لكن تمكنوا من الوصول إليها عن طريق فتحة في السقف، ونهبوها وحرقوا ما فيها من أثاث جنائزى.


واستطرد "عامر" أنه توجد في منطقة الهرم عزب أولاد سدره و يقع ضمنها عزبة رأفت سدره و توجد مجموعه من الآثار كمقبرة الأميرة "نفرو بتاح" وتقع المقبرة قبل هرم هواره بحوالى كيلو ونصف على ترعه بحر يوسف، وهي مقبرة مبنية من الحجر الجيرى يوجد بها تابوت من الجرانيت تم نقله إلى هيئة الآثار، وقد وجد بهذه المقبرة مائدة عليها قرابين وثلاث أواني من الفضة، وقلادة للأميرة "نفرو بتاح" ابنة الملك "إمنمحات الثالث".


وأضاف "عامر" في تصريحاته ل"الديار"، أنه يوجد بجوار هرم هوارة بقايا قصر التيه "لابيرنت" الذي كان معبداً كبيراً بناه الملك "إمنمحات الثالث" وهو ملاصق للهرم وكان يضم إثني عشر بهواً مسقوفاً، ستة منها تتجه شمالاً وستة تتجه جنوباً، ولها بوابات تقابل الواحدة الأخرى، ويحيط بالبناء سور تقدر عدد حجرات المبنى ثلاثمائة حجرة نصفها أسفل الأرض بها ضريح الملك وموميات التماسيح المقدسة، ونصفها الآخر فوق سطح الأرض، ولم يبق إلا بعض آثار أعمدة الطابق العلوى ولم يكتشف الطابق السفلى حتي الآن، كم توجد جبانات من العصر المتأخر.


إرسل لصديق