جريدة الديار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:16 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تموين الدقهلية يحرر 173 مخالفة تموينية ويضبط كميات متنوعة من السلع والمواد المخالفة خلال حملات مكثفة بالمحافظة خلال جولة مفاجئة.. محافظ البحيرة تتفقد المركز التكنولوجي بقرية دمسنا بأبو حمص لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين محافظ الجيزة يكرم فريق تمريض مستشفى الحوامدية العام لأمانتهن نفير عام في البحيرة.. الأحد انطلاق الحملة القومية للقضاء على الحصبة وتطعيم كل طفل من 9 أشهر لـ 10 سنوات مجاناً أسعار الذهب اليوم الأربعاء أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم الأربعاء الحــوثيين باليمن يتمسكون بمبادرة الأزهر وينادون الزعيم السيسي”ارجوك لا تدخل الحـرب ضدنا” إشادة سفير تركيا لدى مصر بدور مصر لأبناء غزة «رائد» تطلق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط.. وبحيرة البرلس في صدارة التدخلات المصرية معركة الجيران بالبحيرة.. دماء على الأرض وصرخات طفلين في الخوالد بإيتاي البارود مصرع شخص وإصابة 6 في تصادم مروع على محور الضبعة بصحراء البحيرة

مشهد يتكرر بعد 24 عاما.. ماكرون وشيراك وطرد الأمن الإسرائيلي

جاك شيراك
جاك شيراك

أعاد طرد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للأمن الإسرائيلي من كنيسة "سانت آن" الفرنسية بالقدس، للأذهان واقعة ممائلة للرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك منذ 24 عاما.

إقرأ المزيد

ماكرون وشيراك وطرد الأمن الإسرائيلي.. مشهد تكرر بعد 24 عاما

ففي أولى زيارات ماكرون للأراضي المحتلة خلال ولايته، بمناسبة إحياء ذكرى الـ75 من خروج اليهود من المعسكرات النازية" في أوشفيتز"، أجرى زيارة إلى كنيسة "سانت.آن" الواقعة تحت السيادة الفرنسية، وخلال تزاحم قوات الأمن الإسرائيلية لـتأمين ماكرون، ثار الرئيس الفرنسي قائلاً باللغة الإنجليزية:" لا أحد يجب أن يستفذ أحداً".

وذكرت صحيفة "لكسبريس" الفرنسية، أنه بالقرب من كنيسة "سانت.آن" في القدس التي تم بنائها عام 1856، وقع صدام بين ماكرون والأمن الإسرائيلي، حيث دخل أحد أفراد قوات الأمن الإسرائيلية إلى الكنيسة ثم خرج بعد لحظات".

ووفقاً للعديد من الصحفيين المتواجدين خلال الزيارة، حاول الأمن الإسرائيلي الدخول إلى الكنيسة مرة أخرى، لكن تم طرده من أعضاء الحراسة الفرنسية المرافقين لماكرون.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن تلك التصريحات المدوية الغاضبة للرئيس الفرنسي، دفعت وسائل الإعلام الفرنسية إلى استحضار نفس المشهد للرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك خلال زيارته للكنيسة نفسها قبل 24 عامًا، والذي ترك بصمته حتى الآن.

وأضافت" لكسبريس" أنه خلال شيراك إلى القدس في أكتوبر 1996، اشتبك مع قوات الأمن الفرنسية، وعنف أحد ضباط الجيش الإسرائيلي خلال عمليات تأمينه قائلاً: "هل تريدني أن أعود إلى طائرتي وأرحل".

وأوضحت الصحيفة الفرنسية، أن شيراك منع جيش الاحتلال الإسرائيلي (الذي كان متواجدا لتأمينه) أن تخطو قدم أياً منهم "الأراضي الفرنسية" الواقعة في إسرائيل المتمثلة في كنسية "سانت. آن. دي كرواسي" والتي تعتبر أحد أبرز المعالم التاريخية المسيحية في القدس.

وكان شيراك غاضبًا من الانتشار المكثف لقوات الجيش والشرطة الإسرائيليين، التي عطلت زيارته للأحياء العربية في القدس، وقام بتوبيخ مسؤول الأمن، ثم أعرب عن احتجاجه رسميًا على سلوك الشرطة الإسرائيلية، قائلاً: "إنه استفزازاً غير مقبول".

وأمام كنيسة "سانت آن" في القدس، التي تحتلها قوات الأمن الإسرائيلية، انتهز الرئيس الفرنسي الفرصة ليعلن: "القدس مدينة يجب أن تظل مفتوحة. ستكون القدس مدينة السلام هذه، في انفتاح وانتماء للجميع، في قلب منطقة سلام"، بحسب ما نقلت صحيفة "ليزيكو" الفرنسية في عددها الصادر عام 1996.

وأثار ذلك الموقف حفيظة سلطة الاحتلال الإسرائيلي، آنذاك، وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اعتذاره، معتبراً أن شيراك أساء فهم قوات الأمن الإسرائيلية التي أرادت تأمينه، كما برر تلك التجاوزات قائلاً: "إنها ضرورة لحماية صديق"، مشيراً إلى عملية اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين.

وتزامنت زيارة شيراك في ذلك الوقت، مع تقدم المباحثات بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين حول تنفيذ إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في الخليل في الضفة الغربية.

وعادت "لكسبريس" قائلة: "إنه من المفارقة أن يقع الحدثين تحت حكم بنيامين نتنياهو الذي لا يزال في منصبه منذ ذلك الحين".

وكان شيراك يحمل دائماً مكانة مميزة في قلبه للفلسطينيين، ما دفع السلطة الفلسطينية إلى تسميه أحد شوارع في رام الله باسمه.

وبعد 24 عاما، يعود ماكرون ليكرر نفس الموقف عبر طرد عناصر من الأمن الإسرائيلي من كنيسة "سانت آن" في البلدة القديمة من القدس الشرقية.

وقال الرئيس الفرنسي لعناصر الأمن الإسرائيلي في مدخل الكنيسة التي زارها، الأربعاء: "نحن جميعا نعلم الأصول وأنا لا أقبل ما قمتم به أمامي.. اخرجوا من هنا.. أنا آسف.. لكننا نعرف الأصول أنه لا يجب منع أحد".