جريدة الديار
الخميس 5 مارس 2026 02:17 صـ 17 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”في حب مصر”.. اتحاد المستثمرات العرب ينظم إفطار الوحدة الوطنية والتعاون الدولي وزارة التنمية المحلية والبيئة تطور شارع الحجاز بالبحر الأحمر بتكلفة 128 مليون جنيه وزارة التنمية المحلية والبيئة تعقد جلسة تشاورية حول دور القطاع الخاص في إدارة مرفق المخلفات بمدينة العاشر من رمضان د. منال عوض تتابع الموقف التنفيذي لمشروع الدعم الفني للوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي محافظ بورسعيد: استمرار أعمال إزالة الرتش من المناطق السكنية تباعًا ومتابعة مستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري النائب العام يحيل 6 متهمين للمحاكمة الجنائية لاستيلائهم على ملياري جنيه من 4 آلاف مواطن محافظ دمياط يشهد تدريب للعاملين بالديوان العام والوحدات المحلية على ملفات التصالح وتراخيص المحال التجارية وساحات انتظار المركبات الإعـدام شنقًا لقـاتل ٣ أطفال خنقًا بقطعة قماش بقرية الراهب بالمنوفية بي إم دبليو IX3 موديل 2027 تظهر لأول مرة رويترز: مقتل 80 فردًا من طاقم سفينة حربية إيرانية هاجمتها غواصة أمريكية في سيريلانكا إيقافات وغرامات مالية.. رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الـ 20 من الدوري الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير طائرتين مسيرتين فوق أصفهان

في ورشة الدراما المسرحية الفنان احمد مختار :أنواع الكتابة تختلف حسب فنون الكتابة

 الفنان احمد مختار
الفنان احمد مختار

في ثاني أيام فعاليات ورشة الكتابة المسرحية والدماتورج التي تقيمها الهيئة العامة لقصور الثقافة بمكتبة البحر الأعظم بالجيزة، وتنظمها الإدارة المركزية للشئؤن الفنية، عقدت المحاضرة الثالثة للفنان أحمد مختار الذي تطرق لتاريخ المدارس المسرحية مكملا ماذكره في المحاضرة السابقة عن الكتابة المسرحية في العصر الاغريقي، بعدها كانت أغلب الطقوس المسرحية لها علاقة بالدين والذي ظهر مع عدم تفسير مايحدث في الطبيعة فعبدوا الله الشر ثم صناعة الله الخير ليقاتل الله الشر، بالإضافة للطوطمية وهي تكرار قتل الأب، متطرقا لكيف قضت الديانة المسيحية علي المسرح بدعوي كونه وثني، ثم أعيد المسرح مرة أخرى في مصر عندما مصر المصريين المسيحية وحولوا الكتاب المقدس إلي طقوس واضحة مستغلين خبراتهم السابقة في المعابد، "مستندا لبحث للباحث خليل مليكة الذي ذكر في بحث له بأن كل الصلوات المغناة في الكنائس أصولها فرعونية، مرورا بعصر النهضة وبداية ظهور الالة مع بداية الثورة الصناعية وظهور الطبقة المتوسطة وظهور المسرح الكلاسيكي، ثم المسرح الكلاسيكي الجديد الذي بدأ مع الكتاب موليير، راسين، من القرن ال17:14، واصبح ابطال المسرحيات بطل واحد اي تمجيد الفرد عند الكتاب، وفي القرن الثامن عشر يحدث احتلال للعالم كله من إنجلترا، فرنسا، البرتغال، ألمانيا، ويدخل العالم قي حربين عالميتين الأولي والثانية، بعدها ظهر المذهب الرومانسي ثم المذهب الواقعي

ومن أعظم كتابه تشيكوف، ومكسيم جورجي، بريخت بمسرحياته الملحمية، ثم بدأت الفلسفة الوجودية مع كتابهاسارتر، بيكت، يونسكو، ثم ظهر البير كامي مع ظهور المسرح الذهني، ثم ظهور الواقعية السحرية مع الكاتب بنتر، ثم اكد مختار علي إختلاف الكتابات باختلاف الفنون، حيث ظهرت كتابة القصة القصيرة، الرواية، الخواطر، الشعر، بالإضافة للكتابة للسينما، المسمع الاذاعي، والمسرح، وفي نهاية المحاضرة طلب الفنان أحمد مختار من المتدربين كتابة مشهد يصلح للسينما والمسرح. ورشة الدراما المسرحية الفنان احمد مختار :أنواع الكتابة تختلف حسب فنون الكتابة في ثاني أيام فعاليات ورشة الكتابة المسرحية والدماتورج التي تقيمها الهيئة العامة لقصور الثقافة بمكتبة البحر الأعظم بالجيزة، وتنظمها الإدارة المركزية للشئؤن الفنية، عقدت المحاضرة الثالثة للفنان أحمد مختار الذي تطرق لتاريخ المدارس المسرحية مكملا ماذكره في المحاضرة السابقة عن الكتابة المسرحية في العصر الاغريقي، بعدها كانت أغلب الطقوس المسرحية لها علاقة بالدين والذي ظهر مع عدم تفسير مايحدث في الطبيعة فعبدوا الله الشر ثم صناعة الله الخير ليقاتل الله الشر، بالإضافة للطوطمية وهي تكرار قتل الأب، متطرقا لكيف قضت الديانة المسيحية علي المسرح بدعوي كونه وثني، ثم أعيد المسرح مرة أخرى في مصر عندما مصر المصريين المسيحية وحولوا الكتاب المقدس إلي طقوس واضحة مستغلين خبراتهم السابقة في المعابد، "مستندا لبحث للباحث خليل مليكة الذي ذكر في بحث له بأن كل الصلوات المغناة في الكنائس أصولها فرعونية، مرورا بعصر النهضة وبداية ظهور الالة مع بداية الثورة الصناعية وظهور الطبقة المتوسطة وظهور المسرح الكلاسيكي، ثم المسرح الكلاسيكي الجديد الذي بدأ مع الكتاب موليير، راسين، من القرن ال17:14، واصبح ابطال المسرحيات بطل واحد اي تمجيد الفرد عند الكتاب، وفي القرن الثامن عشر يحدث احتلال للعالم كله من إنجلترا، فرنسا، البرتغال، ألمانيا، ويدخل العالم قي حربين عالميتين الأولي والثانية، بعدها ظهر المذهب الرومانسي ثم المذهب الواقعي ومن أعظم كتابه تشيكوف، ومكسيم جورجي، بريخت بمسرحياته الملحمية، ثم بدأت الفلسفة الوجودية مع كتابهاسارتر، بيكت، يونسكو، ثم ظهر البير كامي مع ظهور المسرح الذهني، ثم ظهور الواقعية السحرية مع الكاتب بنتر، ثم اكد مختار علي إختلاف الكتابات باختلاف الفنون، حيث ظهرت كتابة القصة القصيرة، الرواية، الخواطر، الشعر، بالإضافة للكتابة للسينما، المسمع الاذاعي، والمسرح، وفي نهاية المحاضرة طلب الفنان أحمد مختار من المتدربين كتابة مشهد يصلح للسينما والمسرح.