جريدة الديار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:12 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027 مديرية العمل بالشرقية تتيح 2688 فرصة عمل للشباب.. طريقة التقديم

«رويترز » تصعيد غير مسبوق للنشاط الاستيطاني للاحتلال الإسرائيلي بمنطقة الاغوار شرقي الضفة الغربية المحتلة

مستوطنات  بالضفة الغربية المحتلة الاغوار
مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة الاغوار

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول فلسطيني قوله أن هناك تصعيد غير مسبوق في النشاط الاستيطاني للاحتلال الإسرائيلي في منطقة الأغوار شرق الضفة الغربية المحتلة تستهدف الاستيلاء على مزيد من الأراضي.

وذكر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وليد عساف إن منطقة الأغوار الشمالية تعد ثاني منطقة استراتيجية بعد القدس في المخططات الاستيطانية لحكومة الاحتلال.

ولفت عساف إلى أن الفترة الماضية شهدت إقامة خمس بؤر استيطانية في مناطق شاسعة ما يشير إلى تجدد الهجمة الاستيطانية على منطقة الأغوار مشيرا إلى أن الأغوار الشمالية تمثل الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية وهي إحدى قضايا الحل النهائي لأنها تمثل قضية الحدود الخارجية للدولة الفلسطينية.

وقال مسؤول فلسطيني وسكان محليون في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية المحتلة إن هناك محاولات متزايدة من قبل المستوطنين للاستيلاء على مساحات واسعة من مناطق الرعي في السفوح الشرقية المحاذية للحدود مع الأردن.

وتنقل رويترز شهادات لمواطنين فلسطينيين عن تزايد اعتداءات المستوطنين على أراضيهم تحت حماية جيش الاحتلال، إضافة إلى قيام الأخير بتأمين الحماية لبؤر أقامها المستوطنون.

ويقول الفلسطيني محمد أيوب وهو أحد أصحاب المواشي ويسكن في منطقة الحمة في الأغوار وهو يشير إلى تلة مجاورة أقيمت عليها بؤرة استيطانية اليوم لا يمكننا الوصول إلى ذلك الجبل إنهم يضيقون علينا.

وأضاف حضر المستوطن إلى المنطقة وقبل أن يقيم بركس حظيرة لأغنامه تم إيصال الكهرباء وشق طريق له، وقال إن الهدف ليس إيجاد مرعى لأغنام المستوطن وإنما السيطرة على الأرض وطردنا منها.

ويجزم أيوب بأن هذه البؤرة ستتحول إلى مستوطنة بل إنها أصبحت مستوطنة يأتي إليها عدد من المستوطنين ويحميها الجيش.

ويقول مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان، بتسيلم، إن سلطات الاحتلال تفرض على الفلسطينيين البقاء ضمن بلداتهم التي ضاقت عليهم وتمنع منعا شبه تام البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة C.

ويضيف أن ما تعرف بالإدارة المدنية ترفض على نحو شامل تقريبا إصدار تراخيص بناء للفلسطينيين مهما كان نوع البناء موضحاعندما يبني الفلسطينيون دون ترخيص لأنه لا خيار آخر لديهم تصدر الإدارة المدنية أوامر هدم للمباني بعضها تنفذه فعليا. وحيث لا ينفذ أمر الهدم يُجبر السكان على العيش في انعدام يقين دائم.

وتشير معطيات بتسيلم إلى أنه في الفترة ما بين 2006 وسبتمبر 2017 هدمت الإدارة المدنية 698 وحدة سكنية على الأقل في بلدات فلسطينية في منطقة الأغوار ويضيف المباني التي هُدمت كان يسكنها 2948 فلسطينيا بينهم على الأقل 1334 قاصرا.